PHOTO
تحت الرعاية الكريمة وبحضور سمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، وعضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة والعضو الفخري في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، احتفت المجموعة بالدورة التاسعة والعشرين من جائزة الإمارات لإعادة التدوير، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026، والذي يُقام هذا العام تحت الشعار العالمي) مستلهمون من الطبيعة… من أجل المناخ… ومن أجل مستقبلنا(.
وشهد الحفل حضور نخبة متميزة من ممثلي الجهات الحكومية، وقيادات القطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ووسائل الإعلام، والأسر، ومؤسسات المجتمع المدني، في مشهد يعكس الالتزام الجماعي لدولة الإمارات بمواصلة دعم المسؤولية البيئية وترسيخ مسيرة التنمية المستدامة.
وكان لسمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي دور محوري في مراسم التكريم، حيث تفضل سموه بمشاركة الدكتورة حبيبة المرعشي في تسليم الجوائز والشهادات التقديرية للفائزين والمشاركين من مختلف الفئات، في لفتة تعكس دعمه الراسخ للمبادرات البيئية والمجتمعية وجهوده المتواصلة في تشجيع مختلف فئات المجتمع على تبني ممارسات الاستدامة. كما جسّد حضور سموه ورعايته الكريمة لهذا الحدث أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات في دعم الأجندة البيئية للدولة وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والعمل الجماعي من أجل مستقبل أكثر استدامة.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية في ظل المتغيرات العالمية الراهنة، حيث قالت "إننا نعيش اليوم في مرحلة لم يعد فيها تأجيل المسؤولية البيئية خياراً مطروحاً. فالمؤشرات التي يرسلها كوكبنا واضحة، والحاجة إلى التحرك أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وتمثل جائزة الإمارات لإعادة التدوير تذكيراً بأن الاستدامة ليست خياراً، بل مسؤولية مشتركة تقع على عاتقنا جميعاً. ومن خلال العمل الجماعي، نستطيع إحداث تغيير حقيقي وبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة."
كما أشارت إلى أهمية إعلان عام 2026 عام الأسرة في دولة الإمارات، مؤكدة أن الاستدامة تبدأ من البيت، وقالت: "فكما نحرص على رعاية أسرنا وحماية مستقبلها، تقع على عاتقنا المسؤولية ذاتها تجاه بيئتنا. فالقرارات التي نتخذها اليوم هي التي سترسم ملامح المستقبل للأجيال القادمة. والاستدامة الحقيقية تُبنى على القيم المشتركة، والإحساس بالمسؤولية، والعمل الجماعي."
وعلى الرغم من التحديات العالمية والإقليمية الراهنة، فقد عكس النجاح الذي حققته الجائزة هذا العام مستوى الالتزام والمرونة التي تتمتع بها مختلف الجهات المشاركة من كافة القطاعات. كما جددت مجموعة عمل الإمارات للبيئة تأكيدها على أن جهود الاستدامة يجب أن تستمر دون انقطاع، حتى في أوقات التحديات، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار البيئي والاقتصادي على المدى الطويل.
وتواصل جائزة الإمارات لإعادة التدوير مكانتها كإحدى المبادرات الرائدة لمجموعة عمل الإمارات للبيئة، حيث تحتفي بالجهود المتميزة في مجال تحويل النفايات بعيداً عن المكبات، والحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري. ومن خلال حملاتها الثماني لإعادة التدوير، تواصل المجموعة تحقيق أثر بيئي ملموس وقابل للقياس في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وحتى عام 2025، حققت برامج إعادة التدوير التابعة لمجموعة عمل الإمارات للبيئة نتائج بيئية بارزة، شملت خفض 6,007 طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتوفير 46,387 مليار وحدة حرارية بريطانية من الطاقة، والحفاظ على 11,215 متر مكعب من المساحات المخصصة للمكبات، وإنقاذ 28,569 شجرة من القطع، إلى جانب توفير 16,752 جالون من الوقود.
كما نجح المشاركون في برامج المجموعة في زراعة 2,266 شجرة، في خطوة تعزز جهود العمل المناخي واستعادة النظم البيئية.
وشملت هذه الإنجازات ما يلي
- علب الألمنيوم: 38,596 كيلوجرام
- الورق 1,314,741 : كيلوجرام
- أحبار الطابعات: 3,081كيلوجرام
- البلاستيك: 128,458كيلوجرام
- الزجاجات: 211,926كيلوجرام
- الهواتف المتحركة: 4,159كيلوجرام
- النفايات الإلكترونية: 22,529كيلوجرام
- المعادن الخردة: 20,838كيلوجرام
وتؤكد هذه النتائج الأثر الملموس للعمل الجماعي، وقوة التعاون بين الأفراد والمؤسسات والجهات المختلفة في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
الفائزون في كل فئة:
• جمع علب الألمنيوم:
- الفئة الأكاديمية: كليات التقنية العليا - الفجيرة - حرم الفصيل
- الأفراد/الأسر: إبراهيم باشا
- الشركات/المؤسسات: الإمارات لتموين الطائرات
• جمع الورق:
- الفئة الأكاديمية: مدرسة دلهي الخاصة، الشارقة
- الأفراد/الأسر: علي درويش مبارك سالم الزعابي
- الشركات/المؤسسات: شركة ديزاين إنفينيتي ذ.م.م.
