الدوحة، قطر،  أعلن "إرثنا: مركز لمستقبل مستدام"، عضو مؤسسة قطر، عن إطلاق نسخته الثانية من جائزة "إرثنا".

وتحتفي جائزة "إرثنا"، التي تأسّست بقيادة سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بالحلول المستلهمة من المعارف التقليدية، بما يسهم في التصدي للتحديات البيئية الملحّة.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة مليون دولار أمريكي تُمنح لأربعة فائزين خلال قمة "إرثنا" العالمية الثالثة في عام 2027، تقديرًا لأعمالهم في واحد أو أكثر من مجالات التركيز الخمسة التالية: النظم المائية، والنظم الغذائية، والنظم البيئية البرية، والنظم البيئية البحرية والساحلية، والبيئة المبنية.

ومنذ إطلاقها لأول مرة في 22 أبريل 2024، تزامنًا مع يوم الأرض الذي يُحتفى به سنويًا، استقطبت جائزة "إرثنا" أكثر من 400 طلب مشاركة من أكثر من 100 دولة، بما يؤكد الرؤية التي تقوم عليها الجائزة، وهي أن المعرفة التقليدية والموروث الثقافي لا يقتصران على كونهما جديرين بالحفظ والصون، بل يشكلان موردين فاعلين لمعالجة قضايا الاستدامة المعاصرة.

في هذا الصدد، قال الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز "إرثنا": "تعكس الاستجابة لجائزة "إرثنا" حجم العمل القائم بالفعل، الذي يستند في مجمله إلى ممارسات راسخة ممتدة عبر الزمن. وتسلّط الجائزة الضوء على هذه الجهود، وتوفر منصة تتيح تقديرها وفهمها والبناء عليها وتوسيع نطاقها. كما تعزز كل دورة من الجائزة قاعدة الأدلة على قدرة المعرفة التقليدية على معالجة التحديات البيئية".

يعكس الفائزون والمرشحون النهائيون في الدورة الأولى من جائزة "إرثنا"، الذين جرى الإعلان عنهم في عام 2025، تنوع المقاربات التي تسعى الجائزة إلى إبرازها، من قبيل حفظ المياه، والنماذج البيئية الموروثة، والعمارة والعمران التقليديين، وإدارة مصايد الأسماك من قِبل المجتمعات المحلية، وغيرها.

سيظل باب التقديم لجائزة "إرثنا" مفتوحًا حتى 20 يوليو 2026. ويمكن للمنظمات غير الحكومية، والمجموعات المجتمعية، والشركات التقدّم بطلباتها عبرhttps://www.earthna.qa/earthna-prize-2026 . وتتولى لجنة عالمية من الخبراء مراجعة الطلبات، على أن تختار لجنة تحكيم رفيعة المستوى الفائزين، الذين سيُعلن عن أسمائهم خلال قمة "إرثنا" في عام 2027.

وفي الوقت نفسه، تواصل جائزة "إرثنا" دعم الفائزين في دورتها الأولى بما يتجاوز التكريم، إذ تساعدهم على تطوير أعمالهم وتوسيع نطاقها. ومن خلال تعزيز حضورهم، وتوفير التمويل لهم، وإتاحة الوصول إلى الشبكات، مكّنت الجائزة هذه المبادرات من ترسيخ المعرفة التقليدية وتوظيفها في مواجهة التحديات البيئية.

 إرثنا

"إرثنا: مركز لمستقبل مستدام" (إرثنا) هو منظمة غير ربحية تُعنى بالسياسات والبحوث والمناصرة، أنشأتها مؤسسة قطر لتعزيز وتمكين نهج منسق للاستدامة والازدهار البيئي والاجتماعي والاقتصادي.

يؤدي إرثنا دورًا محوريًا في تيسير جهود الاستدامة والعمل في دولة قطر وغيرها من البلدان الحارة والجافة، مع تركيزه على أطر الاستدامة، والاقتصادات الدائرية، والتحول في مجال الطاقة، وتغير المناخ، والتنوع الحيوي والنظم البيئية، والمدن والبيئة المبنية، والتعليم والأخلاق والإيمان. ومن خلال جمع الخبراء التقنيين والباحثين والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات والمجتمع المدني وصنّاع السياسات والقرار، يعزّز إرثنا التعاون والابتكار وإحداث التغيير الإيجابي.

ومن خلال المدينة التعليمية التي يتخذها مقرًا وحاضنة للتجريب، يطوّر إرثنا ويختبر حلولًا مستدامة وسياسات قائمة على الأدلة لصالح دولة قطر والمناطق الحارة والجافة. ويلتزم المركز بدمج التفكير الحديث مع المعارف التقليدية، والإسهام في رفاه المجتمع من خلال ترسيخ إرث من الاستدامة ضمن بيئة طبيعية مزدهرة.

لمزيد من المعلومات عن إرثنا، يرجى زيارة: earthna.qa

وللاطلاع على آخر مستجداتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يرجى متابعة حساباتنا على: إنستغرام، وفيسبوك، وإكس، ولينكدإن.

مؤسسة قطر: إطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي مؤسسة غير ربحية تدعم دولة قطر في رحلتها نحو اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى مؤسسة قطر إلى خدمة شعب قطر والعالم من خلال توفير برامج متخصصة عبر منظومتها المتكاملة التي تركز على الابتكار في مجالات التعليم والبحث والتطوير وتنمية المجتمع.

تأسست مؤسسة قطر عام 1995 على يد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، اللذين تشاركا رؤية توفير تعليم عالي الجودة في قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي العالمي المستوى فرص تعلم مدى الحياة لأفراد المجتمع ابتداءً من عمر ستة أشهر وحتى مرحلة الدكتوراه، مما يمكّن الخريجين من الازدهار في بيئة عالمية والمساهمة في تنمية الوطن.

كما تعمل مؤسسة قطر على إنشاء مركز ابتكار متعدد التخصصات في قطر، حيث يعمل باحثون محليون على مواجهة تحديات محلية وعالمية. ومن خلال تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة وترسيخ التفاعل المجتمعي عبر برامج تجسد الثقافة القطرية، تلتزم مؤسسة قطر بتمكين المجتمع المحلي والإسهام في بناء عالم أفضل للجميع.

للاطلاع على قائمة كاملة بمبادرات ومشاريع مؤسسة قطر، يرجى زيارة: www.qf.org.qa.

وللاطلاع على آخر مستجداتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يرجى متابعة حساباتنا على: إنستغرام، وفيسبوك، وإكس، ولينكدإن.

لأي استفسارات إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: pressoffice@qf.org.qa