PHOTO
*تم التحديث بتفاصيل
مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية يومها الخامس، لا تزال أسواق الأسهم العربية تسعى لاستيعاب الصدمة، حيث يراقب المستثمرون مخاوف تعطل إمدادات النفط وسلاسل الإمداد، فيما لا تزال الهجمات الإيرانية على دول خليجية مستمرة.
ويعد الأربعاء أول يوم عمل لسوقي أبوظبي ودبي منذ الهجمات، وقد افتتح السوقان التداول على تراجع بنحو 4.7% لكل منهما، مع اتخاذ إجراءات للحد من التراجع بنسب كبيرة.
ووفق بيانين لسوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي، من المقرر - بشكل مؤقت - تعديل الحد الأدنى للتغير السعري للأوراق المالية المدرجة إلى -5%.
وفيما بدأت بورصة مسقط التداول عند استقرار هامشي لمؤشرها، افتتح المؤشر الرئيسي لبورصة السعودية التداولات الأربعاء على مكاسب في المنطقة الخضراء بنحو 0.5%.
والسبت الماضي، شنت إسرائيل وأمريكا هجمات ضد إيران، نتج عنها مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات طهران، فيما ردت إيران بهجمات استهدفت القواعد الأمريكية في دول الخليج وتسببت في تعطل حركة الطيران وخسائر في سوق الأسهم وعرقلة عبور ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وقد اتضحت تداعيات الحرب على أسواق الأسهم، أسعار النفط والذهب خلال الأيام الماضية، لكن تبقى مخاوف أكثر تأثيرا على الاقتصادات تلوح في الأفق كالتضخم وما يتبعه من قرارات السياسة النقدية، تأثر السياحة وموارد النقد الأجنبي والاستثمارات الأجنبية لدى دول المنطقة.
(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








