أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، أن "الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ"، وهو مجموعة تضم نخبة من أفضل الجامعات الرائدة، قد أشاد بأنشطة التنمية المستدامة التي تمارسها جامعة خليفة في مجالات البحث والابتكار وتعزيز تجارب الطلبة والانخراط في حملات التوعية وفاعلية المؤسسات وبناها التحتية.

استقبل سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة وفدًا رفيع المستوى من الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ بقيادة الدكتور جيان زانغ، نائب أمين عام الاتحاد، في حرم الجامعة الرئيس. ويذكر أن الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ قد تأسس في يناير 2019 أثناء انعقاد دورة "المنتدى الاقتصادي العالمي" آنذاك في "دافوس" بمشاركة ثمان جامعات رائدة، كما يترأس سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري أيضًا المجموعة الريادية في فريق العمل الجامعي للاستدامة في جامعة خليفة.

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري: "يسرنا أن إنجازات جامعة خليفة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة قد حظيت بتقدير الاتحاد الدولي للجامعات الرائدة، في سياق ترحيبنا بالدكتور جيان زانغ في زيارته إلى حرمنا الرئيس وتفقده للعديد من ابتكاراتنا البحثية. تلعب الجامعات دورًا حيويًا في تحفيز العمل المناخي وتعزيز الاستدامة داخل الحرم الجامعي والمجتمعات. وتدرك جامعة خليفة مسؤوليتها، ووفقًا لأهداف دولة الإمارات للوصول للحياد المناخي، فقد نفذت سياسة استدامة تركز على الكفاءة والنزاهة مع ضمان توافقها  مع الأولويات الاستراتيجية للجامعة".

وقال الدكتور جيان: “لقد أثارت إعجابي رؤية جامعة خليفة وتفاني قياداتها في تعزيز الاستدامة. ويسعدني أن أرى الإنجازات الهائلة التي حققتها الجامعات على طريق بناء مستقبل مناخي أكثر استدامة من خلال تطوير وتطبيق تكنولوجيات مستدامة ودعم مشاركة الشباب وتثقيف القيادات المستقبلية ودعم التآلف بين المجتمعات وتشجيع علاقات الشراكة ومناصرة العمل المناخي. وتبين لي من خلال زيارتي المكثفة التي استمرت أربعة أيام إلى جامعة خليفة أنها تتصدر المشهد فيما يتعلق بالتصدي للتحديات الأشد إلحاحًا التي يواجهها العالم".                  

ورافق البروفيسور صموئيل ماو، لرئيس المشارك لشبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات ومدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة، أعضاء وفد "الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ" في جولتهم بالحرم الرئيس لجامعة خليفة، والتي تفقدوا خلالها الممارسات المستدامة في كافة مباني الحرم، كتركيب مصادر إضاءة تعتمد على الصمامات الثنائية الباعثة للضوء والتخلص من زجاجات الماء البلاستيكية. وأبدى الدكتور جيان اهتمامًا كبيرًا بمنظومة إنتاج الماء من الهواء بالطاقة الشمسة بالكامل والمعزولة عن الشبكة على أسطح المباني والقادرة على إنتاج المياه العذبة من رطوبة الهواء على مدار الساعة والتي صممها وبناها مهندسو جامعة خليفة مع ضمان عدم التأثير على قدرة الأجيال القادمة على القيام بالمثل.

واقترح الدكتور جيان أن تطرح جامعة خليفة هذه التكنولوجيا المستدامة التي أثبتت كفاءتها في إنتاج المياه على مؤسسات التعليم العالي العالمية، وهو ما قد يولد اهتمامًا هائلًا بها في ظل أزمة المياه العالمية الناجمة عن النمو السكاني والتغير المناخي والتلوث ونقص البنى التحتية.

