PHOTO
الإمارات العربية المتحدة: يشهد شهر رمضان من كلّ عام تحوّلات واضحة في سلوك المستهلكين داخل دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تغلب عليه روح العطاء والتواصل الاجتماعي، والتي يترجمها ارتفاع ملحوظ في معدّلات الإنفاق، وتنامي المشاركة في برامج الولاء، واعتماد استراتيجيات حوافز أكثر ابتكاراً.
وخلال الشهر الفضيل، تسعى برامج الولاء في أسواق الشرق الأوسط للاستفادة من الزخم المتوقّع في حركة الشراء، ولا سيما في قطاعات التجزئة والسفر والخدمات المصرفية، التي يُرجّح أن تحقق مستويات قياسية من التفاعل. وتشير اتجاهات عامَي 2025–2026 إلى أن المبادرات القائمة على التحوّل الرقمي، والمكافآت المصمّمة وفق تفضيلات العملاء، والشراكات الائتلافية، ستكون الأقدر على تعزيز الاحتفاظ بالعملاء وزيادة حجم المعاملات خلال هذه الفترة.
أهمية رمضان لبرامج الولاء والحوافز
ولا يعتبر شهر رمضان المبارك مجرد موسم تجاري، بل هو فترة تتشكّل فيها قرارات الشراء بدافع اجتماعي وثقافي، حيث يتزايد الاهتمام بالعروض الخاصة وتقديم الهدايا. وفي الإمارات والسعودية، ترتفع وتيرة التسوّق عبر الهواتف الذكية خلال الأمسيات الرمضانية، فيما تسجّل محركات البحث زيادة كبيرة في الاستفسار عن "العروض" و"الخصومات" مع اقتراب نهاية الشهر.
ومن هذا المنطلق، تبرز برامج الولاء—أكان ذلك عبر البطاقات مسبقة الدفع، أو المكافآت التراتبية، أو برامج النقاط، أو العروض الحصرية، كأدوات فعّالة لتعزيز العلاقة مع المستهلكين في هذه الفترة.
وفي هذا السياق، يقول غابي كول، الرئيس التنفيذي لشركة لوي لوجيك: "رمضان ليس حملة تمتدّ لشهر واحد، بل هو محطة استراتيجية لإعادة ترسيخ القيمة لدى العملاء الأكثر ارتباطاً بالعلامة. وبرامج الولاء تحقّق أفضل نتائجها عندما تندمج ضمن منظومة حوافز متكاملة تراعي خصوصية الشهر، وتقدّم مكافآت تعبّر عن التقدير والاحترام."
تطوّر سوق برامج الولاء في الإمارات ودول مجلس التعاون
ويشهد قطاع برامج الولاء في الشرق الأوسط نمواً متواصلاً، إذ تشير التقديرات إلى ارتفاعه بنسبة 16.3% خلال عام 2025 ليصل إلى نحو 3.27 مليارات دولار، مقارنة بـ 2.81 مليار دولار في عام 2024. وفي دولة الإمارات، يتوقّع أن ينمو القطاع بنسبة 16.1% إلى ما يقارب 490.8 مليون دولار خلال العام نفسه، مع استمرار النمو خلال السنوات اللاحقة حتى 2028.
وتُظهر المؤشرات أن السوق الإقليمي سيحافظ على معدل نمو مزدوج الرقم حتى عام 2029، بمتوسط نمو سنوي يقارب 13.8%، مدفوعاً بتوسّع النماذج الرقمية، وتزايد الشراكات الائتلافية، واعتماد مكافآت أكثر تخصيصاً. ويبرز توجه واضح لدى المستهلكين، خصوصاً من الفئات الشابة، نحو تفضيل التجارب والخدمات المرتبطة بها، بدلاً من الحوافز التقليدية.
برامج الولاء ضمن استراتيجية حوافز أشمل
لتحقيق نتائج مؤثرة خلال شهر رمضان، يتعيّن إدماج برامج الولاء ضمن إطار تحفيزي متكامل يشمل عدداً من المحاور، أبرزها:
- تجارب تتماشى مع المناسبة: فعاليات خاصة وارتباطات مجتمعية تعزّز المشاركة خلال الشهر الفضيل.
- عروض قائمة على البيانات: استخدام المعلومات السلوكية لتقديم عروض تتوافق مع تفضيلات المستهلك.
