PHOTO
المشرق يحقق نمواً مزدوج الرقم في الإيرادات والأصول والقروض والودائع خلال الربع الأول من عام 2026، مدعوماً بسيولة قوية واستمرارية في العمليات دون انقطاع عبر جميع القنوات، مسجلاً إيرادات بلغت 3.4 مليار درهم، وعائد على حقوق المساهمين بنسبة 20% وجودة أصول رائدة في القطاع
دبي: أعلن المشرق، أحد أبرز المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن تحقيق أداء قوي خلال الربع الأول، حيث ارتفعت الإيرادات إلى 3.4 مليار درهم، فيما بلغ صافي الربح قبل الضريبة 2.3 مليار درهم للفترة المنتهية في 31 مارس 2026، ما يعكس قوة نموذج أعمال المشرق المتنوع عالمياً وقدرته على التكيف في ظل بيئة إقليمية استثنائية، مدعوماً بمركز سيولة قوي واستمرارية العمليات دون انقطاع عبر جميع القنوات.
أبرز الإنجازات المالية للربع الأول من عام 2026
| 2.3 مليار درهم صافي الأرباح قبل الضريبة | 3.4 مليار درهم الإيرادات | 2.4 مليار درهم الأرباح التشغيلية |
| 20% العائد على حقوق المساهمين | 2.2% العائد على الأصول | 2.7% صافي هامش الربح |
| 33% نمو القروض والسلفيات على أساس سنوي | 23% نمو ودائع العملاء على أساس سنوي
| 63% ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير
|
| 31% نسبة التكلفة إلى الدخل | 15.8 % معدل كفاية رأس المال
| 0.9% نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض |
مراجعة الأداء – الربع الأول 2026
افتتح المشرق عام 2026 بزخم استثنائي، محققاً إيرادات بلغت 3.4 مليار درهم إماراتي وصافي ربح قبل الضريبة قدره 2.3 مليار درهم خلال الربع الأول، مدعوماً بتوسع قياسي في الميزانية العمومية، حيث نمت القروض بنسبة 33% وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% على أساس سنوي. كما ساهم الدخل من غير الفوائد بنسبة 41% من إجمالي الإيرادات، ما يعكس استمرار تنوع مصادر الإيرادات وقوة الأنشطة المولدة للرسوم.
وفي ظل التحديات الإقليمية التي شهدها الربع الأول من عام 2026، واصل المشرق أداءه بمرونة داخل دولة الإمارات وأسواقه الدولية، حيث استمرت جميع الخدمات المصرفية والمنصات الرقمية وقنوات العملاء بالعمل دون انقطاع. كما بقيت قاعدة رأس المال والسيولة وهيكل التمويل قوية، وبمستويات تفوق المتطلبات التنظيمية. ويؤكد المشرق التزامه الراسخ تجاه عملائه وموظفيه والمجتمعات التي يخدمها، مستنداً إلى قيم الاستقرار والاستمرارية والهدف التي شكلت جوهر مسيرته على مدى أكثر من خمسة عقود.
الإيرادات وتوليد الدخل
يعكس نمو الإيرادات أداءً قوياً مدفوعاً بتوسع واسع في أحجام الأعمال، وإعادة تسعير منضبطة للأصول، واستمرار تنوع مزيج الإيرادات.
- ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 4% على أساس سنوي ليصل إلى 2.0 مليار درهم إماراتي. وعلى الرغم من التأثير التراكمي لخفض أسعار الفائدة بمقدار 175 نقطة أساس من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي منذ النصف الثاني من عام 2024، والذي أدى إلى ضغط على الهوامش مع تراجع صافي هامش الربح إلى 2.7%، إلا أن هذا التأثير تم تعويضه بأكثر من ذلك من خلال نمو قروض العملاء بنسبة 33%. كما واصلت نسبة الحسابات الجارية وحسابات التوفير البالغة 63% دعم قاعدة التمويل منخفضة التكلفة للبنك، ما حدّ من تأثير تحركات أسعار الفائدة على صافي دخل الفوائد. وقد تراجع ضغط الهوامش تدريجياً مع استيعاب الجزء الأكبر من دورة خفض أسعار الفائدة من خلال إعادة تسعير الأصول.
- ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 20% على أساس سنوي ليصل إلى 1.4 مليار درهم إماراتي، ليشكل 41% من إجمالي الإيرادات.
- ارتفعت الرسوم والعمولات بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى 0.5 مليار درهم إماراتي، مدفوعة بزيادة أحجام المعاملات في تمويل التجارة والمدفوعات، إلى جانب ارتفاع الرسوم المرتبطة بالأسواق المالية نتيجة تطوير منصة الخزينة والأسواق العالمية لدى البنك، وتعزيز تفاعل العملاء عبر أنشطة الخدمات المصرفية للمعاملات.
- كما ارتفع دخل التأمين وصرف العملات الأجنبية والإيرادات الأخرى بنسبة 26% على أساس سنوي ليصل إلى 0.9 مليار درهم إماراتي، ما يعكس قوة التدفقات العابرة للحدود عبر ممرات المشرق العالمية، مدعوماً بمكانة البنك بصفته البنك الوحيد غير الأمريكي في المنطقة الذي يقدم خدمات التسوية المباشرة بالدولار الأمريكي.
- بلغ صافي دخل الاستثمارات 48 مليون درهم إماراتي خلال الربع، مسجلاً انخفاضاً على أساس سنوي، نتيجة تراجع مكاسب إعادة التقييم في ظل بيئة أسعار الفائدة الحالية، مقارنةً بالفترة المقابلة من عام 2025 التي شهدت مستويات مرتفعة من الأرباح المحققة.
- ارتفعت نسبة البيع المتبادل إلى 41%، بزيادة تقارب 350 نقطة أساس على أساس سنوي، مدفوعة باستمرار تبني المنتجات المتعددة وتعميق العلاقات مع العملاء عبر قطاعات الأفراد، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والخدمات المصرفية للشركات.
النفقات والكفاءة
استثمار هادف في القدرات الداعمة لاستراتيجية المشرق طويلة الأجل، مع الحفاظ على مستويات كفاءة تكلفة تُعد من بين الأفضل في القطاع.
- بلغت النفقات التشغيلية 1.1 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 15% على أساس سنوي، مدفوعة باستثمارات مستهدفة في مبادرات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبنية الانضمام الرقمي، إلى جانب مواصلة التوسع في شبكة المشرق الدولية، فيما تم الحفاظ على نسبة التكلفة إلى الدخل عند 31%.
- واصل نمو الإيرادات وتحقيق مكاسب الكفاءة الناتجة عن التحول الرقمي استيعاب الزيادة في تكاليف الاستثمار خلال الربع، ما أسهم في الحفاظ على قاعدة تكاليف أدنى من متوسطات القطاع، دون التأثير على وتيرة الإنفاق الاستراتيجي.
المكاسب والربحية
ربحية قوية وعوائد متميزة مدعومة بنمو قياسي في الميزانية العمومية وجودة أرباح تتسم بالمرونة.
- بلغ صافي الربح قبل الضريبة 2.3 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول من عام 2026، فيما وصل صافي الربح بعد الضريبة إلى 1.9 مليار درهم إماراتي، ما يعكس قدرة البنك على تحويل النمو في الحجم وتنوع الإيرادات والانضباط في التكاليف إلى أرباح قوية وعالية الجودة، رغم استمرار الضغط على أسعار الفائدة.
- بلغ العائد على حقوق المساهمين 20% والعائد على الأصول 2.2%، ما يؤكد قدرة المشرق المستمرة على تحقيق عوائد عالية الجودة من خلال الاستخدام الكفؤ لرأس المال وقاعدة متنامية من دخل الرسوم.
- بلغت مصروفات ضريبة الدخل 353 مليون درهم إماراتي، بزيادة قدرها 14% على أساس سنوي، بما يتماشى مع استمرار تطبيق ضريبة الحد الأدنى التكميلية المحلية (DMTT) في دولة الإمارات، وقواعد الركيزة الثانية، مع معدل ضريبة فعلي بلغ 15.5%، وهو مستوى يتماشى بشكل عام مع نتائج عام 2025. وعلى الرغم من هذا الارتفاع الهيكلي في العبء الضريبي، ظلت الربحية بعد الضريبة والعوائد عند مستويات قوية.
