أبوظبي، أعلنت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة "جيمس للتعليم"، بهدف توفير فرص للتدريب الميداني والتوظيف لطلبة وخريجي الأكاديمية، في خطوة تعكس التزام الجانبين بدعم الكفاءات الوطنية ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وتشكل هذه المذكرة انطلاقة لشراكة استراتيجية طويلة الأمد تشمل التعاون في مجالات التدريب والتوظيف، إلى جانب تنفيذ المبادرات والمشاريع المشتركة وبرامج التوعية المجتمعية، بما يسهم في دعم قطاع تنمية الطفولة وتعزيز القيم الإماراتية والثقافة المحلية لدى الأجيال الناشئة.

ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الأكاديمية الرامية إلى بناء منظومة متكاملة لإعداد مقدمي الرعاية، إذ تنص المذكرة على توفير 50 فرصة تدريب ميداني لطلبة الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة عبر شبكة مدارس "جيمس للتعليم"، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية. كما تمنح المجموعة خريجي الأكاديمية الأولوية للنظر في الفرص الوظيفية المتاحة لديها، بما يتوافق مع مؤهلاتهم والشواغر المتوفرة.

ويشمل التعاون تنظيم فعاليات مجتمعية وورش عمل وندوات متخصصة، إضافة إلى تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات والسياسات المرتبطة بتنمية الطفولة، بما يعزز أثر الجانبين في هذا المجال الحيوي.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة: "تجسد شراكتنا مع مجموعة جيمس للتعليم التزامنا المستمر بإعداد مقدمي الرعاية عبر مسارات تعليمية وتدريبية نوعية، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة بفاعلية في دعم نمو الأطفال وازدهارهم. ونؤمن بأن بناء الكفاءات الوطنية يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية، ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تحقيق أثر إيجابي ومستدام ينعكس على الأطفال والأسر والمجتمع".

ومن جانبه، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: "نؤمن في مجموعة جيمس للتعليم بأن مستقبل الأمم يُبنى من خلال الاستثمار في الأجيال القادمة. وتجسد شراكتنا مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة رؤيتنا المشتركة لتعزيز أسس تنمية الطفولة المبكرة، وإعداد جيل جديد من التربويين والمتخصصين في مجال تنمية الطفل.

ومن خلال توفير مسارات تدريبية ومهنية نوعية، نسهم في بناء كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لدعم الأطفال والأسر في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونفخر بدعم رسالة الأكاديمية ورؤية دولة الإمارات الرامية إلى الارتقاء بتنمية الطفولة، مع الحفاظ على القيم الإماراتية والهوية الوطنية والثقافة الأصيلة. ونتطلع إلى العمل معاً."

ومن جانبها، قالت فاطمة الشامسي، رئيس التوطين في مجموعة جيمس للتعليم: " نفخر بشراكتنا مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة لتمكين الكفاءات الإماراتية من خلال التدريب والتطوير المهني، وتوفير فرص عمل نوعية للمواطنين الإماراتيين. وتعكس هذه الشراكة التزامنا الراسخ بدعم مستهدفات التوطين في دولة الإمارات، إلى جانب توفير مسارات واضحة للكفاءات الإماراتية لبناء مسيرة مهنية مميزة في أحد أهم القطاعات التي تُسهم في رسم ملامح مستقبل الوطن.

وفي جيمس للتعليم، نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل التعليم. ومن خلال العمل معاً لإعداد كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجال تنمية الطفولة المبكرة والتعليم، فإننا نساهم في تعزيز قاعدة الكفاءات الوطنية، وبناء الخبرات والكفاءات، والإسهام في إعداد كوادر عالية الكفاءة قادرة على دعم الأجيال القادمة من المتعلمين في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة."

ويطرح برنامج الدبلوم المهني في تنمية الطفولة، المعتمد من المركز الوطني للمؤهلات، من قبل الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بهدف إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال تنمية الطفولة. وتدعو الأكاديمية الراغبين في الالتحاق بالدفعات القادمة إلى زيارة الموقع الإلكتروني للأكاديمية وتسجيل اهتمامهم للاطلاع على أحدث المستجدات المتعلقة بفتح باب التسجيل: https://nacd.ac.ae/

لمحة حول الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة:

تأسست الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة في عام 2023 بموجب القانون رقم 11 لسنة 2023، الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة أبوظبي. تُعد الأكاديمية مؤسسة أكاديمية رائدة تهدف إلى تعزيز مهارات ومعارف مقدمي الرعاية، بما في ذلك أولياء الأمور والعاملين في مجال الطفولة، مع التركيز على اللغة العربية والتراث الإماراتي والهوية الوطنية كركائز أساسية. تقدم الأكاديمية برنامج الدبلوم المهني في تنمية الطفولة المعتمد من المركز الوطني للمؤهلات ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني (1231/2026)، إضافة إلى برامج التدريب والتعليم المستمر في مجالات مثل رعاية وحماية الطفولة، التغذية، والرعاية المبكرة.

نبذة عن جيمس للتعليم:

جيمس للتعليم هي من أبرز مقدمي خدمات التعليم الخاص من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر في العالم، حيث تقوم بتعليم أكثر من 200,000 طالب وطالبة من أكثر من 176 جنسية عبر شبكتها العالمية من المدارس التي تملكها وتديرها. ومن خلال ما يقرب من نصف مليون خريج، قامت جيمس ببناء إرث مؤثر يمتد عبر الأجيال والقارات. تأسست جيمس في دبي عام 1959، وما زالت مؤسسة عائلية، بقيادة مؤسسها ورئيسها الملهم، صني فاركي، وأبنائه دينو فاركي (الرئيس التنفيذي للمجموعة) وجاي فاركي (نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة). تُقدم جيمس مجموعة واسعة من المناهج ومسارات التعلم، حيث تركز على تقديم تعليم عالي الجودة للطلاب من جميع مناحي الحياة. في كل عام، يتخرج طلاب جيمس ويلتحقون  بأفضل جامعات العالم، بما في ذلك جميع جامعات رابطة اللبلاب (Ivy League) الثماني وجميع جامعات مجموعة راسل في المملكة المتحدة، ويواصلون مسيرتهم ليصبحوا قادة ومبتكرين وصانعي التغيير في جميع القطاعات. من خلال شبكة مدارسها المتنامية ومبادراتها الخيرية، تلتزم جيمس للتعليم برسالتها: توفير تعليم عالي الجودة في متناول كل متعلم، في كل مكان.

لمعرفة المزيد، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.gemseducation.com

-انتهى-

#بياناتشركات