PHOTO
جنيف، كشفت شركة سيتا عن إطلاق واجهة برمجة التطبيقات للإخطار المسبق بتأخيرات الرحلات الجوية، التي تتيح لشركات الطيران والمطارات الاطلاع المبكر على التأخيرات المحتملة، بما يمكّن فرق العمل من التحرّك بسرعة واحتواء آثارها قبل تفاقمها. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد حركة الطيران وتقلّص هوامش التعافي التشغيلي؛ إذ تتجاوز الخسائر الناجمة عن التأخيرات مجرد الإخلال بجداول الرحلات، لتشمل هدر وقت وجهد الفرق الأرضية، وتعطّل البوابات، واستنفاد ساعات عمل الطواقم، إلى جانب تفويت الرحلات اللاحقة على المسافرين، وما يصاحب ذلك من تكاليف إضافية، وحالات استياء، واحتمال الإضرار بسمعة شركات الطيران.
وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى أن تأخيرات إدارة تدفق الحركة الجوية في أوروبا وحدها كلفت شركات الطيران والمسافرين 16.1 مليار يورو خلال العقد الماضي. ولا ينجم معظم هذه التكلفة عن التأخير نفسه، بل عن غياب المعلومات السريعة اللازمة لتعديل الخطط، وإعادة توزيع الموارد، وحماية جداول الرحلات اللاحقة قبل تفاقم الاضطراب.
ولسد هذه الفجوة، صممت سيتا واجهة برمجة التطبيقات التي تعتمد على أحدث معلومات المغادرة، وعلى آليات تشغيلية وفق المدة المتوقعة للرحلة، من أجل استباق التأخيرات المحتملة وإخطار مطارات الوصول تلقائياً. ويزود الحل الجديد هذه المطارات مباشرة بتنبيهات مبكرة مؤتمتة وتحديثات فورية حول الرحلات المتأخرة أو المعرضة للاضطراب، مما يمنح فرق العمل في شركات الطيران ومطارات الوصول الوقت الكافي لتعديل الخطط التشغيلية مبكراً، وبالتالي الحد من التأثيرات المتسلسلة على عمليات تجهيز الطائرات، وتنظيم جداول الطاقم، وتخصيص البوابات، والرحلات اللاحقة للركاب.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال مارتن سميلي، نائب الرئيس الأول للاتصالات وتبادل البيانات في شركة سيتا: "تنجم معظم الاضطرابات عن تأخر اكتشاف حالات التأخير من قِبل الفرق المسؤولة عن إدارتها. ولا تزال مطارات الوصول على امتداد القطاع مضطرة لمعالجة هذه الاضطرابات بدلاً من التدخل الاستباقي. وتُغيّر واجهة برمجة التطبيقات الجديدة هذا النموذج من خلال توفير إشارات موثوقة في وقت مبكر، مما يسمح باتخاذ القرارات التشغيلية المدروسة في الوقت المناسب، ويُقلل من التأثير السلبي على المسافرين ومستوى التكاليف وأداء شبكة شركات الطيران".
ويوفر الحل الجديد تنبيهات مركزية وإشعارات فورية للجهات المعنية في مطارات الوصول، مما يعزز التنسيق وكفاءة تخطيط الموارد، كما يتيح لفرق خدمة الطائرات، وفرق المناولة الأرضية، وطواقم الرحلات اللاحقة، الاطلاع المبكر على الاضطرابات الواردة في الرحلات القادمة، ويساعد على تجنب فترات التوقف، والتغييرات في اللحظات الأخيرة، وزيادة أعباء العمليات التشغيلية.
وتعتمد واجهة برمجة التطبيقات الجديدة أنماط اتصال آمنة ومُشفّرة وفق بروتوكول HTTP، وتُغني عن الحاجة إلى طلبات الجداول المتكررة والتحديثات اليدوية، حيث ترسل تنبيهات آلية للمسافرين حول احتمال تأخر رحلتهم 15 دقيقة عن موعدها المُجدول، مما يمنح فرق العمل الوقت الكافي لتعديل إجراءات المسافرين، وخدمة الطائرات، وخطط الرحلات اللاحقة.
