PHOTO
كراتشي، باكستان - احتفلت طيران أديل، الناقل الاقتصادي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية، بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق رحلاتها إلى باكستان، من خلال إقامة حفل عشاء تكريمي في مدينة كراتشي تخلله توزيع جوائز تقديراً لشركائها في قطاع السفر.
ويأتي هذا الاحتفاء بعد أسابيع قليلة من الافتتاح الرسمي لمكتب المبيعات والتسويق الجديد لطيران أديل في كراتشي، العاصمة التجارية لباكستان، والتي تُعد واحدة من خمس وجهات يخدمها الناقل حالياً داخل البلاد.
ومنذ إطلاق رحلات طيران أديل في فبراير 2025 من الرياض وجدة إلى كراتشي، كأولى وجهاته في جنوب آسيا. شهدت عمليات الشركة توسعاً متسارعاً خلال ثمانية أشهر ليشمل التشغيل مدن بيشاور وسيالكوت ولاهور وإسلام آباد.
وتُسيّر طيران أديل حالياً 18 رحلة مباشرة أسبوعياً بين المملكة العربية السعودية وباكستان.
وتقديراً للدعم المستمر من قطاع السفر، قامت طيران أديل بتكريم وكلاء السفر الأكثر تميزاً خلال الحفل، حيث يتولى تمثيل الناقل في كراتشي شريكه المحلي ووكيل المبيعات العام Matchless Global.
استضاف فريق إدارة طيران أديل في جدة، بقيادة فاروق أحمد، رئيس المبيعات، ومحمد دسوقي، مدير المبيعات الدولية، أكثر من 100 وكيل سفر ضمن الفعاليات الاحتفالية، وذلك بمشاركة محمد سليم موتيوالا، مدير المبيعات في باكستان.
وقال ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل: "لقد شكّلت الأشهر الاثنا عشر الماضية مرحلة استثنائية بكل المقاييس. فمنذ دخولنا السوق الباكستاني، نجحنا في ترسيخ وتعزيز حضور طيران أديل، إلى جانب التوسع في عملياتنا داخل البلاد خلال فترة زمنية قصيرة".
وأضاف: "وبفضل الدعم الذي حظينا به من شركائنا في القطاع والجهات التنظيمية، تمكّنا من بناء شراكات راسخة. ونتطلع خلال هذا العام إلى مواصلة توسيع شبكة رحلاتنا في باكستان عبر إضافة وجهات جديدة وزيادة عدد الرحلات، بما يتيح للعملاء خيارات أوسع بأسعار تنافسية منخفضة وخدمات مباشرة أكثر سهولة وراحة".
وتابع قائلاً: "يُعدّ الربط الجوي من أبرز العوامل التي تسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي بين الدول. وقد تطورت الروابط الجوية بين المملكة العربية السعودية وباكستان بشكل ملحوظ، مستندة إلى علاقات ثقافية وتجارية متينة، وتواصل هذه الشراكة الراسخة نموها وتزداد قوة مع مرور الوقت".
وأضاف فاروق أحمد، رئيس المبيعات في طيران أديل، قائلاً: "نجحت طيران أديل في بناء علاقات متينة مع مجتمع وكالات السفر في باكستان، وتمكّنت خلال فترة وجيزة من ترسيخ الثقة والمصداقية لدى القطاع، إلى جانب تعزيز ولاء العملاء".
"وقد ساعدت رحلاتنا في تلبية متطلبات الجالية الباكستانية الكبيرة المقيمة والعاملة في المملكة، من خلال توفير خيارات سفر بأسعار مناسبة تمكّنهم من زيارة ذويهم وأصدقائهم في وطنهم. كما نُتيح رحلات مباشرة إلى المملكة العربية السعودية لأغراض العمل أو الأنشطة التجارية أو لأداء مناسك الحج والعمرة، بما يقلّل الحاجة إلى الاعتماد على الرحلات غير المباشرة التي تستغرق وقتاً أطول عبر محطات أخرى في المنطقة".
