• تشير الإحصاءات إلى أن نصف حالات اضطرابات الصحة النفسية تبدأ قبل سن الرابعة عشرة، فيما ترتبط السمنة لدى الأطفال بين سن السابعة والثالثة عشرة بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل سن الخامسة والخمسين، ما يؤكد أهمية توفير الدعم المبكر للصحة والرفاه داخل المدارس.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي، من خلال شراكتها مع مستشفى كينجز كوليدج لندن-  دبي، عن إطلاق نموذج متكامل للصحة والرفاه، يتضمن تعيين منسق متخصص للصحة والرفاه داخل الحرم المدرسي، لتصبح أول مدرسة في دولة الإمارات ضمن شبكة شركاء مستشفى كينجز كوليدج لندن-  دبي تعتمد هذا الدور. وسيتولى منسق الصحة والرفاه تقديم الدعم للطلبة وأولياء الأمور والكوادر التعليمية، بما يعزز التزام المدرسة بتقديم تجربة تعليمية شاملة تضع الصحة الجسدية والعاطفية والنفسية في صميم العملية التعليمية، إلى جانب دعم المجتمع المدرسي بأكمله.

ولا يقتصر هذا النموذج على توفير خدمات الطبيب والممرض داخل المدرسة، بل يهدف إلى دمج الخبرات الطبية في الحياة المدرسية اليومية. وسيعمل اختصاصيو التغذية، ومستشارو نمط الحياة، وخبراء الصحة المهنية في مستشفى كينغز كوليدج لندن دبي على تصميم وتنفيذ برامج للصحة والرفاه تتناسب مع مختلف المراحل العمرية، إلى جانب مبادرات للتغذية الصحية، وتقييمات صحية للكوادر التعليمية، وندوات تثقيفية مخصصة للأسر.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تبدأ نصف حالات اضطرابات الصحة النفسية قبل سن الرابعة عشرة، في حين أظهرت دراسة نشرتها مجلة نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسنThe New England Journal of Medicine  أن الأطفال الذين يعانون من السمنة بين سن السابعة والثالثة عشرة يواجهون خطراً أعلى بشكل ملحوظ للإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل سن الخامسة والخمسين. وتؤكد هذه النتائج أن مرحلة الطفولة تمثل فترة حاسمة للتدخل المبكر، حيث يمكن للمدارس أن تؤدي دوراً محورياً في الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية، وتعزيز العادات الصحية، وترسيخ أسس الرفاه مدى الحياة.

وقال دان كلارك، المدير المؤسس لمدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي: "نطمح إلى إعداد جيل من الشباب الواثقين والقادرين و المسؤولين، والمهيئين للنجاح في عالم سريع التغير. ونؤمن بأن الأطفال يحققون أفضل مستويات التعلم عندما يشعرون بالصحة والدعم والأمان النفسي، ولذلك يشكل الرفاه جزءاً أصيلاً من جميع جوانب الحياة المدرسية، وليس مجرد عنصر مكمّل لها. وتتيح لنا شراكتنا مع مستشفى كينجز كوليدج لندن-  دبي توسيع نطاق هذا الدعم ليشمل أولياء الأمور والكوادر التعليمية، بما يسهم في بناء مجتمع مترابط يعمل معاً لتمكين كل طفل من الازدهار وتحقيق إمكاناته الكاملة. وهذا هو جوهر التعليم الحقيقي القائم على تنمية الطفل بصورة متكاملة."

وأضاف الدكتور حسن العجيلي، استشاري طب الأسرة في مستشفى كينجز كوليدج لندن-  دبي: "لا يمكن النظر إلى الطفل بمعزل عن الجوانب المختلفة التي تشكل حياته، فصحته الجسدية ورفاهه العاطفي وتحصيله الدراسي جميعها مترابطة بصورة وثيقة. ويُعد أولياء الأمور الركيزة الأساسية في بناء صحة أبنائهم، بينما يواكب المعلمون تطورهم اليومي داخل المدرسة، ويقدم الأطباء الخبرة الطبية المتخصصة. ومن خلال تكامل هذه الأدوار، يصبح بإمكاننا التعرف على التحديات في مراحل مبكرة، والتدخل في الوقت المناسب، ودعم الأطفال في تبني عادات صحية تعود عليهم بالنفع طوال حياتهم."

