PHOTO
الرياض، المملكة العربية السعودية : أعلنت شركة «ناراتيف شيبرز» (Narrative Shapers)، المتخصصة في تقديم الاستشارات الاستراتيجية ومقرها الرياض، عن إطلاق حزمة خدمات جديدة ومصممة خصيصاً لمساندة المطورين العقاريين في المملكة على تعزيز حضور علاماتهم التجارية وتنمية مبيعاتهم في الأسواق الدولية، تماشياً مع الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الاستثمار الأجنبي في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل نمو متسارع يشهده القطاع العقاري في المملكة، مدفوعاً بالإصلاحات الاقتصادية والمشروعات التنموية الكبرى، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى تعزيز جاذبية المملكة كوجهة للاستثمار والسكن، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام المطورين للوصول إلى الأسواق العالمية.
وتوفر «ناراتيف شيبرز» منظومة متكاملة من الخدمات الاستشارية تشمل تطوير استراتيجيات المبيعات، وبناء العلامات التجارية، وإدارة التواصل المؤسسي، وتصميم وتنفيذ الحملات التسويقية للأسواق الدولية، بالاستناد إلى فريق يمتلك خبرات واسعة في السوق العقارية السعودية والأسواق العالمية.
كما تعمل الشركة مع المطورين على تطوير منظومات المبيعات، وتعزيز تجربة المستثمر والمشتري، وصياغة رسائل تعكس القيمة المضافة والمزايا التنافسية للمشروعات العقارية السعودية، بما يسهم في ترسيخ حضورها في الأسواق المستهدفة ودعم فرص النمو المستدام.
وقال أليكس معلوف، المؤسس والشريك الإداري في «ناراتيف شيبرز»: "نسعى إلى تمكين المطورين العقاريين السعوديين من تعزيز حضور مشاريعهم في الأسواق الدولية من خلال استراتيجيات متكاملة للمبيعات والتسويق والتواصل، تستند إلى فهم عميق لديناميكيات السوق وتطلعات المستثمرين والمشترين الدوليين. ونؤمن بأن بناء علامات تجارية قوية وإبراز المقومات التنافسية للمشروعات يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية القطاع العقاري السعودي ومواكبة الفرص التي يشهدها."
ويواصل القطاع العقاري السعودي تسجيل نمو متسارع مدفوع بالمشروعات الوطنية الكبرى والتوسع العمراني والطلب المتزايد على المنتجات العقارية. وتشير تقديرات شركة IMARC Group إلى أن حجم السوق مرشح للارتفاع من 77.2 مليار دولار أمريكي إلى 141.6 مليار دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.73% خلال الفترة من 2026 إلى 2034، بما يعكس حجم الفرص الاستثمارية المتاحة.
ومع تنامي الاهتمام الدولي بالمملكة واستضافة فعاليات عالمية كبرى، من بينها معرض الرياض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034، تتزايد أهمية تطوير استراتيجيات تعزز تنافسية المشاريع العقارية السعودية وإبرازها أمام المستثمرين والمشترين الدوليين، بما يدعم مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية.
وأضاف معلوف: "يشهد السوق العقاري السعودي حراكاً غير مسبوق بفتحه آفاقاً جديدة للمستثمرين الأجانب. وفي ظل التنافسية العالية، يدرك المطورون العقاريون أهمية تمييز مشروعاتهم وصياغة قيمهم المضافة بوضوح. يمتلك فريقنا الأدوات اللازمة لتمكين العلامات التجارية السعودية، ونتطلع للمساهمة الفاعلة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030
-انتهى-
#بياناتشركات
".








