الشارقة: ترسّخ شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، دورها المحوري في الارتقاء بجودة الحياة في الإمارة، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الحيوية التي تمس تفاصيل الحياة اليومية، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز مؤشر السعادة والرفاه المجتمعي.

فمن خلال استثماراتها الاستراتيجية في قطاعات التعليم، عبر مدارس مثل “فكتوريا” و”المدرسة الفرنسية”، والخدمات العامة والتجارية كـ “سوق الجبيل” و”أسواق المواشي” بما يدعم منظومة الأمن الغذائي، إضافة إلى خدمات النقل والحلول الذكية مثل “تكسي الشارقة” و”براق” و”رافد لحلول المركبات”، تواصل الشركة تقديم نماذج خدمية بمعايير عالمية، تعزز الراحة والسهولة وتلبي تطلعات المجتمع.

وفي هذا السياق، تؤكد الشارقة لإدارة الأصول أن السعادة المؤسسية ليست هدفاً داخلياً فحسب، بل نهجاً متكاملاً ينعكس أثره على جودة الخدمات المقدمة، حيث تضع رفاه الموظف وتهيئة بيئة عمل إيجابية ضمن أولوياتها، إيماناً بأن تمكين الكوادر هو الأساس لتقديم تجربة استثنائية للمجتمع.

وقال سالم المدفع، الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي وقطاع تجربة العملاء: “إن ما تحقق من إنجازات هو نتاج بيئة عمل قائمة على التحفيز والتقدير، ورؤية واضحة تجعل من السعادة نهجاً يومياً يقود التميز والاستدامة. كما أن استثماراتنا في القطاعات الحيوية تسهم في توفير تجربة معيشية متكاملة، تعزز الطمأنينة وترتقي بجودة الحياة في الإمارة.”

وأضاف: “نؤمن بأن السعادة الحقيقية تنبع من جودة الخدمات وسهولة الوصول إليها، ومن هنا نحرص على تطوير مشاريعنا بما يضمن تجربة سلسة ومريحة للمواطنين والمقيمين، ويدعم استقرار الأسواق وتلبية احتياجاتهم بكفاءة عالية.”

وتواصل الشارقة لإدارة الأصول العمل بتناغم مع رؤية حكومة الشارقة، واضعة “راحة الإنسان” في صميم استراتيجيتها، لتعزيز بيئة مستدامة تُرسخ مكانة الإمارة كوجهة رائدة للحياة الكريمة والسعادة الشاملة.

-انتهى-

#بياناتشركات