بالتزامن مع انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة، تُبرز نتائج استطلاع HSBC للاستدامة الزخم القوي الذي تشهده الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة في دفع أجندة الاستدامة والتحوّل المناخي، بما يتماشى إلى حدٍّ كبير مع الاتجاهات العالمية. وتُعد نتائج دولة الإمارات جزءاً من استطلاع HSBC العالمي حول الاستدامة، الذي يستطلع آراء وتوجهات كبار صُنّاع القرار في قطاع الأعمال عبر 12 سوقاً عالمياً.

طموحات غير مسبوقة تتطلب دعماً أكبر

أفاد 94% من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن التحوّل المناخي يُمثل فرصة تجارية، سواء كأولوية آخذة في النمو (58%) أو كمجال استراتيجي رئيسي (36%)، ما يعكس مستوىً عالياً من الثقة في ربط الاستدامة بتحقيق قيمة طويلة الأجل.

وعند النظر إلى المستقبل، تخطط 90% من الشركات في دولة الإمارات لتسريع نهجها في التحوّل المناخي خلال السنوات الثلاث المقبلة، أي بأكثر من 12 نقطة مئوية فوق المتوسط العالمي، في مؤشر واضح على الانتقال من مرحلة الطموح إلى مرحلة التنفيذ. كما تعتزم 55% من الشركات الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات القادرة على التكيّف مع التغير المناخي للحد من المخاطر المرتبطة به، متجاوزةً المتوسط العالمي بأكثر من 11 نقطة مئوية.

وقد بدأ اعتماد هذه التقنيات بالفعل على نطاق واسع، حيث تُصنّف 56% من الشركات في دولة الإمارات نفسها ضمن الفئة المتقدمة في تبنّي التقنيات المناخية. وفي الوقت ذاته، تؤكد 53% من الشركات الحاجة إلى توافر أوسع للتمويل الميسّر لدعم التوسع في اعتماد هذه التقنيات، ما يُبرز الدور المحوري للمؤسسات المالية في تمكين جهود خفض الانبعاثات الكربونية على أرض الواقع.

وفي تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود في دولة الإمارات العربية المتحدة:" تُبرز نتائج هذا الاستطلاع مدى ترسّخ الاستدامة في صميم الأجندة الاقتصادية لدولة الإمارات، وتأثيرها المتزايد في تعزيز التنافسية والابتكار والنمو في الشركات، لا سيما في ظل التحوّل المناخي وما يفرضه من فرص وتحديات. كما أن النهج الاستشرافي الذي تتبناه الدولة يُسهم في تحفيز الاستثمار في التقنيات الحديثة، والبنية التحتية المرنة، والكفاءات المؤهلة للمستقبل، بوتيرة تتجاوز نظراءها عالمياً. ومن خلال شراكاتنا مع عملائنا ومختلف الأطراف ضمن منظومة الأعمال، نعمل على توفير رأس المال والخبرات اللازمة لدعم هذا التوجه، بما يضمن استمرار دولة الإمارات في ريادة مسار النمو المستدام وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى العالمي."

أبرز النتائج الإضافية:

  •  89% من الشركات في دولة الإمارات تعتبر أن تأثير التحوّل المناخي على العلامة التجارية والسمعة يُعد بالغ الأهمية (مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 72% ممن يصنّفون المرونة طويلة الأجل والسمعة كعوامل شديدة الأهمية).
  •  44% من الشركات في دولة الإمارات تُشير إلى تراجع القدرة التنافسية في السوق كأحد أبرز المخاطر في حال عدم تحقيق أهداف التحوّل المناخي (مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 34% ممن يشيرون إلى فقدان ثقة المستثمرين أو صعوبات الحصول على التمويل).
  • 53% من الشركات في دولة الإمارات تُؤكد الحاجة إلى توافر أكبر للتمويل الميسّر لتوسيع استخدام التقنيات المناخية (مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 45% عبر الأسواق المشمولة في الاستطلاع).

من جهتها، قالت جينيفر شماس، الرئيس الإقليمي للتمويل المستدام والتغير المناخي لمنطقة الشرق الأوسط في بنكHSBC  الشرق الاوسط المحدود الشرق الأوسط: "على الرغم من الطموحات الكبيرة، تُبرز النتائج أهمية العوامل التمكينية العملية، وعلى رأسها الوصول إلى التمويل والتقنيات المناخية القابلة للتوسع. وإن تحويل خطط التحوّل إلى واقع ملموس يتطلب تعاوناً مُتبادلاً بين جميع أطراف منظومة التحول، بدءاً من صناع السياسات والشركات وصولاً إلى المؤسسات المالية."

مدعومة بأبحاث نُشرت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة

تتوافق نتائج استطلاع HSBC مع ما خلصت إليه دراستان رئيسيتان نُشرتا خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، برعاية HSBC وتعكسان تنامي الزخم في دولة الإمارات ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي:

  • تحالف الإمارات للعمل المناخي (UACA):
     التحول نحو إزالة الكربون: تقييم مشهد الجهات غير الحكومية وإمكاناتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أول تقييم شامل لكيفية تعامل أكثر من 80 جهة غير حكومية مع جهود إزالة الكربون.
  • كلية محمد بن راشد للحوكمة (MBRSG):
     مواجهة المخاطر المادية للتغير المناخي في دول مجلس التعاون الخليجي: دور السياسات والتمويل، والتي تستعرض تصاعد المخاطر المادية للتغير المناخي في المنطقة، وتُسلّط الضوء على الدور المحوري للسياسات والتمويل والمؤسسات القوية في تعزيز التكيف والمرونة المناخية.

ومن خلال الجمع بين الرؤى العالمية، والنتائج المحلية المفصلة، وأبحاث السياسات القائمة على الأدلة، يواصل بنك HSBC دعم عملائه في اجتياز مرحلة الانتقال نحو مستقبل أكثر استدامة، مستفيداً من شبكته الدولية وخبرته المحلية لمساعدة الشركات على تحويل طموحاتها إلى إنجازات ملموسة.

توجه استفسارات وسائل الإعلام إلى:

أحمد عثمان                 

 971503069313+                

  ahmad.othman@hsbc.com

حول بنك إتش إس بي سي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا

يعتبر بنك إتش إس بي سي أكبر مؤسسة مصرفية دولية وأوسعها انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، وله حضور في تسع دول في المنطقة: الجزائر، البحرين، مصر، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، تركيا والإمارات العربية المتحدة. وفي المملكة العربية السعودية، يمتلك إتش إس بي سي حصة 31% في بنك الأول السعودي (SAB)، وحصة 51% في بنك إتش إس بي سي في المملكة العربية السعودية للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة. وبلغت أصول إتش إس بي سي في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا 73 مليار دولار أمريكي وذلك في 31 ديسمبر 2024.

-انتهى-

#بياناتشركات