أعلن بنك الريان وشركة قطر لأنظمة الكمبيوتر عن الإتمام الناجح لمشروع مستودع البيانات المؤسسي على مستوى البنك، ليصبح بنك الريان أول بنك في قطر يتيح التحليلات ذاتية الخدمة 

المحوكمة لجميع وحدات الأعمال. ويمنح المشروع البنك مصدراً موحّداً ومتّسقاً ومحوكماً

 وعالي الإتاحة للمعلومات الموثوقة، ويُمكّنه من العمل بوتيرة أسرع، واتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، 

وتقديم خدمة أفضل لعملائه. 

يوحّد المشروع بيانات البنك من أنظمته المصرفية والتشغيلية الرئيسية ضمن طبقة واحدة محوكمة، تمنح فرق الأعمال والمخاطر والعمليات أساساً متّسقاً لإعداد التقارير والتحليل. وبذلك يدعم 

المشروع أجندة التحول الأوسع لبنك الريان نحو خدمات مصرفية حديثة ومتمحورة حول

العميل وقائمة على الرؤى. 

يقوم المشروع في جوهره على التحوّل نحو التحليلات ذاتية الخدمة، بما يتيح للفرق عبر البنك وصولاً مباشراً ومحوكماً إلى المعلومات التي يحتاجونها، ويقلّل الاعتماد على دورات إعداد التقارير اليدوية، ويرسّخ ثقافة اتخاذ القرار المبني على الأدلة في مختلف المستويات.

"البنوك التي ستقود المرحلة المقبلة من القطاع المالي في المنطقة هي تلك التي تتعامل مع البيانات كبنية تحتية أساسية، لا كناتج ثانوي للعمليات. وقد اتخذ بنك الريان خطوة مهمة في هذا الاتجاه من خلال إرساء أساس محوكم للبيانات يدعم قرارات أسرع، ورؤى أعمق، وابتكاراً مستقبلياً. ويتمثل دور شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر في مساعدة المؤسسات على بناء هذه الأسس — وتحويل البيانات إلى ميزة إستراتيجية مستدامة"/ كما أوضح محمد علم، المدير العام، شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر

بدوره قال السيد فهد بن عبدالله آل خليفة الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك الريان: "تُعدّ البيانات أحد أهم أصولنا الاستراتيجية، ويشكّل الإنجاز الناجح لمشروع مستودع البيانات المؤسسي محطةً مفصلية في مسيرة التحول الرقمي في بنك الريان. فمن خلال إنشاء مصدر موحّد وموثوق للبيانات، يخضع لأعلى معايير الحوكمة على مستوى البنك، أصبحنا أكثر قدرة على تسريع عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الحوكمة، وتمكين فرق العمل من الوصول إلى رؤى دقيقة وموثوقة في الوقت المناسب. ولا يُمثل هذا المشروع مجرد استثمار في التكنولوجيا، بل يُشكّل ركيزة أساسية تدعم الابتكار، وترتقي بتجربة العملاء، وتمكّننا من تقديم خدمات مصرفية أكثر ذكاءً ومرونة، بما ينسجم مع استراتيجيتنا طويلة الأمد."

وبدخول المنصة حيّز التشغيل، أرسى بنك الريان أساساً محوكماً يمكنه البناء عليه لتوسيع نطاق التحليلات على مستوى المؤسسة ودعم المرحلة المقبلة من الابتكار القائم على البيانات، بما يعزّز مساره نحو خدمات مصرفية إسلامية حديثة ومتمحورة حول العميل. ويجسّد المشروع التزاماً مشتركاً بين الجانبين ببناء البنية المعلوماتية الموثوقة التي تتطلبها المرحلة المقبلة من القطاع المصرفي في قطر.

-انتهى-

#بياناتشركات