PHOTO
في ضوء الظروف الجوية الاستثنائية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتوقعات باستمرار هطول الأمطار والتقلبات الجوية حتى تاريخ 27 مارس 2026، أصدرت إدارة البيئة والصحة والسلامة والاستدامة في دائرة التخطيط والتطوير – تراخيص، التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، توجيهات وإرشادات عاجلة تهدف إلى تعزيز مستويات السلامة وضمان حماية الأفراد والممتلكات واستمرارية الأعمال.
وأكدت المؤسسة على ضرورة التزام جميع المرخصين والمشغلين والعملاء وكافة الأطراف المعنية ضمن نطاق اختصاصها بأقصى درجات الحذر واليقظة، مع التقيد التام بإجراءات التشغيل المعتمدة في الظروف الجوية الماطرة وفق خطط الطوارئ المعتمدة لكل جهة، والعمل على ضمان جاهزية فرق العمل وتعزيز قدرات الاستجابة السريعة لمواجهة أي مستجدات. كما شددت على أهمية المتابعة المستمرة للتحديثات الصادرة عن الجهات المختصة، واتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة في حينها، إلى جانب الحفاظ على التنسيق المباشر والمستمر مع غرفة العمليات في موانئ دبي العالمية لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة التعامل مع الحالات الطارئة.
وفي إطار تعزيز السلامة المجتمعية، دعت المؤسسة إلى تجنب التنقل غير الضروري مع ضرورة الابتعاد عن المناطق المنخفضة والمناطق المعرضة لتجمع مياه الأمطار أو السيول، وعدم القيادة في الطرق المغمورة بالمياه أو الأودية، إضافة إلى أهمية عدم إعاقة حركة المرور أو مركبات الإسعاف والإنقاذ أثناء الطوارئ، والعمل على حماية وتغطية المعدات الكهربائية لتفادي الأضرار الناتجة عن مياه الأمطار. كما أكدت على أهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية العاملين، بما يضمن استمرارية الأعمال بشكل آمن ومسؤول.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة المهندس عبدالله محمد بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير- تراخيص: "تمثل سلامة الأفراد واستدامة البنية التحتية أولوية قصوى لدينا، وفي ظل هذه الظروف الجوية الاستثنائية نؤكد على أهمية التزام جميع الجهات بمتطلبات البيئة والصحة والسلامة والاستدامة، واتباع أعلى معايير الجاهزية والاستجابة، حيث أن تعزيز ثقافة الوقاية والعمل المشترك يسهم بشكل مباشر في حماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرارية الأعمال بكفاءة، وهو ما نحرص عليه في تراخيص من خلال التنسيق الفعال وتطبيق أفضل الممارسات".
وأضاف: "تجدد مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة التزامها بخدمة المصلحة العامة، من خلال تعزيز معايير السلامة ورفع كفاءة الجاهزية وتحسين استدامة البنية التحتية، بما يضمن التعامل الفعال مع مختلف الظروف الطارئة".
-انتهى-
#بياناتشركات








