PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت "نخيل"، التابعة لـ"دبي القابضة للعقارات"، عن تعاونها مع "بيلديتس"، الشركة المصنّعة لمجموعات تعليم البناء الواقعية، لإطلاق برنامج "أساس بناء المستقبل"، وهي مبادرة عملية للاستدامة والبناء تهدف لتزويد طلاب المدارس الثانوية بالمهارات العملية في مجال التنمية المستدامة والتصميم المسؤول.
وتدعم مبادرة "أساس بناء المستقبل" الأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل المناخي والابتكار وبناء قدرات الشباب، بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 وخطة دبي الحضرية 2040. واستكشف الطلاب من خلال البرنامج المبادئ الأساسية لاختيار المواد المستدامة، والتصميم المُراعي للحد من الانبعاثات الكربونية، والإدارة الفعالة للنفايات. وشارك الطلاب ضمن فرق عمل، وتولوا أدواراً تحاكي الواقع، مثل المموّلين وأخصائيي المشتريات والبنّائين، حيث تعاونوا على تخطيط وتمويل وبناء منازلهم النموذجية المستدامة باستخدام أدوات "بيلديتس".
وشارك نحو ألف طالب وطالبة يمثلون 65 جنسية في ثماني مدارس رائدة بدبي، حيث كرّسوا مجتمعين حوالي 3000 ساعة لتطوير مهاراتهم العملية في مجال البناء والتصميم المستدام. واستضافت كل مدرسة مسابقتها الخاصة، ما أسفر عن تأهل المتسابقين النهائيين إلى النهائيات الوطنية التي أقيمت في 15 نوفمبر 2025 في فندق سانت ريجيس دبي، النخلة.
وتعليقاً على المبادرة، قالت مريم جمعة، الرئيس التنفيذي للعمليات في "دبي القابضة للعقارات": "تكتسب الاستدامة معنى حقيقياً عندما يتمكّن الشباب من تحويل أفكارهم إلى عملٍ ملموس. وقد اكتسب الطلاب من خلال هذه المسابقة خبرةً عملية في طريقة صنع القرار، والتعامل مع التحديات التي تواجههم، والتصميم المسؤول والهادف. ومن المُلهم أن نراهم يطورون مهارات وعقليات ستبقى معهم لفترة طويلة مستقبلاً بعد انتهاء المسابقة".
وشملت المدارس المشارِكة في البرنامج مدرسة المواكب الخوانيج، والمدرسة الأمريكية للإبداع العلمي، ومدرسة ريجنت الدولية، ومدرسة كامبريدج الدولية، ومدرسة الألفية، ومدرسة دبي للتخاطب بالإنجليزية، وأكاديمية جيمس العالمية، ومدرسة كريدنس الثانوية.
وتم دعم البرنامج من خلال منصة تعليمية مخصصة تضم موارد ومحتوى منظماً واختبارات قصيرة لمساعدة الطلاب على الاستعداد للمسابقة. وقد عمل برنامج "أساس بناء المستقبل" على تمكين المبتكرين الشباب من التعامل مع قطاع البناء بطريقة تتسم بالإبداع والمسؤولية، ما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة على المدى البعيد.
لمحة حول دبي القابضة للعقارات
"دبي القابضة للعقارات" هي واحدة من شركات التطوير العقاري المتكاملة الرائدة في المنطقة، وجزء من محفظة "دبي القابضة" المتنوعة. ومن خلال خبرتها في التطوير العقاري التي تمتد إلى أكثر من 30 عاماً، تجمع "دبي القابضة للعقارات" بين إرث وخبرة وابتكار شركات "نخيل" و"مِراس" و"دبي للعقارات"، لتساهم في تشكيل المشهد الحضري والساحلي في دبي من خلال معالم أيقونية بارزة ترسخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للاستثمارات العقارية.
تضم محفظة "دبي القابضة للعقارات" أكثر من 1.2 مليون ساكن في أكثر المواقع رواجاً في دبي. وتحقق قيمة مضافة من خلال التخطيط العمراني والتطوير وبيع الأراضي الاستراتيجية وإدارة الأصول، وذلك بما يتماشى مع أهداف خطة دبي الحضرية 2040 لدعم النمو المستدام وطويل الأمد.
تقدم شركة "نخيل" معالم مبتكرة خلابة على الواجهة البحرية ومجمّعات سكنية مخطط لها بعناية، بما في ذلك "نخلة جميرا" و"نخلة جبل علي" المرتقبة والمصممة لتلبية الاحتياجات الحضرية والسكانية المستقبلية في دبي. كما تضم "نخيل" محفظة "ميدان" المرموقة، بما في ذلك "مدينة محمد بن راشد"، و"الحي الأول".
تبتكر شركة "مِراس" وجهات فريدة من نوعها تجمع بين الابتكار المعماري والإبداع وأسلوب الحياة، بما في ذلك "بولغري ريزيدنسز"، و"بلوواترز"، و"سنترال بارك في سيتي ووك"، و"بورت دو لا مير"، و"ذا إيكرز"، و"تشيري وودز"، و"فيلا أمالفي".
وتتخصص "دبي للعقارات" في تطوير مجمّعات مصممة خصيصاً للعائلات، وتولي أهمية كبيرة لتوفير سهولة الوصول والمرافق ذات المستوى العالمي وتشمل مشاريعها البارزة "جميرا بيتش ريزيدنس (جي بي أر)"، والخليج التجاري، ودبي لاند.
تتميز مشاريع محفظة الشركة بتصاميمها الجاذبة وامتلاكها أسساً قوية تضمن ريادتها الدائمة في السوق، حيث تجمع بين الجودة والبنية التحتية المستدامة والمرافق التي تركز على المجتمع لخلق قيمة طويلة الأمد للسكان والشركاء والمستثمرين على حدٍ سواء.
لمحة حول "دبي القابضة"
"دبي القابضة" هي شركة استثمار عالمية متنوعة تمتلك استثمارات في أكثر من 30 دولة وتضم فريق عمل يتجاوز الـ 45,000 موظف. تأسست دبي القابضة في عام 2004، وهي تسهم في إثراء حياة الملايين من سكان دبي وزوّارها عبر محفظتها الواسعة التي تزيد قيمتها على 280 مليار درهم إماراتي، داعمةً بذلك مسيرة نمو وتنويع اقتصاد دبي ضمن 10 قطاعات رئيسية مختلفة، بما في ذلك العقارات، والضيافة، والترفيه، والإعلام، وتكنولوجيا المعلومات، والتصميم، والتعليم، والتجزئة، والصناعة والخدمات اللوجستية، والعلوم.
لمزيد من المعلومات:
بيرسون
dubaiholding@bursonglobal.com
-انتهى-
#بياناتشركات








