PHOTO
الإمارات العربية المتحدة – دبي: أظهرت بيانات خدمات الرعاية المنزلية في المستشفى السعودي الألماني دبي (SGH Homecare) ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الخدمات الطبية المنزلية خلال شهر رمضان المبارك. ووفقاً للبيانات، ارتفعت الاستفسارات الطبية بنسبة تتراوح بين 28% و35% خلال رمضان مقارنة بالأشهر غير المرتبطة بالصيام، بينما ارتفع إجمالي الطلب على الخدمات بنسبة 22% مقارنة بشهر رمضان لعام 2025.
ومن أبرز الاتجاهات الصحية التي رصدها البرنامج هذا العام زيادة بنسبة 40% في طلبات جلسات المحاليل الوريدية متعددة الفيتامينات ومحاليل الترطيب، حيث يسعى العديد من المرضى إلى الحصول على دعم طبي يساعدهم على التعامل مع الإرهاق والجفاف وانخفاض مستويات الطاقة بعد ساعات الصيام الطويلة.
خدمات الرعاية المنزلية خلال رمضان
يوفر برنامج الرعاية المنزلية في المستشفى السعودي الألماني دبي خدمات صحية متكاملة بمستوى المستشفى مباشرة في منازل المرضى، ما يتيح لهم الحصول على الرعاية الطبية دون الحاجة إلى زيارة المستشفى.
وتشمل الخدمات المقدمة:
- استشارات الطبيب في المنزل
- زيارات التمريض المنزلي المتخصص
- العلاج بالمحاليل الوريدية والترطيب
- العلاج الطبيعي في المنزل
- سحب العينات المخبرية وإجراء الفحوصات
- خدمات الألتراساوند وبعض خدمات الأشعة المنزلية
- خدمات طب الأسنان المنزلية
- توصيل الأدوية مباشرة إلى منازل المرضى
وخلال شهر رمضان، يقدم البرنامج أيضاً مجموعة من الخدمات المصممة خصيصاً لتتناسب مع طبيعة الصيام، وتشمل:
- باقات الفحص الصحي الشامل لشهر رمضان
- خدمات طب الأسنان المنزلية التي تتيح للمرضى الحصول على تقييم وإرشادات طبية للأسنان في منازلهم دون الحاجة لزيارة العيادة خلال ساعات الصيام
- جلسات الترطيب الوريدي والفيتامينات
- خدمة سحب عينات الدم في المنزل وفق مواعيد مريحة
- توصيل الأدوية إلى المنازل لضمان حصول المرضى على أدويتهم بسهولة دون الحاجة لزيارة الصيدليات خلال ساعات الصيام
وتساعد هذه الخدمات المرضى على إدارة احتياجاتهم الصحية بسهولة مع الحفاظ على روتين الصيام اليومي.
دعم الفئات الصحية الأكثر عرضة للمخاطر
تشير الفرق الطبية إلى أن شهر رمضان قد يرافقه تحديات صحية خاصة لدى بعض الفئات من المرضى.
فمرضى القلب وارتفاع ضغط الدم غالباً ما يحتاجون إلى متابعة دقيقة لمستويات ضغط الدم وتعديل الأدوية خلال فترة الصيام. وتتيح الزيارات المنزلية للأطباء والممرضين مراقبة العلامات الحيوية وإجراء تخطيط القلب عند الحاجة وضمان الالتزام بالخطة العلاجية.
أما بالنسبة لكبار السن، فقد أصبحت العديد من العائلات تعتمد بشكل متزايد على زيارات التمريض المنزلي لمراقبة مستويات الترطيب وتقليل مخاطر الإجهاد أو الضعف أو الدوار خلال الصيام. كما يساعد توصيل الأدوية إلى المنزل على ضمان استمرارية العلاج، خاصة لدى المرضى الذين يواجهون صعوبات في الحركة.
في المقابل، يمثل المهنيون العاملون فئة متنامية من المرضى الذين يطلبون جلسات المحاليل الوريدية للفيتامينات والترطيب للمساعدة في الحفاظ على مستويات الطاقة أثناء التوفيق بين متطلبات العمل وساعات الصيام.
كما تشهد خدمات طب الأسنان المنزلية اهتماماً متزايداً، حيث يفضل العديد من المرضى الحصول على استشارات وتقييمات أولية للأسنان في المنزل بدلاً من زيارة العيادات خلال ساعات الصيام، ما يتيح لهم التعامل مع آلام الأسنان أو الاحتياجات الوقائية بطريقة مريحة دون التأثير على روتين رمضان.
سرعة الاستجابة والرعاية المتكاملة
تحافظ خدمات الرعاية المنزلية في المستشفى السعودي الألماني دبي على متوسط زمن استجابة يبلغ نحو 60 دقيقة، مع توفر الخدمات في معظم مناطق دبي.
ويرتبط البرنامج بشكل كامل بنظام السجلات الطبية الإلكترونية (EMR) الخاص بالمستشفى، ما يضمن تنسيقاً سلساً مع الأطباء والاستشاريين في المستشفى عند الحاجة.
كما يتم تقديم جميع الخدمات وفق بروتوكولات طبية متوافقة مع معايير الاعتماد الدولي JCI، لضمان الحفاظ على نفس مستويات الجودة والسلامة المعتمدة في الرعاية داخل المستشفى.
وتضم فرق الرعاية المنزلية أيضاً كوادر طبية متعددة اللغات قادرة على التواصل مع مختلف الجنسيات المقيمة في دبي، بما يضمن حصول المرضى على رعاية صحية مريحة ومناسبة ثقافياً.
-انتهى-
#بياناتشركات








