دبي، الإمارات العربية المتحدة: احتفاءً باليوم العالمي للمياه، والذي يُصادف 22 مارس من كل عام، أكَّدت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور" أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، التزامها الراسخ بالممارسات التشغيلية والبيئية المسؤولة وحصرها على صون الموارد الطبيعة وعلى رأسها المياه، من خلال توظيف تنقية التناضح العكسي واستخدام المياه المعالجة بدلاً من العذبة في عمليات تبريد المناطق.

بوصفها مرجعاً رائداً في القطاع على المستويين المحلي والعالمي، تحرص المؤسسة على تبني أحدث التقنيات المستدامة والذكية التي تسهم في ترشيد استهلاك الموارد والطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، تماشياً من توجهات دولة الإمارات في إدارة الموارد بكفاءة وتعزيز التنمية المستدامة.

وتجسيدًا لالتزامها بتطوير اقتصاد دائري للمياه عبر تعزيز استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة والمياه المعاد تدويرها حفاظًا على موارد المياه العذبة في الإمارة، رفعت "إمباور" قدرتها الداخلية للتناضح العكسي إلى 24,969 مترًا مكعبًا يوميًا في عام 2025، مقارنةً بـ 21,359 مترًا مكعبًا يوميًا في العام السابق.

كما ارتفعت نسبة استخدام المياه المعاد تدويرها إلى 9.22% مقارنة بـ 8.3% في عام 2024، ما يعكس تقدماً مدروساً يتماشى مع الأهداف السنوية ويتوافق مع مستويات توافر المياه المعاد تدويرها من المصادر الخارجية.

وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"إمباور": "تُعد المياه مورداً حيوياً وأساسياً للحياة والتنمية المستدامة، لذا نحرص في "إمباور" على تعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية ضمن عملياتنا التشغيلية، من خلال اعتماد المياه المعالجة وتقنية التناضح العكسي في عمليات تبريد المناطق لتقليل الاعتماد على المياه العذبة. وتنسجم هذه الجهود مع توجيهات القيادة الرشيدة بصون الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة عبر تبني ممارسات مسؤولة وكفؤة في إدارة الموارد. ونعمل في "إمباور" على توفير خدمات تبريد المناطق وفق أعلى معايير الجودة والموثوقية، استناداً إلى منهجية تشغيلية مستدامة تتماشى مع استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036."

وأضاف: "يُشكّل اليوم العالمي للمياه مناسبة مهمة للتأكيد من جديد على أهمية الموارد المائية ودورها المحوري كقوة استراتيجية تدعم مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي، فضلاً عن دورها الحيوي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ونؤكد في "إمباور" التزامنا المستمر بتعزيز الممارسات المستدامة وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للموارد، بما يدعم توجهات الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة."

-انتهى-

#بياناتشركات