وتُشغَّل جميع رحلات طيران أديل من وإلى باكستان بطائرات من طراز إيرباص A320 ضمن درجة السياحية حصراً، بسعة 186 مقعداً.
وتسيّر طيران أديل حالياً رحلات مجدولة انطلاقاً من قواعده التشغيلية في الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة إلى أكثر من 30 وجهة محلية ودولية، موسمية وعلى مدار العام، في كلٍ من الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وذلك عبر أسطول حديث يضم 44 طائرة من عائلة إيرباص A320.
نبذة عن طيران أديل
بدأت شركة طيران أديل، في 23 سبتمبر 2017، في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، عملياتها بإقلاع رحلتها الأولى التاريخية من جدة إلى الرياض. وكانت شركة طيران أديل، لكونها شركة رائدة ومبتكرة، أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها فقط عبر قنوات التوزيع الرقمية. وقد أنشئت شركة طيران أديل، باعتبارها شركة الطيران الشقيقة لشركة الطيران الوطنية السعودية - وكلاهما تخضع للملكية الشاملة لشركة الخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية) - لتقدم خدماتها للعملاء المطلعين على الأسعار والبارعين في مجال التقنية في سوق يقل فيه المستوى العمري لنسبة 80% من سكان المملكة العربية السعودية عن 40 عامًا ويمتلك كل منهم على الأقل اثنين من الهواتف المحمولة.
تهدف شركة طيران أديل إلى تحفيز مجال السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها اليومية المعقولة والتي توفر القيمة مقابل المال والتي تلبي احتياجات المسافرين لأغراض ترفيهية ودينية وعائلية وتجارية. وتُعد البساطة هي السمة الطاغية على مقصورة الدرجة الاقتصادية في أسطول طائرات طيران أديل الضيقة البدن. وفي ظل التحول الجذري الذي تشهده المملكة من خلال رحلة التنويع الاقتصادي لرؤية 2030، فإن قطاع الطيران والسياحة من ضمن القطاعات العديدة المخصصة لتعزيز النمو الحيوي. وتُعدّ شركة طيران أديل واحدة من أحدث وأسرع شركات الطيران الاقتصادية نموًا في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، والتي تقدم خدمة متميزة في الوقت المحدد والذي يفوق باستمرار المعدل السائد في القطاع على المستوى العالمي.
تدير شركة طيران أديل أسطول صغير يتألف من طائرات من طراز إيرباص A320 ضيقة البدن تنطلق من القواعد الجوية في الرياض وجدة والدمام إلى وجهات عبر جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، تاركة خلفها أثرًأ دوليًا متناميًا في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، حيث نقلت شركة طيران أديل أكثر من 40 مليون مسافر منذ انطلاق رحلاتها. وقدمت شركة طيران أديل، في مايو 2024، أكبر طلب لها على الإطلاق لشراء 51 طائرة - 12 طائرة من طراز A320neos و39 طائرة بحجم أكبر من طراز A321neos - مع جدول زمني للتسليم يبدأ في عام 2027. وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم شركة طيران أديل بتشغيل خدمات مجدولة طويلة المدى اعتبارًا من عام 2027 مع التشغيل التدريجي لعشر (10) طائرات من طراز إيرباص A330neo عريضة البدن التي طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025.
وبالتالي، تعتزم طيران أديل، بحلول عام 2030، تشغيل مئات المسارات الجوية، وزيادة حجم أسطولها إلى أكثر من الضعف، وتوسيع شبكة وجهاتها بما يفوق ثلاثة أضعاف، لتصل إلى أكثر من 100 طائرة ووجهة على التوالي. كذلك، إن حملة التوسع الضخمة لشركة طيران أديل تجعلها شركة طيران سريعة النمو، كما أنها واحدة من أكثر الشركات المرغوب العمل بها في البلاد.
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
أبوديش كابور
إدارة الاتصال المؤسسي
البريد الإلكتروني: updesh.kapur@flyadeal.com
www.flyadeal.com
-انتهى-
#بياناتشركات








