PHOTO
تتوقع شركة أديس القابضة السعودية المدرجة في البورصة السعودية والعاملة في خدمات الحفر لقطاع النفط والغاز، ارتفاع أرباحها خلال العام الجاري على الرغم من تعليق مؤقت لبعض منصاتها بسبب حرب إيران المندلعة منذ نحو شهر والتي ألقت بظلالها على إمدادات النفط مع إغلاق مضيق هرمز.
تعمل الشركة من خلال 123 منصة حفر في 20 دولة، وتقدم خدماتها لعدد من شركات النفط في الشرق الأوسط، جنوب شرق آسيا، الهند، غرب إفريقيا والبحر المتوسط وبحر الشمال. يمتلك صندوق الاستثمارات العامة حصة 23.785% فيها.
وقالت أديس في بيان مرسل للبورصة السعودية الثلاثاء، إن بعض من منصات الحفر البحرية التابعة للمجموعة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خضت للتعليق المؤقت مؤخرا نتيجة التوترات الإقليمية الجارية.
لكن أديس تعتقد - بناء على المعلومات المتاحة حاليا - أن هذه التعليقات ذات طابع مؤقت قصير الأجل، وفق البيان.
عن الربح المتوقع ودوافعه
وحسب بيان أديس القابضة، فعلى الرغم من الوضع الراهن، تتراوح إرشادات الشركة للأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام المالي 2026 في نطاق 4.50 -4.87 مليار ريال سعودي (1.2 - 1.3 مليار دولار).
وتعد التوقعات مرتفعة بنسبة بين 33-44% مقارنة بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، وفق البيان.
وقالت أديس إن هذا يعكس "زيادة وضوح الرؤية لدى المجموعة فيما يتعلق بمحركات الأرباح عبر منصتها الموسعة، واستمرار ثقتها في صمود نموذج أعمالها المتنوع".
وأشارت إلى أن توقعات الربحية للمجموعة لعام 2026 تستند لعدد من العوامل تتضمن: تحسُّن مستوى وضوح الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة شيلف دريلينغ التي استحوذت عليها العام الماضي، استمرار الزخم عبر الأسواق الدولية لها، والاستفادة من تنوع القاعدة التشغيلية وتوسيع نطاقها الجغرافي.
(إعداد: شيماء حفظي، تحرير: أمنية عاصم، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا







