PHOTO
- نحو 7 من كل 10 شركات صغيرة ومتوسطة سجلت نمواً في الإيرادات خلال العام الماضي
- أكثر من 3 أرباع الشركات باتت تقبل المدفوعات عبر الإنترنت مع تسارع الاعتماد على الحلول الرقمية
- الشركات ترى أن سهولة وأمان وتعدد قنوات الدفع من أبرز محركات النمو المستقبلي
الرياض، المملكة العربية السعودية : كشفت دراسة صادرة عن ماستركارد أن 75% من قادة الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية لا يزالون متفائلون بالمستقبل ويتوقعون أداءً إيجابياً لأعمالهم خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.
ويُعد مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة من ماستركارد دراسة متعددة الأسواق ترصد اتجاهات وأولويات وتوقعات النمو لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا. وقد تضمن إصدار عام 2026 استطلاعاً موجزاً للتوجهات بهدف رصد طريقة تعامل الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية مع التحديات التشغيلية والاقتصادية الناتجة عن التوتر الإقليمي الذي تعيشه المنطقة.
وتشير النتائج إلى أن الشركات في المملكة تركز بنحو أكبر على النمو والابتكار والتحول الرقمي. كما تتبنى الشركات بنحو متزايد الحلول الرقمية وتقنيات الدفع الحديثة واستكشاف فرص النمو الجديدة بهدف تعزيز التنافسية ورفع كفاءة العمليات، في ظل استمرار المملكة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
ويظل التحول الرقمي أولوية رئيسية لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، إذ يؤكد أكثر من 7 من كل 10 من أصحاب الأعمال أن المدفوعات الرقمية تساعدهم على النمو بنحو أسرع وأكثر كفاءة. كما ترى هذه الشركات أن تجارب الدفع السلسة، وقبول المدفوعات عبر قنوات متعددة، وضمان أمان المعاملات تمثل عوامل رئيسية لدعم النمو المستقبلي.
وقال أونور كورسون، نائب الرئيس التنفيذي لمنصات الدفع الجديدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا لدى ماستركارد: "تُظهر الشركات الريادية في المنطقة قدرة عالية على التكيف مع التحديات الاقتصادية الحالية في المنطقة. كما أن تركيزها المتزايد على القدرات الرقمية والوصول إلى الخدمات المالية يساعدها في التكيف مع التحديات ويتيح لها فتح مسارات جديدة للنمو، ما يمكنها من المنافسة بنحو أكثر فعالية في بيئة العمل الحيوية والمتغيرة بنحو متزايد."
ورغم قوة التوقعات الاقتصادية طويلة الأجل للمملكة، تسعى الشركات المحلية جاهدةً للتكيف مع بيئة الأعمال المتغيرة. وتركز معظم الشركات السعودية على بناء مرونتها التشغيلية وتحسين أدائها، مع مواصلة نسبة كبيرة منها تقدمها في الأشهر المقبلة. في الوقت نفسه، لا يزال توجهها الاستراتيجي استشرافي: إذ يشير ما يقرب من ثلثي الشركات (61%) إن الحفاظ على أعمالها وتنميتها يمثل أولويتها القصوى، مما يؤكد مواصلة تركزيها على التوسع والنجاح على المدى الطويل.
من جهته، قال آدم جونز، الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى ماستركارد: "يلعب قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة دوراً محورياً في دعم الابتكار وريادة الأعمال والتنوع الاقتصادي. وتؤكد هذه النتائج استمرار ثقة أصحاب الأعمال واستعدادهم للاستثمار في النمو وتبني الحلول الرقمية. ونظراً لأهمية هذه الشركات في تحقيق طموحات المملكة طويلة الأمد وفق رؤية 2030، تواصل ماستركارد التزامها الكامل بدعم هذه الشركات من خلال برنامجها لتعزيز المرونة Built Small. Moving Strong.، ما يساعدها في توفير الأدوات والحلول المالة المصممة لمواجهة هذه التقلبات وتحقيق النمو."
ومن جانبها، قالت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"" : تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، لما تسهم به في خلق الوظائف وتعزيز الابتكار ودعم نمو القطاع الخاص. وتعكس هذه النتائج ثقة متزايدة في بيئة الأعمال السعودية واستمرار التوجه نحو التوسع والنمو. ومن خلال رؤية 2030 نواصل تمكين هذه الشركات بالقدرات والفرص التي تدعم نموها ونجاحها."