واكتسب الدكتور جيان أيضًا معرفة مباشرة بابتكارات التكنولوجيا المستدامة من مركز أبحاث وابتكارات ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين في جامعة خليفة والتقى بمديرته، البروفيسورة لورديس فيغا وومعهد أسباير لبحوث الاستدامة والتقى بمديره، البروفيسور صموئيل ماو، كما التقى أيضًا بالدكتورة ديانا فرانسيس، أستاذة مساعدة والدكتورة عائشة السويدي، أستاذة مشاركة، خبيرتا العلوم القطبية وعضوتان في الهيئة الأكاديمية بقسم علوم الأرض في جامعة خليفة، واللتين أطلعتاه على بحوث جامعة خليفة في مجال الغلاف الجليدي والتي أوضحت أن انصهار الجليد الناجم عن التغير المناخي يتسبب في رفع منسوب مياه البحر وهو ما يهدد بصفة مباشرة مجتمعات منطقة الخليج العربي.

وقال البروفيسور صموئيل: "اعتمدت جامعة خليفة من خلال فريق العمل الجامعي للاستدامة  استراتيجيات للعمل المناخي كالطاقة المتجددة والحفاظ على الماء وكفاءة الطاقة والتقليل من النفايات، من خلال انخراط أعضاء هيئتيها الأكاديمية والإدارية والطلبة في مجتمع مستدام داخل حرمها. وقد أدرجت جامعة خليفة مفهوم الاستدامة في مناهجها وبحوثها وكل جانب من جوانب عملياتها. وعلاوة على ذلك، تشجع جامعة خليفة، من خلال مكانتها الريادية في شبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات، علاقات التعاون الوثيقة بين الجامعات الوطنية والعالمية في قضايا متنوعة تتعلق بالتنمية المستدامة".

والتقى الدكتور جيان أيضًا ناصر المعماري، مدير إدارة حياة الطلبة، وقيادات عديدة من أندية الطلبة بجامعة خليفة التي تركز على الاستدامة والعمل المناخي. وتزود جامعة خليفة الطلبة بحياة جامعية نابضة بالحيوية، حيث تضم العديد من أندية الطلبة التي تتيح لهم فرص المشاركة في العمل لمواجهة مشكلة التغير المناخي. وإدراكًا من جانبهم لأهمية هذه المشكلة باعتبارها واحدة من أعظم المخاطر التي تهدد جودة الحياة المستقبلية، يعمل طلبة جامعة خليفة من خلال التعاون الوثيق مع أعضاء هيئتيها الأكاديمية والإدارية في تنظيم أنشطة موضوعية تركز على الاستدامة والتي توفر، على سبيل المثال، خبرات عملية بالمشروعات ومهارات تقنية وعقليات دولية تسعى إلى مستقبل أكثر استدامة.

تشمل قائمة الجامعات  التي أسست الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ صفوة الجامعات كجامعة كاليفورنيا في بركلي ومعهد ماساتشوسيتس وجامعة كمبردج وكلية إمبيريال كوليدج بلندن وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية والجامعة الوطنية الأسترالية وجامعة طوكيو وجامعة تشينغوا. تتمثل مهمة الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ في دفع عجلة التقدم بشأن حلول مشكلة التغير المناخي من خلال البحث والتعليم والتوعية العامة، كما يهدف الاتحاد أيضًا إلى الشراكة مع القطاع الصناعي والمنظمات غير الربحية والمؤسسات الحكومية للتشجيع على سرعة تطبيق هذه الحلول على المستويات المحلية والعالمية.  وانخرط الاتحاد بنشاط في تشجيع التبادل والتعاون بين الجامعات المنضوية تحت عضويته وقيادة جهود مؤسسات التعليم العالي العالمية للتصدي لمشكلة التغير المناخي.

يذكر أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كانت قد تبنت أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في عام 2015، كدعوة إلى كافة الدول لاتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز الرخاء، مع حماية البيئة في الوقت نفسه. وتظل مؤسسات التعليم العالي ركنًا حيويًا في المساعي الرامية إلى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث توفر المعرفة والمهارات والعقلية اللازمة للتصدي لتحديات التنمية المستدامة على مستوى العالم وتحقق الاستفادة القصوى من نقاط القوة الواضحة لديها، كالتعليم والبحث وأيضًا قدرتها على بناء المجتمعات، في التأثير على الناس وإشراك المجتمعات بصفة مباشرة في العمل المناخي.

لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.

لمزيد من المعلومات، تفضلوا

بزيارة:  http://www.ku.ac.ae/

-انتهى-

#بياناتشركات