جودة الائتمان
الحفاظ على جودة أصول رائدة في القطاع رغم تسارع وتيرة نمو الميزانية العمومية.
- سجلت نسبة القروض المتعثرة أدنى مستوى في القطاع عند 0.9%، مع تحسنها على أساس سنوي رغم نمو قروض العملاء بنسبة 33% على أساس سنوي، ما يعكس جودة اختيار الائتمان لدى المشرق، وكفاءة إدارة الضمانات، والمتابعة النشطة للمحفظة عبر مختلف المناطق الجغرافية.
- ظلت مخصصات انخفاض القيمة عند مستويات منخفضة بلغت 87 مليون درهم إماراتي، بما يعادل تكلفة ائتمان قدرها 20 نقطة أساس، وهي من بين الأدنى في القطاع، ما يؤكد أن وتيرة نمو الميزانية العمومية جاءت مترافقة مع الحفاظ على جودة الاكتتاب الائتماني عبر قطاعات الأفراد، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات، والمؤسسات المالية.
- ارتفعت نسبة التغطية أكثر لتصل إلى 275% مقارنة بـ 263% في نهاية عام 2025، ما يوفر مستوى قوياً من الحماية ويعزز مرونة الميزانية العمومية في ظل ارتفاع وتيرة الإقراض.
رأس المال والسيولة
مركز رأسمالي قوي يُدار بكفاءة، تعزز بشكل إضافي من خلال إصدار سندات دائمة إضافية من الشق الأول لرأس المال (AT1) بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، ليرتفع إجمالي أدوات المشرق المدرجة في ناسداك دبي إلى 1 مليار دولار أمريكي
- ارتفع معدل كفاية رأس المال إلى 15.8%، بزيادة قدرها 127 نقطة أساس مقارنة بنهاية عام 2025، مع بلوغ نسبة الشق الأول من رأس المال 14.5% والمستوى الأول من رأس المال العادي (CET1) عند 12.7%، وجميعها تفوق المتطلبات التنظيمية، بما في ذلك مصدات رأس المال الكاملة للبنوك ذات الأهمية النظامية المحلية (D-SIB) التي تم تطبيقها عقب تصنيف المشرق كبنك ذو أهمية نظامية محلية.
- حافظت مؤشرات السيولة على متانتها رغم تسارع وتيرة الإقراض، حيث بلغت نسبة تغطية السيولة 131%، لتظل عند مستويات تفوق المتطلبات التنظيمية.
نظرة عامة على الميزانية العمومية
توسع قياسي في الميزانية العمومية مدفوع بقوة الطلب من العملاء، والنشر النشط لرأس المال، ونمو واسع عبر منصات الإقراض والودائع.
- بلغ إجمالي الأصول 344 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 26% على أساس سنوي، مدفوعاً بنشاط قوي من العملاء واستمرار التوسع في منصات الإقراض والودائع.
- نمت القروض والسلفيات بنسبة 33% على أساس سنوي لتصل إلى 168 مليار درهم إماراتي، مدعومة بزخم قوي في منح القروض عبر محافظ الشركات والمؤسسات والتجزئة، فيما بلغ إجمالي الإقراض للعملاء والبنوك مجتمعة 226 مليار درهم إماراتي.
- ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 210 مليارات درهم إماراتي، مواصلة النمو وتسارع الوتيرة بعد تجاوز مستوى 200 مليار درهم الذي تم تحقيقه في عام 2025.
- ارتفعت محفظة الاستثمارات بنسبة 65% على أساس سنوي لتصل إلى 62.1 مليار درهم إماراتي، مع توظيف المشرق لقدرات الميزانية العمومية في أدوات عالية الجودة، بما يدعم مكانة المحفظة للاستفادة من دورة أسعار الفائدة الحالية.
-انتهى-
#بياناتشركات








