PHOTO
شراكة ثنائية لتعزيز تطوير المواهب الوطنية وترسيخ ريادة أبوظبي مركزا عالمياً لقطاع الطيران.
دبي - وقعت مجموعة سند، الشركة الرائدة عالمياً في مجال هندسة الطيران وحلول إدارة الأصول والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار ش.م.ع (مبادلة)؛ مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للطيران المدني، الهيئة الاتحادية المعنية بتنظيم شؤون الطيران المدني في دولة الإمارات، والحفاظ على أمن وسلامة أجوائها، وتعزيز صناعة الطيران المحلية، وذلك خلال معرض التوظيف "مستقبل واعد" الذي تنظمه الهيئة كمبادرة مخصصة لاستقطاب وتحفيز الشباب على العمل في قطاع الطيران. وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون في مجال تطوير المواهب الإماراتية، وتشجيع الشباب على استكشاف قطاع الطيران، وتمكين الكوادر الوطنية العاملة في هذا القطاع بدولة الإمارات.
جرت مراسم توقيع المذكرة بين كل من عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، والسيد منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "سند".
وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون "سند" و"الهيئة العامة للطيران المدني" في التعريف بالجيل القادم من برامج تنمية قطاع الطيران في دولة الإمارات، بما في ذلك مركز "سند" الجديد لصيانة وإصلاح وعَمرة محرّكات "جي تي إف" في مدينة العين، بالإضافة إلى دعم المبادرات الوطنية التي تشجع المواهب الإماراتية على الانضمام للعمل في قطاع الطيران.
وسيركز التعاون كذلك على حملات التوظيف والتوعية وبرامج التوجيه التي تسهّل تواصل الطلاب والخريجين مع خبراء القطاع، وتساعدهم على بناء مهاراتهم واكتساب خبرات عملية تمكنهم من المشاركة الفعّالة في مستقبل قطاع الطيران في دولة الإمارات.
يأتي هذا التعاون ثمرةً لسنوات من التنسيق والعمل المشترك بين الطرفين، ويهدف إلى تطوير قدرات الشباب في مرحلة حاسمة يتواصل فيها نمو قطاع الطيران الإماراتي وتزداد مساهمته في الاقتصاد الوطني بشكل مطرد. ويدعم قطاع الطيران والقطاعات المرتبطة به اليوم سوق العمل بتوفير حوالي 992,000 فرصة عمل عبر جميع أنحاء الدولة، ويوظف بشكل مباشر أكثر من 206,800 شخص، ويساهم بنحو 92 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي. كما تشير التوقعات إلى نمو عدد الوظائف المرتبطة بالقطاع بنحو 185 ألف وظيفة أخرى حتى عام 2030، مما يُظهر الطلب المتنامي على الكوادر الفنية عالية التأهيل والكفاءة لمواكبة النمو العالمي للقطاع.*
ومع نمو أعمال مجموعة "سند"، وتنفيذاً لالتزامها بتوطين الوظائف الفنية، إلى جانب تنامي الطلب على الكوادر المؤهلة، ستتعاون "سند" مع "الهيئة العامة للطيران المدني" لتشجيع الشباب الإماراتي على العمل في قطاع الطيران، وتوفير مسارات واضحة من خلال فرص التدريب المهني. وتساعد هذه المبادرات الشباب على اكتساب الخبرات العملية والفنية والكفاءة المهنية اللازمة للنجاح في سوق العمل. وسيشمل هذا التعاون أيضاً تحفيز المشاركة المجتمعية من خلال حملة "نحب سماءنا" التي تتضمن برامج مُخصصة للشباب، ومعارض توظيف، وأنشطة مدرسية متنوعة لتعزيز الاهتمام بالطيران.
ومن خلال الجمع بين الريادة التنظيمية للهيئة العامة للطيران المدني والخبرات الصناعية والفنية لشركة "سند"، ستقود هذه الشراكة إلى إنشاء منصة موحدة لتبادل المعرفة، والترويج لأنشطة القطاع، وتنمية المواهب الإماراتية، مما يعزز مكانة أبوظبي، ودولة الإمارات عموماً، كمركز عالمي رائد لقطاع الطيران.
وفي حديثه عن هذه الشراكة، قال السيد عمر بن غالب، نائب المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني: "يُعد تمكين الشباب الإماراتي أمراً بالغ الأهمية لاستدامة مستقبل قطاع الطيران؛ وسنتعاون مع ’سند‘ لتزويد مواهبنا الوطنية بفرص التعلم والعمل اللازمة لتلبية التطلعات الوطنية في هذا المجال. ومن خلال إلهام الجيل القادم وتزويدهم بمهارات عالمية المستوى، تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها الرائدة بمجال الابتكار والسلامة والتميز في قطاع الطيران العالمي".
من جانبه قال منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "سند": "يعكس تعاوننا مع الهيئة العامة للطيران المدني التزامنا المشترك بالاستثمار في تطوير مهارات الشباب الإماراتي الذي يعتبر الثروة الحقيقية لبلدنا؛ ومن خلال توقيع هذه المذكرة في معرض "مستقبل واعد" نؤكد اهتمامنا المشترك باستقطاب المواهب الوطنية إلى قطاع حيوي تتوفر فيه الفرص ويلبي الطموحات من خلال إنشاء مسارات وظيفية واضحة تمكنهم من تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم ومنحهم فرصة اكتساب الخبرات العالمية الضرورية للنجاح في هذا القطاع. ولا تقتصر هذه الشراكة على دعم استراتيجية ’سند‘ لتطوير المواهب فحسب، وإنما تتماشى كذلك مع الرؤية الوطنية الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للتميز في قطاع الطيران".
وبموجب الاتفاقية، ستتعاون "سند" و"الهيئة العامة للطيران المدني" على إطلاق برامج ومبادرات مشتركة لتحفيز مشاركة الشباب وتمكينهم من المهارات اللازمة لدخول سوق العمل في قطاع الطيران، الأمر الذي يدعم التزامهما المشترك برعاية الجيل القادم من قادة القطاع في دولة الإمارات.
*المصادر:
عالم السفر والسياحة - "يدعم قطاع الطيران والقطاعات المرتبطة به في دولة الإمارات سوق العمل من خلال توفير حوالي 992 ألف فرصة عمل في مختلف قطاعات الاقتصاد".
الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" - "يُوظّف قطاع الطيران أكثر من 206,800 شخص بشكل مباشر، ويُولّد ناتجاً اقتصادياً يُقدّر بنحو 26.6 مليار دولار".
تقرير مجموعة الإمارات - "ساهم قطاع الطيران في إمارة دبي بتوفير نحو 631 ألف وظيفة في عام 2023، ومن المتوقع أن ينمو عدد الوظائف المرتبطة بقطاع الطيران بنحو 185 ألف وظيفة أخرى بحلول عام 2030".
-انتهى-
#بياناتشركات