وتتوفر واجهة برمجة التطبيقات للإخطار المسبق بتأخيرات الرحلات الجوية كخدمة اشتراك، وهي جزء من محفظة واجهات برمجة التطبيقات المخصصة لمعلومات الرحلات الجوية من سيتا، وتتيح لشركات الطيران والمطارات تبادل بيانات تشغيلية دقيقة وفورية بشكل آمن مع الشركاء الموثوقين على امتداد منظومة النقل الجوي.
لمزيد من المعلومات حول خدمة الإخطار المسبق بتأخير الرحلات الجوية من سيتا، يُرجى الضغط هنا.
لمحة حول شركة سيتا:
شركة سيتا هي المزوّد الرائد لخدمات تكنولوجيا المعلومات في قطاع النقل الجوي، إذ تسهم تقنياتها في تعزيز سلاسة وأمان وموثوقية واستدامة تجارب السفر الجوي. وقد انطلقت أعمال الشركة مع بدايات الطيران التجاري، وما زالت تقدم خدماتها إلى اليوم في ضوء التحوّل الرقمي الذي يشهده القطاع، حيث تواصل توفير الحلول التي تسهم في تطوير القطاع ومواكبته للعصر الرقمي.
وتملك سيتا قاعدة واسعة من العملاء تشمل 2,500 عميل، حيث تسهم حلولها في تعزيز كفاءة العمليات في أكثر من 1,000 مطار وما يزيد على 19,600 طائرة في مختلف أنحاء العالم. كما تساعد حكومات أكثر من 70 دولة على تحقيق التوازن المطلوب بين أمن الحدود وسلاسة تجربة السفر. وتربط شبكة اتصالات سيتا جميع أنحاء العالم ببعضها، وتوفر من 45 إلى 50% من إجمالي تبادل البيانات بين مختلف أطراف مجتمع النقل الجوي العالمي، مما يتيح العمل بسلاسة وموثوقية في مختلف المراحل.
وتشهد الشركة معدّل نموّ سريعاً، حيث نسعى إلى رسم ملامح قطاع السفر والارتقاء به من خلال الاستحواذ على العديد من الشركات البارزة، مثل ماتيرنا آي بي إس، وأسيستيم، وسي سي إم، وتقديم الحلول الذكية في مجالات الخدمة الذاتية، ومراقبة العمليات، وتصميم المطارات، والحدود الرقمية. كما تتوسّع الشركة خارج مجال الطيران من خلال إطلاق الشركات المبتكرة، مثل سمارت سي التي توظّف تقنيات سيتا الموثوقة في مجال النقل البحري، والسكك الحديدية، والنقل الجوي الحضري.
ويتجاوز هذا التحوّل كونه مجرد طرح منتجات جديدة، إلى استثمارٍ في المواهب الفريدة والأدوات المبتكرة وعلاقات الشراكة الواعدة، التي تساعد القطاع على التطور بذكاءٍ ومرونة، من خلال الجمع بين الأنظمة الذكية والبيانات السلسة والابتكار المستدام، بما يتماشى مع ازدياد الطلب على السفر العالمي.
وفي إطار استراتيجيتها للعمل المناخي، تعمل شركة سيتا على خفض الانبعاثات بنسبة 4.2% سنوياً، وتخطط للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050. كما تحرص الشركة على بلوغ أهدافها العلمية من خلال مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم، إذ تساعد محفظتها المتنامية العملاء على تقليل بصماتهم الكربونية أيضاً.
وتعود ملكية الشركة بالكامل إلى القطاع وتعتمد كليّاً على احتياجاته في توجّهاتها، وتقدّم خدماتها في أكثر من 200 دولة ومنطقة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.sita.aero
-انتهى-
#بياناتشركات








