PHOTO
قام بنك HSBC بإطلاق خدمة HSBC TradeCash في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتصبح بذلك أول سوق في المنطقة تتوفر فيها هذه الخدمة، والتي تعتبر إضافة جديدة من نوعها للتمويل التجاري إذ تتيح للعملاء إمكانية تحميل بيانات فواتير المبيعات عبر الإنترنت والحصول على التمويلات مقابلها، بما يساعدهم على الوصول إلى رؤوس الأموال التشغيلية بشكل أسرع. ويُعد إطلاق خدمة HSBC TradeCash في دولة الإمارات الخطوة الأولى ضمن خطة إقليمية أوسع مع اعتزام إطلاق الخدمة في أسواق أخرى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا خلال الفترة المقبلة.
وعند استيفاء معايير الأهلية المطلوبة، ستتيح خدمة HSBC TradeCash للعملاء إمكانية استلام الأموال خلال دقائق ، بمجرد تقديم جميع البيانات المطلوبة عبر منصةHSBCnet والحصول على الموافقة.
وبفضل عدم الحاجة إلى تقديم أي وثائق تجارية، فإنه يمكن للشركات الوصول إلى رؤوس أموالها التشغيلية بشكل أسرع من دورة المدفوعات الاعتيادية للمشترين التي غالباً ما تستغرق 30 يوماً أو أكثر، مما يساعدها على سدّ فجوات التدفقات النقدية، وتخفيف ضغوطات السيولة، والتقليل من الإجراءات الإدارية، ودعم النمو. ثم يقوم المشتري بعد ذلك بتسوية قيمة الفواتير لاحقاً عن طريق إيداعها في حساب العميل لدى بنك HSBC.
وقالت ديانا تشيرنيفا، رئيس حلول التجارة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود: "باعتبار دولة الإمارات بوابة استراتيجية للتجارة والأعمال الدولية، فهي تعتبر بيئة مثالية لتوفير خدمة مثل TradeCash في منطقة الشرق الأوسط. فلقد أصبح الوصول السريع إلى رؤوس الأموال التشغيلية أمراً ضرورياً لنمو الأعمال وتعزيز السيولة النقدية، لا سيما في ظل التقلبات الجيوسياسية الإقليمية. وتقوم خدمة TradeCash في الأساس على وضع النمو في صميم أولوياته من خلال تحرير السيولة النقدية المرتبطة بالذمم المدينة وتوفير إجراءات تنفيذية ومؤتمتة سريعة بالكامل لتخفيف الأعباء الإدارية.
وأضافت ديانا تشيرنيفا: "ومع تغيّر حركة التدفقات التجارية وإعادة هيكلة سلاسل الإمداد، يصبح الوصول السريع إلى رؤوس الأموال التشغيلية أمراً أكثر إلحاحاً — وهي الفجوة التي تم تصميم خدمة TradeCash لمعالجتها تحديداً."
ويأتي إطلاق هذه الخدمة في وقت تعيد فيه دولة الإمارات تموضعها في ظل المشهد التجاري المتغير. حيث كشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه بنك HSBC مؤخراً والذي شمل نحو 300 مستثمر ومؤسسة استثمارية في دولة الإمارات أن المشاركين باتوا يوجّهون اهتمامهم بشكل أكبر نحو الممرات التجارية ضمن المنطقة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الامتداد العالمي. كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 95% من المشاركين في دولة الإمارات اتفقوا على أنه، بالرغم من التقلبات الجيوسياسية المسيطرة على أجواء المنطقة، فإن هناك فرص نمو دولية ناتجة عن إعادة تهيئة سلاسل الإمداد، وأن 94% من المشاركين يتوقعون أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار الخارجية أكثر إقليمية.
حول HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
يعتبر بنك HSBC من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية وأوسعها تمثيلاً وانتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا من خلال وجوده في تسع بلدان عبر كافة أنحاء المنطقة وهي الجزائر والبحرين ومصر والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وفي المملكة العربية السعودية، يعتبر HSBC مساهماً بنسبة 31٪ في بنك الأول السعودي ومساهماً بنسبة 51٪ في بنك HSBC السعودي العربي للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة. وفي 31 ديسمبر 2025، وصلت قيمة أصول البنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا إلى 83 مليار دولار أمريكي. www.hsbc.ae
-انتهى-
#بياناتشركات








