PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة، تم الإعلان رسمياً عن افتتاح مركز "يونيكلي يو" للرفاه النفسي في دبي، أول عيادة للرفاه النفسي في دولة الإمارات تمتلكها وتديرها طبيبة متخصصة بالتنوع العصبي. من تأسيس إيلين مايتشين، الأخصائية النفسية الأمريكية المرخصة من قبل هيئة تنمية المجتمع في دبي ومجلس المستشارين المهنيين في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى كونها طبيبة نفسية ومعالجة مرخصة متخصصة في علاج الصدمات، يأتي افتتاح المركز كخطوة مهمة نحو دعم مختلف حالات التنوع العصبي. تم تصميم المركز لتقديم الدعم للأفراد (من سن 13 إلى 60 عام فما فوق) والأسر، سواء في مجالات الرعاية الصحية أو التعليم أو بيئات العمل في دولة الإمارات.
يأتي هذا الإطلاق في وقت تكتسب فيه قضايا الصحة والرفاه النفسي أولوية متزايدة في دولة الإمارات، حيث أظهرت دراسة سيغنا العالمية للصحة 2025 تحسناً في مستويات الرفاه النفسي في الدولة وصلت إلى 64%، كما يضع سكان الإمارات الرفاه النفسي كأولوية صحية قصوى تتقدّم الرفاه الجسدي. تأسس المركز لتقديم الرعاية المتخصصة والفريدة لكل فرد وفقاً لاحتياجات جهازه العصبي، وهي احتياجات تشكّل الطريقة التي يعالج بها المعلومات ويتفاعل مع العالم من حوله. يجمع نهج المركز بين العلاج القائم على الأدلة العلمية، والرعاية التي تراعي آثار الصدمات، والممارسات التي تحترم الخصوصية الثقافية، مع التركيز بشكل كبير على مساعدة عملاء المركز ليحفّهم الشعور بالتقدير والأهمية كأفراد، بدلاً من اختزالهم في مجرد أعراض أو تشخيصات طبية.
يقدم المركز الدعم للعملاء لمواجهة التحديات النفسية والتحدّيات الناجمة عن العلاقات، بالإضافة إلى التحدّيات المهنية والحياتية، بناءً على ملاحظات الأخصائية إيلين حول حرص العديد من الأفراد على طلب العلاج النفسي للتعامل مع القلق والاكتئاب والصدمات النفسية ومشاكل تقدير الذات وضغوط الأبوة والأمومة والحزن والتغيرات الكبرى، بالإضافة إلى سعيهم لتحسين صحتهم النفسية بشكل عام. علاوة على ذلك، يواجه أفراد المجتمع الإماراتي متعدد الثقافات تحديات الانتقال، وتقلّبات حياة الوافدين، والشعور بالوحدة، ومحدودية شبكات الدعم، حيث لا يعرف الشخص أحياناً الجهة التي يمكنهاللجوء إليها للحصول على الرعاية في الوقت المناسب.
يأتي افتتاح المركز استجابةً لهذه المخاوف وللتصدّي لجوانب الصحة النفسية التي لا تزال غير معروفة أو غير مفهومة بشكل كافٍ، خاصة وأنّ التنوع العصبي مجال أساسي، لا سيما فيما يتعلق بالتوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى الفتيات والنساء والبالغين والمهنيين ذوي الإنجازات العالية، والأشخاص الذين أمضوا سنوات في محاولة إخفاء أي شيء يشير إلى اختلافاتهم.
تقول إيلين مايتشين، مؤسس ومدير ومالك مركز "يونيكلي يو" للرفاه النفسي، والحاصلة على درجة الماجستير في علم النفس والمصنفة كمستشارة معتمدة ومستشارة مهنية مرخصة وأخصائية نفسية: "لقد شهد الوعي بالصحة والرفاه النفسي في دولة الإمارات نمواً ملحوظاً، إلا أن الكثيرين لا يزالون بحاجة إلى مساحات تُفهم فيها تجاربهم بعمق وتعاطف واحترام. ينطبق هذا بشكل خاص على مفهوم التنوع العصبي، إذ غالباً ما يُنظر إليه كأمر يتطلب الإصلاح أو الحاجة للتغلب عليه، في حين أنه في الواقع شكل طبيعي من أشكال التنوع البشري وليس مجرد قصور يحتاج إلى علاج. لذا، نحن بحاجة إلى تعزيز الوعي العام بأهمية تقديم الدعم المخصص الذي يلائم احتياجات كل فرد وقبوله. نلتزم في مركز "يونيكلي يو" بتقديم رعاية مخصصة تدعم التنوع العصبي وتتميز بسهولة الوصول إليها، مع تقديم الاستجابة الحقيقية لاحتياجات الأفراد في صميم المجتمع، كما نهدف إلى مساعدة الأفراد ليشعروا بأننا نسمعهم ونقدّرهم، وليتمكنوا من بناء وتعزيز مهاراتهم العملية والحصول على دعم يعكس حقيقتهم وهويتهم الفعلية."