- أنظمة نقاط ومزايا تراتبية: لرفع مستوى التفاعل والمحافظة على العملاء الأكثر ارتباطاً.
- منصّات مكافآت رقمية ذات قيمة أعلى: حيث تتجه البرامج إلى تقديم تجارب متنوعة تشمل السفر، والمنتجات المميزة، والوصول الحصري، مع إدماج البطاقات الرقمية ضمن منظومة أوسع للمكافآت.
ويضيف غابي كول قائلاً: "إنّ استراتيجيات الولاء الأكثر فاعلية اليوم تُبنى على تعزيز التفاعل الحقيقي مع المستهلك، لا على فئات منفردة من المكافآت. وعندما تطوّر العلامات التجارية منظومات حوافز تجمع بين التجربة، والمكافآت ذات القيمة الطموحة، والتقديم الرقمي السلس، فإنها تُنشئ رابطاً عاطفياً يدعم التفاعل الفوري ويُرسّخ الولاء على المدى الطويل."
أداء القطاعات خلال شهر رمضان
قطاع التجزئة: مكافآت مخصّصة تدعم الإنفاق الرمضاني
يسجّل قطاع التجزئة، وهو الأكبر في منظومة برامج الولاء بالمنطقة، مستويات تفاعل أعلى خلال الشهر الفضيل، مع زيادة الطلب على السلع الغذائية، والهدايا، والملابس. وتتيح التطبيقات والمحافظ الرقمية تقديم مكافآت فورية، فيما البرامج الائتلافية ذات العلامات المتعددة تمنح المستهلكين إمكانية استخدام نقاطهم بسهولة عبر المتاجر والمنصّات الإلكترونية.
السفر والضيافة: ذروة التفاعل مع برامج الولاء
يعزّز السفر الداخلي والإقليمي خلال شهر رمضان نشاط برامج الولاء في شركات الطيران والفنادق، مع تنامي الاهتمام بالمكافآت التراتبية، وتجارب الإفطار الحصرية، والعروض المشتركة. ويُقدَّر حجم سوق الولاء في قطاع السفر بالشرق الأوسط بنحو 1.14 مليار دولار في عام 2025، تتصدره الإمارات والسعودية. وتشير التوقّعات إلى أن البرامج التي تقدّم مزايا مشتركة عبر قطاعات مختلفة ستحقّق أعلى مستويات الاسترداد.
الخدمات المصرفية والمالية: مكافآت مدمجة في الإنفاق اليومي
تعمل المصارف ومنصّات التكنولوجيا المالية على تعزيز استخدام البطاقات والمحافظ الرقمية خلال الشهر الكريم. كما أن برامج مكافآت البطاقات، وخدمات "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، والعروض المشتركة، تدعم اكتساب النقاط على المشتريات الأساسية والموسمية، بما يزيد من وتيرة التفاعل وعدد المعاملات.
عوامل رئيسة محرّكة للسوق
- توسّع برامج الولاء الائتلافية عبر منظومات متعددة العلامات
- تخصيص العروض باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والمكافآت الفورية
- التكامل مع المحافظ الرقمية، ومنصّات التكنولوجيا المالية، وشبكات الشركاء
- ازدياد الطلب على مكافآت التجارب في قطاعيّ السفر والضيافة
نبذة عن لوي لوجيك Loylogic
لوي لوجيك شركة رائدة عالمياً في أسواق المكافآت وإدارة برامج الولاء والحوافز، وتمكّن العلامات التجارية من تطوير تجارب تفاعل مرنة وقابلة للتوسّع عبر منصّة تجارة حديثة تخدم القطاعات المختلفة. ويغطي الكتالوج العالمي للشركة ومنصّة الاسترداد التابعة لها برامج موجّهة للأفراد والمؤسسات على نطاق واسع. تعتمد لوي لوجيك على خبرة واسعة في مجالات التوريد والتنفيذ، إلى جانب ابتكارات مسجّلة في حلول "النقاط مع النقد". وأسهمت الشركة في تنفيذ أكثر من 200 مليار من النقاط والأميال، وتحقيق ما يزيد على مليار دولار من المعاملات التجارية، وتقديم تجارب تمتدّ عبر أكثر من 100 فئة في 190 دولة، يستفيد منها أكثر من 10 ملايين عضو في برامج الولاء حول العالم. لمزيد من المعلومات: https://www.loylogic.com
-انتهى-
#بياناتشركات








