PHOTO
الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، حققت الجامعة الأميركية في الشارقة تقدمًا لافتًا في تصنيفات "كيو إس" العالمية للجامعات حسب التخصصات لعام 2026، في خطوة تعكس تنامي حضورها الأكاديمي على الساحة الدولية وتعزيز تأثيرها محليًا. فقد شهدت مجموعة من تخصصاتها تحسنًا واضحًا في مراتبها العالمية، إلى جانب دخول تخصصات جديدة إلى التصنيف لأول مرة. ويبرز هذا التقدم نتيجة لنهج مستمر تتبعه الجامعة في دعم البحث العلمي المتقدم، وتطوير أساليب تعليم مبتكرة، وبناء علاقات وثيقة مع مختلف قطاعات الصناعة، بما يسهم في تعزيز جودة مخرجاتها وتأثيرها.
ويقدم إصدار عام 2026 من التصنيف تحليلًا مستقلًا يقارن أداء أكثر من 18,300 برنامج جامعي فردي، يُدرس في أكثر من 1,700 جامعة في 100 موقع حول العالم، ويغطي 55 تخصصًا أكاديميًا، ما يعكس المكانة المتنامية للجامعة على المستوى العالمي.
فعلى مستوى تصنيفات التخصصات العامة، واصلت الجامعة ترسيخ مكانتها الريادية محليًا عبر مجالات رئيسية لتحتل المركز الأول في الآداب والعلوم الإنسانية (333 عالميًا)، والثالث في العلوم الاجتماعية والإدارة (331 عالميًا)، والرابع في الهندسة والتكنولوجيا (311 عالميًا).
وفي التخصصات المحددة، تصدرت الجامعة المشهد في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتأتي في المركز الأول في مجالات العمارة والبيئة المبنية، والمحاسبة والتمويل (تعادل)، بالاضافة لإدراج جديد لتخصص علم اللغة أو اللسانيات (تعادل). كما احتلت الجامعة المرتبة الثانية في علوم المواد (إدراج جديد) وفي الهندسة المدنية والإنشائية، والمرتبة الثالثة في إدارة الأعمال وفي الاقتصاد والاقتصاد القياسي. كما صٌنفت الجامعة ضمن أفضل خمس جامعات في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، والهندسة الكيميائية، وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات، والرياضيات، والكيمياء.
أما عالميًا، فقد حققت الجامعة الأميركية في الشارقة قفزات نوعية في عدد من التخصصات، حيث تقدمت العمارة والبيئة المبنية بنحو 60 مرتبة، وارتفع تخصص علوم الحاسوب ونظم المعلومات بأكثر من 130 مرتبة، وتقدمت الهندسة الكهربائية والإلكترونية بأكثر من 50 مرتبة، وارتفعت الرياضيات بنحو 150 مرتبة، كما صعدت الهندسة الكيميائية بنحو 100 مرتبة.
وفي هذا السياق، قال مدير الجامعة، الدكتور تود لورسن: "إن هذه النتائج تجسد الجهود المتواصلة التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والباحثين، لتوسيع حدود المعرفة وربطها بتحديات الواقع".
وأضاف: "إن هذا التقدم ينبع من دور الجامعة الفاعل ضمن منظومة الابتكار في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، حيث تتكامل البحوث مع ريادة الأعمال والشراكات الصناعية لإحداث أثر ملموس، مع إعداد خريجين يمتلكون الرؤية والمهارات اللازمة لقيادة المستقبل في عالم سريع التغير".
ويستند أداء الجامعة إلى منظومة بحثية متكاملة تضم مراكز ومجموعات بحثية متخصصة، توفر بيئة محفزة للتعاون متعدد التخصصات، وتسهم في معالجة قضايا واقعية ذات أولوية، تشمل مجالات بحث رئيسية مثل الاستدامة، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة المياه والطاقة، وتطوير المواد، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويواكب توجهات دولة الإمارات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا. تسهم هذه التوجهات، إلى جانب أكثر من 40 شراكة مع جهات صناعية ومؤسسية أُبرمت خلال عام 2025 وحده، في تعزيز السمعة العالمية للجامعة، وزيادة تأثير أبحاثها من حيث الاستشهادات العلمية، ودعم الابتكار القائم على التعاون.
وعلى الصعيد التعليمي، توفر الجامعة بيئة تعليمية تفاعلية تركز على الطالب، وتربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ما ينعكس في تميز طلبتها على المستويات الأكاديمية والقيادية والمجتمعية.
وتشير مؤشرات سمعة الخريجين إلى ارتفاع الطلب عليهم في سوق العمل داخل دولة الإمارات وخارجها، خصوصًا في مجالات العمارة والتصميم والهندسة وإدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم الإنسانية والعلوم.
ومع استمرار الاستثمار في تطوير البنية التحتية البحثية وتعزيز الابتكار في التعليم وبناء الشراكات الاستراتيجية، فإن الجامعة مهيأة لمواصلة هذا التقدم وترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
للمزيد من المعلومات حول تصنيفات الجامعة، يُمكن زيارة:
www.aus.edu/rankings
حول الجامعة الأميركية في الشارقة
تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.
واليوم، تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة مسيرتها، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لتعزز من مكانتها الاقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية.
ولطالما حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي لتكون ضمن أفضل 3% من الجامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف "كيو إس 2026" للجامعات في الوطن العربي، كما أنها صُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات "كيو إس" للجامعات العالمية لعام 2026.
تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.
وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي فيها. كما حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، و جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.
تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.
تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.
-انتهى-
#بياناتشركات