• جمع أحبار الطابعات:
- الأفراد/الأسر: سعيد حميد الشامسي
- الشركات/المؤسسات: فندق نوفوتيل وإيبيس مركز التجارة العالمي، فندق إيبيس ون سنترال دبي
• جمع البلاستيك:
- الفئة الأكاديمية: مدرستنا الثانوية، دبي
- الأفراد/الأسر: علي درويش مبارك سالم الزعابي
- الشركات/المؤسسات: وصل للعقارات ذ.م.م.
• جمع الزجاج:
- الفئة الأكاديمية: مدرسة الشيخة حصة بنت صقر الخاصة
- الأفراد/الأسر: علي درويش مبارك سالم الزعابي
- الشركات/المؤسسات: سوق دبي الحرة
• جمع الهواتف المتحركة:
- الفئة الأكاديمية: مدرستنا الثانوية، دبي
- الأفراد/الأسر: شما حميد الشامسي
- الشركات/المؤسسات: النيابة العامة دبي
• جمع النفايات الإلكترونية:
- الأفراد/الأسر: ميرانا غابين ماثيو
- الشركات/المؤسسات: فندق وشقق تو سيزون
• جمع المعادن الخردة:
- الفئة الأكاديمية: مدرسة دلهي الخاصة، دبي
- الأفراد/الأسر: علي درويش مبارك سالم الزعابي
- الشركات/المؤسسات: سيتي بنك
وأعربت الدكتورة حبيبة المرعشي عن خالص شكرها وتقديرها لجميع الرعاة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث، لا سيما في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات متزايدة.
وقالت "في أوقات عدم اليقين، يعكس قرار الاستمرار في دعم مبادرات الاستدامة روح القيادة والمسؤولية الحقيقية. ونحن ممتنون بعمق لشركائنا على وقوفهم معنا، وتعزيزهم لأهمية مواصلة هذا العمل دون انقطاع."
الرعاة الفضيون:
- شركة ماكدونالدز الامارات
مستضيف الحدث:
- معهد سي
الرعاة العينيون:
- اريستون
- بروذر العالمية
- دابر
- أي تي ال كوزموس
كما تتقدم مجموعة عمل الإمارات للبيئة بخالص الشكر إلى شركاء الضيافة الذين أسهموا بسخاء في تقديم قسائم هدايا للفائزين في الجائزة، دعمًا وتشجيعًا لهم على مواصلة جهودهم في مجال الاستدامة.
وفي ختام كلمتها، دعت الدكتورة حبيبة المرعشي جميع فئات المجتمع إلى مواصلة دمج الاستدامة في الممارسات اليومية وقالت: "لنستلهم من الطبيعة، ولنُسرع في التحرك من أجل المناخ، ولنعمل معاً بروح جماعية من أجل تأمين مستقبل مستدام. كل جهد له قيمته، ومعاً نملك القدرة على إحداث أثر مستدام وحقيقي." وتجسد الدورة التاسعة والعشرون من جائزة الإمارات لإعادة التدوير التزام مجموعة عمل الإمارات للبيئة الراسخ بحماية البيئة ودورها المستمر في حشد جهود المجتمع نحو مستقبل دائري ومستدام.
مجموعة عمل الإمارات للبيئة: هي مجموعة عمل مهنية ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست في عام 1991 وهي مكرسة لحماية البيئة من خلال وسائل التعليم وبرامج العمل ومشاركة المجتمع. يتم تشجيع ودعم المجموعة بنشاط من قبل الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية. وهي أول منظمة بيئية غير حكومية في العالم الحاصلة على شهادة ISO 14001 والوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمدة من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP). هي أيضاً عضو في الميثاق العالمي للأمم ومجلس التنمية الحضرية العالمية (GUD) وتحالف المستثمرين العالميين للتنمية المستدامة (GISD) وشبكة كوكب واحد في إطار برنامج النظم الغذائية المستدامة (SFS) والشراكة العالمية المعنية بالقمامة البحرية (GPML) ومنظمة التغليف العالمية (WPO) بصفة "عضوية كاملة مع صلاحيات التصويت".
لمزيد من المعلومات، راسلونا على eeg@emirates.net.ae
أو زوروا موقعنا الإلكتروني ثنائي اللغة: www.eeg-uae.org؛ تابعونا على لينكدإن، فيسبوك؛ تويتر؛ و إنستغرام: @eegemirates
-انتهى-
#بياناتحكومية








