PHOTO
رأس الخيمة: منح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، اليوم، خلال فعاليات اليوم الثاني من الدورة السابعة عشرة من «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة»، «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد» للبروفيسور عمر ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، تقديراً لإسهاماته العلمية الرائدة والمؤثرة في مسيرة العلم.
وقال سموه: «أبارك للبروفيسور عمر ياغي نيله «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد» ثمرةً لإسهاماته العلمية الرائدة التي حظيت بتقدير عالمي، وتُوِّجت بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء، التي تمثل أرفع ما يقدمه العلم للبشرية».
وأوضح سموه أن مسيرة البروفيسور ياغي، التي انطلقت بدايتها من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وصولاً إلى التقدير العالمي، تمثل مصدر فخر وإلهام لمنطقتنا والشباب العربي الطموح الساعي للإسهام بإيجابية في مسارات العلم والمعرفة، مشيراً إلى أن إنجازاته تذكرنا بأن الموهبة والعزيمة والتعلّم قادرة على تجاوز الحدود والإسهام في بناء مستقبل أفضل.
وشدد سموه، خلال حفل التكريم، على الدور الحيوي لأبحاث المواد المتقدمة في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك التحول نحو الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات الكربونية، واستدامة المياه، وتطوير التقنيات الداعمة للمرونة البيئية والاقتصادية على المدى الطويل. كما أكد سموه أن الاستثمار المتواصل في العلم والتعليم يمثل ركيزة لبناء مجتمعات مزدهرة قائمة على المعرفة، وأن الاحتفاء بالإنجاز العلمي يسهم في تحفيز الابتكار وإلهام الأجيال القادمة من الباحثين.
ويُعدّ البروفيسور عمر ياغي أستاذاً للكيمياء والمدير العلمي في «معهد باكار للمواد الرقمية من أجل الكوكب» بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن أبرز العلماء عالمياً في كيمياء المواد، حيث أسهمت أبحاثه الرائدة في إعادة تشكيل هذا المجال، وفتح مسارات جديدة في الطاقة النظيفة، واحتجاز الكربون، والتقنيات المستدامة.
وتُسلّط «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد» الضوء على المكانة الدولية والمصداقية العلمية التي تتمتع بها، كما تعكس تنامي الحضور العالمي لـ «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» بوصفها منصة علمية مرموقة للتبادل المعرفي والتعاون والحوار العلمي.
وتعكس الجائزة دعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، للتميّز العلمي، والابتكار، والارتقاء بالمعرفة. كما تأتي في إطار التزام الإمارة الراسخ بدعم البحث العلمي وتشجيع الاكتشاف وتعزيز التعاون العلمي الدولي لا سيما عبر «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» التي تُقام سنوياً على مدى ثلاثة أيام، وتجمع علماء بارزين من مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة ضمن برنامج يتضمن محاضرات ونقاشات وجلسات الملصقات البحثية حول دور المواد المتقدمة في تشكيل ملامح المستقبل.
وتُمنَح «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد»، التي تشكل ركناً رئيساً ضمن «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة»، كل عامين، وتكرّم أصحاب الإسهامات التي تترك أثراً مستداماً في تقدم علوم المواد وتطبيقاتها العملية. ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة: البروفيسور مايكل إل. كلاين، أستاذ «لورا إتش كارنيل» للعلوم في جامعة تمبل بالولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور سي. إن. آر راو، أستاذ الأبحاث والرئيس الفخري لمركز جواهر لال نهرو للبحوث العلمية المتقدمة في بنغالور بالهند.
وتعزز الجائزة التزام رأس الخيمة الراسخ بالاحتفاء بالمعرفة والاكتشاف والريادة العلمية العالمية، وتؤكد دور الإمارة بوصفها حاضنة موثوقة للحوار العلمي الدولي والتعاون البحثي.
يذكر أن «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» تحظى برعاية شركة «ستيفن روك» في رأس الخيمة، إحدى أكبر شركات المحاجر في العالم، بطاقة إنتاجية تتجاوز 80 مليون طن سنوياً.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: iwam-rakcam.com.
نبذة عن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة رأس الخيمة:
وُلد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي في دبي عام 1956، وتلقى تعليمه في مدرسة القاسمية الابتدائية، ومدرسة الصدّيق الثانوية في إمارة رأس الخيمة، قبل أن يلتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1973، لينتقل بعدها لاستكمال دراسته في جامعة ميشيغان الأمريكية، حيث نال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصادية.
وبعد عودة صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، من الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1978، عُين في منصب رئيس الديوان الأميري. وفي عام 1986 تولى سموه رئاسة المجلس البلدي في رأس الخيمة، حيث واصل تركيزه على تطوير البنية التحتية وأطر الحوكمة في الإمارة.
أسس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، خلال تلك الفترة شركة "سيراميك رأس الخيمة"، وأعاد هيكلة شركة "جلفار" للصناعات الدوائية، وشركة ستيفن روك، وكان لتوجهات سموه بالغ الأثر في تعزيز حضور تلك الشركات وسبباً مباشراً في وصولها إلى المكانة الرائدة التي تتمتع بها اليوم.
أصبح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولياً لعهد إمارة رأس الخيمة في 14 يونيو من العام 2003. وقد حرص سموه على إرساء دعائم بيئة الأعمال عبر تأسيس المناطق الحرة والمجمعات الصناعية، وتسهيل إجراءات الحصول على التراخيص التجارية، وتسجيل الشركات الخارجية.
وبتاريخ 27 أكتوبر 2010، تولى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي رسمياً مقاليد الحكم في إمارة رأس الخيمة، خلفاً لوالده الشيخ صقر بن محمد القاسمي "طيب الله ثراه"، وحرص منذ ذلك الحين على مواصلة مسيرة التنمية وتنويع المحفظة الاقتصادية لرأس الخيمة، والذي ترافق مع اهتمام سموه المستمر وتوجيهاته الدائمة بضرورة العمل على تحسين مستوى الحياة في الإمارة والارتقاء بجودة الخدمات والمرافق العامة فيها.
