PHOTO
- لوتاه: نلتزم بتعزيز قدرة شركات القطاع الخاص على الاستفادة من الفرص النوعية التي توفرها الأسواق العالمية،
- 130 مشاركاً تعرفوا على الفرص التجارية والاستثمارية وآليات مزاولة الأعمال في السوقين
دبي، الإمارات العربية المتحدة – نظمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، اليوم، فعالية جديدة ضمن مبادرة "فرص الأعمال تحت المجهر"، الهادفة إلى مساعدة الشركات المحلية على استكشاف فرص التوسع في أسواق المجر وبولندا.
واستعرضت الفعالية التي استقطبت 130 مشاركاً، أهم فرص التجارة والاستثمار وآليات مزاولة الأعمال في هذه الدول الواقعة في أوروبا الوسطى. كما تعرّف الحضور على أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة في البلدين، واطلعوا على أفضل الاستراتيجيات الفاعلة لدخول تلك الأسواق وتحقيق النمو المستدام فيها.
وتشكّل مخرجات الفعالية نقطة ارتكاز لبرنامج مبادرة "آفاق جديدة للتوسّع الخارجي" التي تتيح لشركات دبي فرصة الانضمام إلى البعثات التجارية التي تنظمها غرفة تجارة دبي إلى أسواق خارجية مختارة بعناية، حيث تخطط الغرفة لتنظيم بعثات تجارية إلى المجر وبولندا خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي:" نلتزم بتعزيز قدرة شركات القطاع الخاص على الاستفادة من الفرص النوعية التي توفرها الأسواق العالمية، من خلال بناء جسور التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين وتوفير منصات فعالة للتواصل وتبادل الخبرات والمعرفة. ونواصل دعم الشركات في توسيع نطاق أعمالها خارجياً بما يعزز نموها المستدام وحضورها التنافسي على المستوى الدولي. وتنسجم هذه الجهود مع رؤية دبي الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والتجارة والاستثمار، وتمكين مجتمع الأعمال من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع في مختلف أنحاء العالم."
وتضمنت الجلسة عرضاً تقديمياً حول الجهود التي تبذلها غرفة تجارة دبي لدعم توسّع شركات دبي في الأسواق الخارجية، مع استعراض الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في أسواق المجر وبولندا.
ويحظى المشاركون في سلسلة فعاليات مبادرة "فرص الأعمال تحت المجهر" بمعلومات معمّقة حول الأسواق التي ينوون التوسع فيها تجارياً واستثمارياً، مع تزويدهم بالتوجيه والإرشاد المناسبين عبر جميع مراحل توسعهم الخارجي، بدءاً من توفير أحدث البيانات حول السوق، وإرشادات مزاولة الأعمال وصولاً إلى آليات تأسيس الشركات وإبرام المشاريع المشتركة.
-انتهى-
#بياناتحكومية








