PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت شركة ALE International، التي تدير أعمالها تحت الاسم التجاري ألكاتيل لوسنت، وجامعة مانشستر – دبي، فرع الشرق الأوسط لإحدى أبرز الجامعات عالمياً، عن توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق شراكة استراتيجية جديدة لتنمية المواهب، تركّز على التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير المهني وبناء الشبكات المهنية في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم. تتيح الاتفاقية لألكاتيل لوسنت الاستفادة من فرص التعلم وبرامج تطوير القيادات والإدارة ضمن شبكة المراكز العالمية التابعة للجامعة، بقيادة فرع الشرق الأوسط في دبي.
تركز الشراكة الجديدة على تطوير القيادات والإدارة لدى ألكاتيل لوسنت وجامعة مانشستر – دبي، وتشكل أساساً لاستكشاف المزيد من أوجه التعاون ضمن أنشطة الجامعة في التعليم والتعلّم، بما يشمل برامج ماجستير الأعمال بنظام الدوام الجزئي وبرامج التعليم التنفيذي، إلى جانب فرص تعاون بحثي محتمل على مستوى الجامعة. كما تتيح الشراكة للعاملين في ألكاتيل لوسنت وصولاً إلى شبكة طلبة الجامعة وخريجيها وكذلك إلى أعضاء الهيئة التدريسية، لتقديم جلسات تدريبية متخصصة في الأعمال في مقر الشركة لإدارة ألكاتيل لوسنت وموظفيها.
وتتيح الاتفاقية لطلبة جامعة مانشستر – دبي، وجميعهم من المهنيين العاملين الملتحقين ببرامج الماجستير بنظام الدوام الجزئي، الاستفادة من برامج تدريب مكثفة وفرص تدريب عملي وشهادات مهنية معتمدة تقدّمها ألكاتيل لوسنت، إلى جانب إرشاد مهني تحت إشراف خبراء الشركة. وتمكن هذه المسارات الطلبة من تطوير المهارات العملية اللازمة للتميّز في البيئات المهنية العملية والمساهمة بفاعلية في دفع عجلة الابتكار ونجاح المؤسسات. يذكر أن ألكاتيل لوسنت استضافت محاضرات لطلبة الجامعة وورش عمل تفاعلية، تهدف للتعريف بخبرات القطاع والتقنيات الناشئة.
وبهذه المناسبة، قالت ساندريـن الخضري، نائب الرئيس التنفيذي للإدارة العالمية للمبيعات والتسويق في ألكاتيل لوسنت: "يُعد بناء قيادات قوية ركيزة أساسية في ظل التحولات المتسارعة في قطاع الأعمال والتكنولوجيا. وتعكس مذكرة التفاهم مع جامعة مانشستر – دبي التزام ألكاتيل لوسنت بتنمية الكفاءات وإيجاد فرص نوعية للتعلّم المستمر والنمو المهني وتطوير القدرات القيادية. يساهم تعاوننا في دعم التقارب بين القطاعات الصناعية والأوساط الأكاديمية على حد سواء، بما يضمن تحويل المعارف الأكاديمية إلى أثر ملموس على أرض الواقع، والسعي في الوقت ذاته إلى توجيه تحديات القطاع نحو بلورة أبحاث مستقبلية ومناهج دراسية أكثر ارتباطاً باحتياجات السوق".
من جانبها، قالت رندة بسيسو، الرئيس التنفيذي والرئيس المؤسس للشرق الأوسط في جامعة مانشستر – دبي: "يسرّ جامعة مانشستر – دبي التعاون مع ألكاتيل لوسنت في شراكة عالمية تعكس حضور الجامعة وتأثيرها دولياً. تهدف هذه الشراكة إلى تحقيق منافع متبادلة للطرفين، من خلال إتاحة المجال لموظفي ألكاتيل لوسنت للاستفادة من فرص تعلم وبرامج تطوير بمستوى عالمي، بما في ذلك برنامج الماجستير العالمي في إدارة الأعمال، إضافة إلى فرص بناء العلاقات المهنية ضمن شبكات طلبتنا وخريجينا إقليمياً وعالمياً. تشمل فوائد هذه الشراكة أيضاً مجتمع المهنيين العاملين في المنطقة، عبر تمكينهم من التواصل وتوثيق العلاقات مع جهة عالمية رائدة في الاتصالات الرقمية والشبكات وتطوير شراكات مهنية معها".
وتقدّم جامعة مانشستر – دبي محفظة برامج واسعة تتضمن برامج ماجستير إدارة الأعمال بنظام الدوام الجزئي، القائمة على تعليم مرن بقيادة أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة الواسعة، بالإضافة إلى الماجستير العالمي في إدارة الأعمال، والماجستير العالمي في التمويل بنسخة مسرّعة، والماجستير التنفيذي العالمي في إدارة الأعمال، إلى جانب برامج ماجستير تخصصية بنظام الدوام الجزئي، من بينها ماجستير القيادة التعليمية بالممارسة الحائز على جوائز متعددة، وبرنامج ماجستير العلوم في الإدارة المالية. وقدّمت الجامعة، إلى جانب برامج ماجستير الأعمال بنظام الدوام الجزئي، مجموعة من الدورات القصيرة في التعليم التنفيذي بمجال الأعمال، والتي تُعقد في حرم الجامعة بمدينة مانشستر.
ويواصل فرع الشرق الأوسط التابع للجامعة في دبي، منذ افتتاحه في دولة الإمارات عام 2006، بناء شبكة من الشركاء الاستراتيجيين في تنمية المواهب والشراكات المؤسسية على مستوى المنطقة، بما يشمل الهيئات المهنية ومجموعات الأعمال والشركات متعددة الجنسيات والإقليمية ومؤسسات الخدمات المهنية. ويتعاون الفرع بشكل وثيق مع مجموعة من شركاء المسؤولية المجتمعية في المنطقة، تأكيداً لالتزامه بتحقيق أحد المحاور الرئيسة لرسالة الجامعة، والمتمثل في إحداث أثر اجتماعي إيجابي.
تندرج جامعة مانشستر تحت مظلة مجموعة راسل المرموقة، وتُعدّ مركزاً للتميّز في التعليم والبحوث عالمية المستوى وتجربة طلابية رائدة والتزام راسخ بالمسؤولية المجتمعية. ويشمل سجلها في البحث والابتكار إنجازات بارزة، من بينها تطوير أول تفاعل نووي صناعي في العالم، وبناء الحاسوب الحديث، وعزل الغرافين، وريادة اقتصاديات التنمية، وإحداث نقلة نوعية في تشخيص السرطان وعلاجه على مستوى العالم.
-انتهى-
#بياناتشركات








