• "مصدر" قطعت ثلثي الطريق لتحقيق هدفها بإنتاج 100 غيغاواط بحلول عام 2030
  • الشركة استثمرت 45 مليار دولار حتى الآن وتستهدف استثمار ما بين 30 و35 مليار دولار إضافية خلال هذا العقد
  • "مصدر" مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها للتنويع الجغرافي والاعتماد على تقنيات مختلفة مع التركيز على تطوير وتشغيل مشروعات عالمية تتميز بعوائد تجارية مجزية
  • الشركة حققت نمواً ملحوظاً في عام 2025 شمل تطوير أول مشروع طاقة متجددة يعمل على مدار الساعة، ومشروعات بارزة لطاقة الرياح البحرية ودخول أسواق مهمة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط

سلطان الجابر:

  • تأسيس "مصدر" قبل 20 عاماً جاء بقرار استراتيجي جريء من سيدي صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة
  • وصول القدرة الإنتاجية الإجمالية لمشروعات الشركة إلى 65 غيغاواط يستند إلى الرؤية المستقبلية الواضحة للقيادة، والإرادة القوية، ونهج العمل الثابت

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة اليوم، عن نمو إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها إلى 65 غيغاواط، مقارنةً بـ 51 غيغاواط في عام 2025. ويتزامن هذا الإعلان مع مرور عقدين من الزمن على قرار القيادة الإماراتية الاستراتيجي بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة منذ مرحلة مبكرة.

ومن ضمن إجمالي القدرة الإنتاجية البالغة65  غيغاواط، هناك مشروعات قيد التشغيل أو تحت الإنشاء أو تلتزم الشركة بتطويرها بقدرة 45 غيغاواط، في حين تبلغ القدرة الإجمالية للمشروعات في مراحل متقدمة20  غيغاواط، لتكون الشركة قد قطعت حتى الآن نحو ثلثي الطريق للوصول إلى هدف100  غيغاواط بحلول عام 2030.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "جاء تأسيس "مصدر" قبل 20 عاماً بقرار استراتيجي جريء من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة. ويستند وصول الشركة حالياً إلى قدرة إجمالية تبلغ 65 غيغاواط، إلى رؤية مستقبلية واضحة للقيادة وإرادة قوية ونهج عمل ثابت".

وأضاف: "سوف تشكل الطاقة والتصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي الركائز الأساسية لمرحلة النمو المقبلة، والتي ستقود إلى بناء أنظمة طاقة أكثر ذكاءً، وصناعة أكثر تنافسية، واقتصادات تتميز بالكفاءة والمرونة. ومن خلال شركة ’مصدر‘، ترسّخ دولة الإمارات مكانتها كشريك موثوق في قطاع الطاقة، وتستمر في القيام بدورٍ رائد في بناء المستقبل ودفع عجلة التقدم المستدام للبشرية". 

من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تميزت السنوات العشرون الأولى من مسيرة "مصدر" بالطموح، والعمل وفق خطط مدروسة، والالتزام بدفع عجلة الابتكار، وبناء شراكات نوعية. وهي الأسس التي نرتكز عليها اليوم في مساعينا لتحقيق هدف 100 غيغاواط، ومواصلة تقديم عوائد متميزة ورائدة لمساهمينا، ودعم مسيرة النمو والنجاح لشركائنا حول العالم. وفي ظل تنامي الطلب العالمي على الكهرباء، تمتلك "مصدر" الإمكانات والخبرات التي تؤهلها للعب دور محوري في تلبية هذا الطلب ضمن الأسواق العالمية التي تتمتع بإمكانات نمو قوية وجاذبية تجارية عالية. وأنا فخور بجميع الزملاء الذين أسهموا في تحقيق إنجازات بارزة على مدار السنوات العشرين الماضية، وأتطلع إلى فصل جديد من مسيرة النمو والإنجازات خلال الأعوام العشرين المقبلة."

نهج مدروس للتوسع

تستهدف "مصدر" استثمار ما بين 30 و35 مليار دولار إضافية في رأس المال وتمويل المشروعات بحلول عام 2030، وذلك ضمن المرحلة المقبلة من مسيرتها التوسعية، بما يسهم في إضافة نحو 10 غيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة سنوياً في المتوسط. وسيتم تمويل هذا التوسع عبر نهج مالي متوازن ومدروس يجمع بين إصدار السندات الخضراء وتمويل مشروعات طويل الأجل ومدعوم بأصول عالية الجودة.

وبالتوازي مع نمو محفظتها الاستثمارية، تواصل "مصدر" الحفاظ على التنوع الجغرافي والاعتماد على تقنيات متعددة، مع توجيه استثمارات رأس المال بصورة رئيسية نحو تقنيات الطاقة المتجددة، والتركيز على الأسواق سريعة النمو وذات التصنيف الاستثماري المرتفع.