ويعكس التوسع المتزايد في استخدام المدفوعات الرقمية، إلى جانب ارتفاع شهية الابتكار والتوسع، الفرص الكبيرة المتاحة أمام الشركات في المملكة. ومن خلال حلول الدفع الآمنة والشراكات الاستراتيجية، تواصل ماستركارد دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في استثمار هذه الفرص ومواصلة نموها في ظل هذا الاقتصاد الرقمي المتسارع.
طموحات النمو لا تزال قوية
تواصل الشركات الصغيرة في السعودية تسجيل أداء إيجابي، حيث حقق 67% منها نمواً في الإيرادات خلال الـ 12 شهراً الماضية. ومع ذلك، انعكست التطورات الإقليمية على التوقعات قصيرة المدى، حيث تراجعت مستويات الثقة من 92% قبل الصراع إلى 75% حالياً، مع استمرارها عند مستويات قوية نسبياً.
ويظل هدف النمو وتوسيع الأعمال أولوية رئيسية لدى 61% من أصحاب الشركات، بينما يتوقع 49% استمرار نمو الإيرادات خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، ما يعكس نظرة مستقرة وإيجابية للأداء المستقبلي.
التحول نحو التجارة الرقمية
تواصل الشركات تحديث عملياتها، مع تحول المدفوعات الرقمية إلى عنصر أساسي في دعم النمو وتحسين تجربة العملاء.
ومن بين الشركات الصغيرة والمتوسطة، يقبل 77% المدفوعات عبر الإنترنت، و67% عبر البطاقات، و54% عبر الهاتف المحمول. أما أولويات النمو فتشمل تبسيط عمليات الدفع (73%)، وتوفير خيارات متعددة القنوات (58%)، وتعزيز الأمن السيبراني في المعاملات (49%)، باعتبارها عوامل رئيسية لدعم النمو المستقبلي.
وتؤكد النتائج أن التحول الرقمي لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح ركيزة أساسية لتحسين الكفاءة وفتح فرص نمو جديدة.
الوصول إلى التمويل ودعم الأعمال
لا يزال الوصول إلى التمويل أحد العوامل المهمة لدعم خطط النمو التي تسعى الشركات إلى تحقيقها.
ففي حين أن 18% فقط من الشركات الصغيرة والمتوسطة طلبت تمويلاً خلال الـ 12 شهراً الماضية، فإن 22% تسعى للحصول على تمويل لدعم النمو، بينما يهدف 16% إلى دعم استمرارية العمليات.
كما ترى الشركات أن تعزيز الأمن المادي والرقمي، وتطوير مهارات الموظفين، وتوسيع قنوات البيع الرقمية واعتماد المدفوعات الرقمية من أهم مجالات الدعم المطلوبة لتسريع النمو.
دعم الشركات من خلال الشراكات
في ظل تزايد الحاجة إلى حلول تدعم استمرارية الأعمال نتيجة الصراع الإقليمي، تواصل ماستركارد العمل مع الشركاء في السعودية لمساعدة الشركات في الوصول إلى الأدوات والموارد والدعم اللازم للنمو والنجاح.
وتشمل المبادرات التي أطلقتها ماستركارد مبادرة مركز المرونة السيبرانية في الرياض، بهدف دعم المؤسسات في المملكة وتزويدها بالأدوات اللازمة لتعزيز قدراتها الأمنية وزيادة ثقتها بالاقتصاد الرقمي.
ومن خلال مبادرة Built Small. Moving Strong. تواصل ماستركارد العمل مع عملائها لتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات والموارد والدعم اللازم للتوسع في بيئة الأعمال سريعة التغير.
كما وسعت ماستركارد مبادراتها التي توفر لرواد الأعمال إمكانية الوصول إلى الأدوات الرقمية والحلول المالية وموارد الأعمال التي تساعدهم في تعزيز القدرة التنافسية وتسريع التحول الرقمي.
ومع استمرار الشركات في السعودية في الاستثمار في النمو والتحول الرقمي، يعكس مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة من ماستركارد استعداد هذه الشركات لاغتنام الفرص الجديدة والمساهمة في تعزيز التحول الاقتصادي في المملكة ودعم نمو القطاع الخاص.
-انتهى-
#بياناتشركات