ويأتي هذا التعيين ضمن استراتيجية مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي الشاملة للصحة والرفاه، والتي تنظر إلى الأمان العاطفي باعتباره أساساً للتعلم، وليس مجرد مبادرة للرعاية الطلابية. ويظل أولياء الأمور في قلب هذا النهج، حيث ستوفر الشراكة مع مستشفى كينجز كوليدج لندن-  دبي ، إلى جانب ورش العمل الدورية ومبادرات التفاعل المجتمعي، سلسلة من الندوات التي يقدمها خبراء متخصصون، إضافة إلى إرشادات عملية تساعد الأسر على ترسيخ مفاهيم وممارسات الصحة والرفاه في المنزل، بما يضمن ترسيخ     هذه المفاهيم بصورة متسقة في المدرسة وخارجها

كما تعزز المدرسة نهجها القائم على تنمية الطفل بصورة متكاملة من خلال برامج كوين إليزابيث فلوريش وكوين إليزابيث هاوس، التي تركز على تنمية الشخصية، وتعزيز الانتماء، ودعم الطلبة أكاديمياً واجتماعياً. ويكتمل هذا النهج من خلال برنامجي كوين إليزابيث فيوتشرز وكوين إليزابيث كونيكت، اللذين يشجعان الطلبة على التفكير بطموح في مساراتهم المستقبلية، وبناء شبكة من العلاقات والفرص التي تدعمهم بعد المرحلة المدرسية.

وتتكامل هذه المبادرات مع الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها المدرسة مع آي إس دي دبي سبورتس سيتي وبرنامج ريال مدريد التعليمي لكرة القدم، بما يمنح الطلبة إمكانية الاستفادة من مرافق رياضية عالمية المستوى إلى جانب التدريب الاحترافي ضمن برنامج إيليت لكرة القدم.

للمزيد من المعلومات حول مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.qedubaisportscity.com

نبذة عن مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي

تُعد مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي جزءاً من شبكة مدارس كوين إليزابيث العالمية، وتقدّم تعليماً بريطانياً عالمياً في قلب دبي سبورتس سيتي، مستندة إلى أكثر من 450 عاماً من التميز الأكاديمي. وتستلهم المدرسة إرثها من مدرسة كوين إليزابيث في بارنيت بالمملكة المتحدة، التي تأسست بمرسوم ملكي عام 1573، ما يمنحها تقليداً تعليمياً عريقاً يقوم على المعايير العالية وتنمية الشخصية.

ومن المقرر افتتاح المدرسة في أغسطس 2026، حيث ستستقبل الطلبة من مرحلة الحضانة حتى الصف الثامن في عامها الدراسي الأول (20262027)، مع توفير مسار تعليمي متكامل حتى المرحلة الثانوية (الصف الثالث عشر)، بما يقود إلى مؤهلات IGCSE وA Level  وتعتمد المدرسة المنهاج الوطني لإنجلترا بما يتناسب مع بيئتها الدولية، وترتكز على قيم أساسية تشمل التميز والفضول والنزاهة، وروح المجتمع، والطموح والمسؤولية.

وتهدف المدرسة إلى إعداد جيل من الشباب الواثقين والقادرين والمسؤولين، القادرين على عيش حياة ناجحة ومؤثرة والمساهمة إيجابياً في مجتمعاتهم.

ويستفيد الطلبة من إمكانية الوصول إلى مرافق رياضية عالمية المستوى، مع تدريب احترافي وفرص للمشاركة في منافسات عالية المستوى، بما يسهم في تطوير مهارات أساسية للنجاح داخل الملعب وخارجه. كما يمكن للطلبة الموهوبين رياضياً الانضمام إلى أكاديمية كوين إليزابيث للنخبة الرياضية التي تقدم تدريباً متقدماً وتتبع الأداء وإمكانية المشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.

كما يشكل النشاط الرياضي جزءاً أساسياً من الحياة المدرسية من خلال مسابقة كوين إليزابيث فلوريش، والدوريات بين المدارس، وبرنامج كوين إليزابيث هاوس.

لمزيد من المعلومات حول كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.qedubaisportscity.com

نبذة عن مستشفى كينجز كوليدج لندن-  دبي:

يُعد مستشفى كينغز كوليدج لندن دبي جزءاً من مستشفى كينغز كوليدج لندن، أحد أبرز المستشفيات التعليمية في العالم مع أكثر من 180 عاماً من التميز السريري. وقد تأسس فرع دبي عام 2017 ليقدم معايير الرعاية الصحية البريطانية من خلال مستشفى متعدد التخصصات يضم 100 سرير في دبي هيلز استيت، إلى جانب مراكز طبية متقدمة وعيادات تخصصية في مختلف أنحاء دبي.

وتعود العلاقة التاريخية بين كينغز والإمارات إلى عام 1979، عندما دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إنشاء مركز كينغز لأبحاث الكبد في لندن، والذي يُعد اليوم أحد أبرز مراكز أبحاث وعلاج الكبد في العالم.

ويقدم مستشفى كينغز كوليدج لندن دبي مجموعة شاملة من الخدمات الطبية، بدءاً من الرعاية الأولية وصولاً إلى العلاجات التخصصية المتقدمة، بدعم من نخبة من الاستشاريين المدربين في المملكة المتحدة ضمن نموذج رعاية متكامل متعدد التخصصات.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: kingscollegehospitaldubai.com

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:

دونا سروة – مسؤولة العلاقات الإعلامية

كيو كوميونيكيشنز

Dona.s@qcomms.ae

-انتهى-

#بياناتشركات