PHOTO
- ناصر النيادي: الاستثمار في التعليم الرقمي ضرورة استراتيجية لتقليص الفجوة الرقمية وتمكين المجتمعات
- د/ وليد آل علي: شراكتنا مع "الموانئ والجمارك" تعزّز التعليم الرقمي وتوسّع أثر "تبرّع بجهازك" لدعم المجتمعات الأقل حظاً
في إطار التزامها بالمسؤولية المجتمعية وحرصها على دعم التعليم المستدام والحفاظ على البيئة، شاركت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في حملة "تبرّع بجهازك 2.0" التي تنظمها المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبدعم من وزارة التغير المناخي والبيئة في إطار تنفيذ الحملة. جاءت المشاركة من خلال التبرع بعدد من الأجهزة الإلكترونية، دعماً لهدف الحملة المتمثل في جمع 100 ألف جهاز إلكتروني مستعمل، يتم تجديدها أو إعادة تدويرها وفق أفضل الممارسات البيئية، للإسهام في دعم العملية التعليمية للطلبة من الفئات الأقل حظًا في مختلف أنحاء العالم.
وتهدف حملة "تبرّع بجهازك" إلى تجسيد نموذج متكامل يجمع بين التعليم والعمل الإنساني والاستدامة البيئية، من خلال جمع الأجهزة الإلكترونية المستعملة من الأفراد والمؤسسات، وتقييمها وفرزها، حيث يتم تجديد الأجهزة الصالحة وتوظيفها في دعم التعليم الرقمي، فيما تُعاد تدوير الأجهزة غير الصالحة بشكل مسؤول، بما يسهم في توسيع نطاق التعليم الرقمي للمجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم، والحد من النفايات الإلكترونية وتقليص الفجوة الرقمية على المدى الطويل.
جاء ذلك في إطار فعالية تم خلالها توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة والمدرسة الرقمية، تهدف إلى إرساء إطار للتعاون المشترك في مجالات دعم التعليم الرقمي، وتمكين الطلبة، وتبادل الخبرات، والمشاركة في المبادرات التعليمية والمجتمعية المستدامة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الحلول التعليمية الرقمية الحديثة ودعم استدامة مبادرة «تبرّع بجهازك» وتحقيق أثر اجتماعي وبيئي طويل الأمد.
وبهذه المناسبة، قال سعادة ناصر النيادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة:
"نحن فخورون بتوقيع هذه المذكرة مع المدرسة الرقمية، والتي تمثل خطوة استراتيجية نحو تمكين الطلاب وتوسيع فرص التعلم الرقمي"، مؤكداً أن هذا التعاون ليس مجرد اتفاقية، بل شراكة تهدف إلى تطوير التعليم الرقمي ودعم المجتمعات الأقل حظاً، بما يعزز استمرارية رؤية المؤسسة في تعزيز دورها المجتمعي والإنساني التعلم ويقلص الفجوة الرقمية في المجتمعات النامية".
واستطرد: "يعكس هذا التعاون دعم الجهود الوطنية والدولية لتطوير منظومة التعليم، وتمكين الطلبة والمجتمعات، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجال التعليم الجيد والشامل".
واختتم سعادة ناصر النيادي: "نؤمن بأن الاستثمار في التعليم الرقمي ليس خياراً، بل هو ضرورة استراتيجية لتطوير قدرات الشباب وتمكينهم من مواكبة متطلبات المستقبل، ونحن ملتزمون بدعم كل المبادرات التي تحقق هذا الهدف".
من جانبه، ثمّن الدكتور وليد آل علي، الأمين العام للمدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية هذه المبادرة، حيث أكد أن التبرع بالأجهزة الإلكترونية يمثل إضافة نوعية لجهودها في توفير فرص تعليم رقمي متقدم للطلبة الأقل حظاً، ويسهم في تعزيز استمرارية التعلم وتقليص الفجوة الرقمية إلى جانب دعم ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير وتقليل النفايات الإلكترونية.
وبهذه المناسبة، قال آل علي: "يسعدنا في المدرسة الرقمية توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وهو تعاون يعزز جهودنا في دعم التعليم الرقمي وتمكين المجتمعات الأقل حظاً. ومن خلال هذه الشراكة، ستتمكن مبادرة (تبرّع بجهازك) من توسيع نطاق تأثيرها، بما يتيح مساندة عدد أكبر من الطلاب والمجتمعات نحو مستقبل تعليمي أكثر شمولية واستدامة".
-انتهى-
#بياناتشركات