وعملاً برؤية سموه لمستقبل الإمارة، تتبنى حكومة رأس الخيمة نهجاً مؤسساتياً رائداً تنعكس نتائجه الإيجابية على كافة مفاصل العمل الحكومي في الإمارة، الأمر الذي يضمن تحقيق أعلى درجات الكفاءة والجودة والشفافية، ويعزز من سهولة ممارسة الأعمال.
وقد حرص سموه على توفير أعلى مستويات الجودة في التعليم وخدمات الرعاية الصحية لسكان رأس الخيمة. وتحتضن الإمارة اليوم أكثر من 100 مدرسة حكومية وخاصة، تقدم تلك المدراس مناهج تعليمية مختلفة منها البريطاني والأمريكي والهندي والباكستاني بالإضافة إلى البكالوريا الدولية. وتضم الإمارة أيضاً عدداً من مؤسسات التعليم العالي المرموقة، كالجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، وجامعة بولتن البريطانية، ومدرسة إس بي إس السويسرية للأعمال. وتقدم جامعة رأس الخيمة للعلوم الطبية والصحية، تدريباً للأطباء والممرضين بهدف تأهيل بعضهم للعمل ضمن كادر العمل المتميز في "مستشفى رأس الخيمة". وتوفر مستشفيات صقر، وابراهيم بن حمد عبيد الله، وشعم، إلى جانب غيرها من منشآت الرعاية الصحية المنتشرة في الإمارة، خدمات طبية موثوقة وفق أعلى معايير الجودة.
وتقديراً لدور سموه الفاعل في تحقيق نقلة نوعية على مستوى التنمية المستدامة وتعزيز مكانة رأس الخيمة، مُنح سموه شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بولتون في المملكة المتحدة في عام 2010، وشهادة الزمالة الفخرية من مركز "جواهر لال نهرو" للأبحاث العلمية المتقدمة في الهند عام 2013. كما شهد عام 2018 حصول سموه على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة "إنتشون" الوطنية في كوريا الجنوبية، وهو ذات العام الذي نال فيه سموه جائزة "القائد صاحب الرؤية" المقدمة من "أريبيان بزنس".
نبذة عن إمارة رأس الخيمة:
تقع إمارة رأس الخيمة في أقصى شمال دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعدّ رابع أكبر إمارة في الدولة، وتمتاز بتنوّعها الطبيعي وتاريخها العريق الممتدّ لأكثر من سبعة آلاف عام من الحضارة، وبرؤيتها المستقبلية الطموحة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. وانطلاقاً من التزامها بالتنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي والابتكار، أصبحت رأس الخيمة وجهة مثالية للعيش، والعمل، والاستثمار.
تتميّز الإمارة بموقع استراتيجي فريد يجعلها صلة وصل بين الشرق والغرب، حيث يمكن الوصول منها إلى ثلث سكان العالم خلال أربع ساعات طيران، ما يجعلها بوابة رئيسية إلى منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم. ويُعدّ اقتصاد رأس الخيمة من أكثر الاقتصادات تنوّعاً في المنطقة، إذ لا تتجاوز مساهمة أي من القطاعات الرئيسية نسبة 27% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعزّز مرونة المنظومة الاقتصادية وقوّتها.
توفر رأس الخيمة بيئة أعمال جاذبة تتميّز بخدمات مرنة وتكاليف تشغيل تنافسية، مع السماح بالتملك الأجنبي الكامل بنسبة 100%، وانعدام ضريبة الدخل على الأفراد، وتطبيق أحد أدنى معدلات ضريبة الشركات في العالم. وبفضل بنيتها التحتية المتطورة، تحتضن الإمارة أكثر من 50,000 شركة من 100 دولة حول العالم، تشمل شركات رائدة مثل «سيراميك رأس الخيمة» و«الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)»، إضافةً إلى مناطق اقتصادية ومجمعات أعمال حديثة تدعم النمو الصناعي والإنتاجي والرقمي، مثل «هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)» و«مدينة الابتكار». ومنذ أكثر من خمسة عشر عاماً، تحافظ الإمارة على تصنيفات ائتمانية قوية عند المستوى "A" من وكالتي التصنيف العالميتين «فيتش» و«إس آند بي».
يبلغ عدد سكان رأس الخيمة نحو 0.4 مليون نسمة من أكثر من 150 جنسية، يشكّلون مجتمعاً متعدّد الثقافات ينعم بجودة حياة عالية، وبيئة ساحلية هادئة، وخيارات سكن فاخرة يسهل الوصول إليها. كما تحتضن الإمارة مشاريع ضيافة كبرى تقودها علامات فندقية عالمية مرموقة مثل «وين»، و«فورسيزونز»، و«نوبو»، و«والدورف أستوريا»، و«ريتز كارلتون». وتُعدّ المشاريع المستقبلية مثل «راك سنترال» خطوة نوعية لإعادة رسم المشهدين التجاري والسكني في الإمارة، في حين تعزّز طبيعتها الخلابة – من الجبال إلى الشواطئ والصحاري – وتراثها الثقافي الغني جاذبيتها العالمية.
وبفضل مناخها المشمس على مدار العام، وسهولة تأسيس الأعمال فيها، وتكلفة المعيشة التنافسية، إلى جانب جودة الحياة العالية، تواصل إمارة رأس الخيمة ترسيخ مكانتها كوجهة مثالية للعيش والعمل والاستكشاف، وتقديم الفرص الواعدة بلا حدود.
-انتهى-
#بياناتحكومية