تشمل مجموعة الخدمات التي يقدمها مركز "يونيكلي يو": جلسات الرفاه النفسي، الإرشاد الفردي، العلاج الأسري، تقييمات التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، العلاج الجماعي القائم على مهارات العلاج السلوكي الجدلي، التدريب وورش العمل، ومجموعات الدعم. تم تصميم هذه الخدمات لتلبية مجموعة متنوعة من الاحتياجات السريرية والنفسية للأفراد والأسر والمجموعات على حد سواء.
يضع المركز على رأس أولوياته تقديم رعاية قائمة على التعاون وتصميم خطط مخصصة لكل فرد، مع مراعاة أهدافه وتجاربه الحياتية. يتم العمل مع الأفراد وفق مسار سريري منظم يبدأ باستشارة أولية تهدف إلى فهم المخاوف والتاريخ الشخصي والأهداف العلاجية، تليها صياغة خطة علاجية مخصصة تحدد أهدافاً ومساراً واضحاً للرعاية. علاوة على ذلك، تدعم الرعاية التي تحترم التنوع العصبي الأفراد من ذوي التوحد، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وعسر القراءة (الدسليكسيا)، وعسر الأداء الحركي (الدسبراكسيا)، وعسر الكتابة (الدسغرافيا)، وغيرهم من ذوي الأنماط العصبية المختلفة، وذلك لمساعدتهم على تكوين فهم أعمق لطرقهم الفريدة في التفكير والتعلم والتواصل وإدراك العالم من حولهم. يعزز هذا النهج الوعي الذاتي والقدرة على الدفاع عن الذات والرفاه العام، كما يساعد الأفراد على التعامل مع متطلبات الحياة المدرسية والمهنية والعلاقات والتواصل والتجارب الحسية والوظائف التنفيذية والتوقعات المجتمعية، بأسلوب يحترم نقاط قوتهم واحتياجاتهم وهوياتهم الحقيقية. تتواءم هذه الجهود مع إطار عمل منظومة هيئة الصحة بدبي للرفاه النفسي، والذي تبلغ ميزانيتها 105 ملايين درهم إماراتي، وهي عبارة عن خطة تمتد لخمس سنوات ترتكز على عشر مبادرات تتمحور حول الكشف المبكر والتدخل والوقاية والدعم المجتمعي.
هذا ويتعاون مركز "يونيكلي يو" للرفاه النفسي مع نخبة من المؤسسات البارزة في دبي وأبوظبي لدعم الوعي بالصحة النفسية وتعزيز رفاهية الموظفين. ومن المتوقع أن يوسع المركز فريقه بمرور الوقت، حيث سيركز النمو المستقبلي على ضم المزيد من الأخصائيين النفسيين وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المتخصصة. تتمثل الرؤية طويلة المدى في تطوير المركز ليصبح منصة موثوقة تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، وتقدم خدمات رعاية نفسية تدعم التنوع العصبي، وعلاجاً يراعي آثار الصدمات، فضلاً عن التعاون مع المدارس، وتعزيز الرفاهية في بيئة العمل، وتقديم الدعم في حالات الأزمات، ونشر التوعية المجتمعية.
لمعرفة المزيد عن مركز "يونيكلي يو" للرفاه النفسي وخدماته ونهجه في تقديم الرعاية، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: https://uniquelyyoumentalhealthcenter.com/
عن مركز "يونيكلي يو" للرفاه النفسي
مركز "يونيكلي يو" للرفاه النفسي عيادة متخصصة في الصحة النفسية مقرها دبي، تُعنى بتعزيز الوعي بالتنوع العصبي وإدارته، وهو أول مركز في الإمارات العربية المتحدة مملوك ومدار من قبل أخصائية مرخّصة بالتنوع العصبي. من تأسيس إيلين مايشين، الحاصلة على ماجستير علم النفس وشهادة مستشار معتمد، وشهادة مستشار نفسي مرخص، يقدم المركز رعاية قائمة على الأدلة، ومراعية للصدمات النفسية، ومستجيبة للاختلافات الثقافية، ومعززة للتنوع العصبي، لعملاء تتراوح أعمارهم بين 13 و 60 عام فأكثر، بالإضافة إلى عائلاتهم، والمنظمات، والمدارس، ومقدمي الرعاية الصحية. يدعم المركز الأفراد الذين يعانون من القلق، والاكتئاب، والصدمات النفسية، وصعوبات تنظيم المشاعر، والتنوع العصبي، والأمراض المزمنة، والتغيرات الحياتية، والرفاهية في مكان العمل، والمشاكل الأسرية، مع توفير بيئة آمنة يشعر فيها العملاء بالاحترام والتفهم والدعم.
-انتهى-
#بياناتشركات