20 عاماً من الريادة: مكانة متميزة تواكب النمو المتسارع في الطلب على الطاقة

وعلى مدى عقدين من الزمن، أسهمت "مصدر"، عبر عقد شراكات طويلة الأمد، وتبني نهج مبتكر، واستثمارات تجاوزت 45 مليار دولار، في خفض تكاليف توليد الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءتها، ومعالجة تحديات رئيسية تواجه القطاع مثل عدم استقرار الإمدادات، ما مهد الطريق لكي تصبح الطاقة المتجددة الخيار الأسرع والأكثر تنافسية من حيث التكلفة لتوليد إمدادات كهرباء جديدة على مستوى العالم.

وتعد "مصدر" حالياً من أكبر الشركات المالكة والمشغلة لمشروعات الطاقة المتجددة عالمياً، ولديها منصات نمو قوية في أكثر أسواق الطاقة جاذبية من الناحية التجارية وأسرعها نمواً. كما أن الشركة تتمتع بمكانة عالمية بارزة تتيح لها الاستفادة من الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الطاقة، الناتج عن التوسع في الاعتماد على الكهرباء، والنمو الاقتصادي، والتسارع المتنامي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

مرحلة جديدة في قطاع الطاقة المتجددة

شهد عام 2025 نمواً ملحوظاً لشركة "مصدر"، تميز بعدد من الصفقات البارزة والمشروعات المهمة التي أسهمت في تسريع توسعها العالمي وتعزيز محفظتها المتنوعة.

وشملت هذه المشروعات أول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه على مستوى العالم يعمل على مدار الساعة في دولة الإمارات، والذي يجري تطويره بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، ويضم محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 غيغاواط مزودة بنظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 19 غيغاواط/ساعي، لتزويد طاقة نظيفة على نطاق واسع.

وعلى مستوى أوروبا، استكملت "مصدر" الاستحواذ الكامل على شركة "تيرنا إنرجي" في اليونان، وعزّزت شراكتها القائمة مع "اينيل" و"إنديسا" في إسبانيا بإتمام صفقة استحواذ على مشروع للطاقة الشمسية بقيمة 368 مليون يورو، كما استكملت عملية الإغلاق المالي مع شركة إيبردرولا لمشروع طاقة الرياح البحرية "إيست أنجليا 3" في المملكة المتحدة بقيمة 5.2 مليار يورو، والتي تعتبر واحدة من أكبر صفقات التمويل في قطاع مشروعات طاقة الرياح البحرية خلال العقد الماضي.

وواصلت "مصدر" توسيع نطاق مشروعاتها في مجال طاقة الرياح البحرية، مع التشغيل الكامل لمحطة "إيغل بحر البلطيق" بقدرة 476 ميجاواط في ألمانيا، وهو أول مشروع يدخل في إطار الشراكة مع "ايبردرولا" مرحلة التشغيل الكامل في سوق طاقة الرياح البحرية الألماني.

كما وسّعت "مصدر" أنشطتها خارج أوروبا بدخول أسواق عالية النمو في جنوب شرق ووسط آسيا، وتشمل توقيع اتفاقيات لتطوير مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ 1 غيغاواط في الفلبين، إلى جانب مشروع للطاقة الشمسية العائمة بقدرة 200 ميجاواط في ماليزيا، وأكبر مشروع مستقل لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في أوزبكستان بمنطقة زارافشان.

وفي عام 2025، واصلت "مصدر" تعزيز قدراتها المالية بطرح الإصدار الثالث من سنداتها الخضراء، ليرتفع إجمالي المبلغ الذي جمعته الشركة منذ إطلاق برنامج السندات الخضراء إلى 2.75 مليار دولار أمريكي.

ومنذ تأسيسها في عام 2006، تطور "مصدر" وتستثمر في مجموعة واسعة من المشروعات المُنتشرة في أكثر من 40 دولة حول العالم، لتسهم في تعزيز أمن الطاقة، وتنويع الاقتصاد، ودعم التنمية المستدامة حول العالم. 

لمحة عن "مصدر":

تأسست شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة النظيفة في عام 2006، وتسهم الشركة بدور رائد في الجهود العالمية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة، من خلال الاستثمار وتطوير وتشغيل مشروعات عالمية تقدم عوائد تجارية وتوفر طاقة نظيفة وموثوقة بتكلفة مناسبة. 

لدى "مصدر" خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجال الطاقة المتجددة، وتمتلك محفظة مشروعات متنوعة ومنخفضة المخاطر بقدرة إجمالية تتجاوز 65 غيغاواط، منتشرة في مختلف أنحاء العالم بما يشمل أسواق الطاقة الأسرع نمواً في العالم. 

وبدعم من الشركات المالكة لها: شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، تواصل "مصدر" توسيع حضورها العالمي مستهدفة رفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030، بما يعزز دورها في تسريع وتيرة التحول نحو مستقبل أكثر استدامة. 

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:  press@masdar.ae  

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.masdar.ae أو صفحتنا على مواقع التواصل الاجتماعي:  www.facebook.com/masdar.ae و www.twitter.com/masdar   

-انتهى-

#بياناتشركات