PHOTO
الفعالية تجمع صنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال وقادة القطاع لمناقشة المشهد الاقتصادي المتطور في المنطقة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، استضافت كلية لندن لإدارة الأعمال الدورة الثالثة والعشرين من المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مقرها الرئيسي بلندن، ليواصل إرثه العريق من الرؤى الفاعلة والحوار الثري والقيادة المؤثرة على المستوى الإقليمي. ويوفر المؤتمر ملتقىً رائداً لطالما أسهم في توجيه النقاشات التي تتناول مواضيع الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار وصناعة الأثر الملموس في المنطقة.
وتفخر كلية لندن لإدارة الأعمال باستضافة هذا المؤتمر الهام على مدى أكثر من 20 عاماً، والذي يركز على شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويضم كوكبة من الشخصيات المؤثرة من مختلف دول المنطقة. وقد تطوّر المؤتمر إلى محطة محورية للتبادل الفكري، تجمع كبار صناع القرار وقادة الأعمال وصنّاع التغيير، لبحث أبرز التحديات الإقليمية والعالمية وأكثرها أهمية. وفي كل عام، يستقطب هذا الملتقى السنوي نخبة من القادة والدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء والطلبة، ممن يجمعهم الطموح المشترك للمساهمة في رسم ملامح مستقبل المنطقة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فلورين فاسفاري، العميد التنفيذي لقسم التعليم التنفيذي في منطقة الشرق الأوسط لدى كلية لندن للأعمال: "تسلّط دورة هذا العام من المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الضوء على الجهود المبذولة في المنطقة لترسيخ مكانتها كمركز لرأس المال والابتكار والتحول الاقتصادي العالمي. ومن خلال جمع صنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال والأكاديميين، يوفّر المؤتمر منصةً بالغة الأهمية للحوار والتعاون، بما يدعم استمرار نمو المنطقة وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي".
وتناول برنامج المؤتمر هذا العام خمسة محاور رئيسية ترسم ملامح المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وهي:
- تدفقات رؤوس الأموال العالمية: بحث سبل إعادة توجيه رؤوس الأموال السيادية والخاصة، وتأثير هذه الخطوة على أسواق المال والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء المنطقة.
- الاقتصاد الرقمي: تحليل مشهد التمويل المتنامي لقطاع التكنولوجيا في المنطقة، وتطوير مسارات خروج أكثر فعالية، وتعزيز نطاق أسواق رأس المال.
- تغير المناخ: استكشاف دور الضغوط الناجمة عن تغير المناخ في إعادة رسم ملامح الاستثمارات في قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية وإزالة الكربون الصناعي.
- التكنولوجيا المالية: مناقشة دور شركات التكنولوجيا المالية في إحداث نقلة في البنية التحتية المالية، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الائتمان والسيولة والخدمات المالية الرقمية.
- الذكاء الاصطناعي: بحث السبل التي تمكّن الشركات الإقليمية من بناء مزايا مستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال المواهب والبيانات والبنية التحتية ورأس المال.
وضم المؤتمر جلسات حوار رئيسية ومحادثات جانبية ونقاشات متخصصة شارك فيها عدد من القادة البارزين من قطاع الأعمال والجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية.
وعلى مدار اليوم، ناقشت مجموعة من المسؤولين التنفيذيين وصنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال العديد من المواضيع، بدءاً من تحولات تدفقات رأس المال والقدرة على تحمل تغير المناخ ووصولاً إلى التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي. كما قدّم متحدثون من أبرز شركات الاستثمار والتكنولوجيا والمؤسسات الأكاديمية رؤى معمقة حول تطور الاقتصاد الرقمي، ونمو منظومة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والقدرات اللازمة لضمان القدرة التنافسية على المدى الطويل.
وتولى تنظيم مؤتمر عام 2026 مجموعة من قادة المستقبل في المنطقة، وهم من طلاب كلية لندن للأعمال، وترأسه كل من عبد العزيز السبيعي وخالد العوضي، بدعم من غازي سعد الدين وجولي أسعد. وتعكس اللجنة التنظيمية التنوع الذي تتميز به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمثل طيفاً واسعاً من القطاعات تشمل الاستشارات، ورأس المال الجريء، والتمويل، والسياسات العامة، والتكنولوجيا.
وبالاستناد إلى إرثه الحافل باستضافة الرؤساء وأصحاب السمو الملكي والوزراء وكبار الرؤساء التنفيذيين وقادة الفكر العالميين، يواصل المؤتمر السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كلية لندن للأعمال استقطاب جمهورٍ عالمي من المستثمرين وصنّاع السياسات والأكاديميين وقادة المستقبل، ممن يكرسون جهودهم لصياغة الفصل المقبل من النمو والابتكار في المنطقة.
وفي إطار التزامها المستمر تجاه المنطقة، وبالتوازي مع حضورها القوي من خلال حرمها في دبي، افتتحت كلية لندن لإدارة الأعمال العام الماضي مكتباً تنفيذياً في الرياض، مما يعزز مستوى تواصلها مع المؤسسات والقيادات في المملكة العربية السعودية. ويسهم هذا المكتب في تمكين الكلية من دعم أهداف رؤية السعودية 2030، إضافة لتوسيع نطاق الوصول إلى مجموعة عالمية المستوى من برامج التعليم التنفيذي، وتعزيز الزخم الذي يوفره المؤتمر السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر فتح آفاقٍ جديدة للتعاون وتبادل المعرفة وتنمية القيادات في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسائر أنحاء المنطقة.
للمزيد من المعلومات عن كلية لندن للأعمال، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.london.edu
للتواصل: lbs@manaraglobal.com
لمحة حول المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
نظمت كلية لندن لإدارة الأعمال على مدى عقدين من الزمن أكبر مؤتمر في المنطقة يركز على شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يجمع رواد الأعمال والسياسيين والمؤثرين الاجتماعيين وأفراد العائلات المالكة من جميع أنحاء المنطقة.
ويستقطب المؤتمر السنوي أبرز رواد الأعمال والدبلوماسيين والأكاديميين من جميع أنحاء المنطقة لتوفير فهم معمق وتعزيز التعاون بين مكونات المشهدين الثقافي والاقتصادي من خلال تبادل المعارف والأفكار والفرص بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم.
لمحة حول نادي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كلية لندن لإدارة الأعمال
تأسس نادي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كلية لندن لإدارة الأعمال في عام 2002 بهدف تقديم الطلاب إلى أسواق العمل والمجتمعات الثقافية في المنطقة، ومساعدتهم على إيجاد فرص العمل المناسبة، وتعزيز حضور مواطني الشرق الأوسط في كلية لندن لإدارة الأعمال.
ويضم النادي أكثر من 3000 عضو من الطلاب الحاليين والخريجين، ويستضيف العديد من الفعاليات خلال العام الأكاديمي، بما فيها العروض المهنية والجلسات الحوارية والفعاليات الاجتماعية.
ويقدم النادي فرصة فريدة لتعزيز الروابط في مجالي الثقافة وتوفير فرص العمل بين كلية لندن لإدارة الأعمال ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاستفادة من زيادة أعضاء النادي وموقع الكلية في دبي والإمكانات الاقتصادية المذهلة للمنطقة.
-انتهى-
#بياناتشركات








