ينعقد المؤتمر على مدار يومين لاستكشاف الحماية من الحرائق المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومرونة البنية التحتية، ونظم السلامة الرقمية للحياة، وأفضل الإجراءات الدولية من خلال شراكة استراتيجية مع الرابطة الوطنية للحماية من الحرائق.

الرياض، المملكة العربية السعودية: ستعقد القمة المعتمدة من قبل برنامج التطوير المهني المستمر في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، وستتضمن القمة جلسات نقاش يقودها نخبة من أبرز الخبراء، ما يتيح للمشاركين استكشاف مجموعة واسعة من الموضوعات، بدءاً من نظم الكشف عن الحرائق المدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول السلامة الرقمية للحياة، وصولاً إلى حماية المنشآت الصناعية من المخاطر، وتعزيز مرونة نظم الحماية من الحرائق، وتطوير الكوادر البشرية، ومستقبل هندسة الحرائق.

سيشهد برنامج القمة أيضاً عودة الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق التي ستقود يوماً ثانياً مخصصاً من القمة تحت شعار: "ابتكار السلامة من الحرائق وحماية الأرواح: الربط بين المعايير العالمية والرؤية المحلية"، حيث ستبحث هذه الشراكة، التي تجمع خبراء دوليين وإقليميين، كيف يمكن للمعايير المعترف بها عالمياً والتطوير المهني وتبادل المعرفة أن تعزز القدرة على مواجهة الحرائق، بما يدعم طموحات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

ووفقاً لـ سوثارسون ساثايا، مدير الصحة والسلامة والبيئة في مدينة القدية وأكوارابيا، وعضو اللجنة الاستشارية لقمة التكنولوجيا والحماية من الحرائق، فإن التحول السريع الذي تشهده المملكة يعيد تشكيل دور السلامة من الحرائق في جميع المشاريع الكبرى.

وفي هذا السياق صرح ساتايا قائلاً: "في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً، يُعدّ التوجه نحو اتباع نهج متكامل قائم على إدارة المخاطر من أبرز التوجهات، فمع ازدياد حجم المشاريع وتعقيدها وترابطها، لم يعد بالإمكان التعامل مع الحماية من الحرائق بمعزل عن غيرها، بل يجب أخذها في الاعتبار إلى جانب الأمن، وإدارة الحشود، والتأهب للطوارئ، وإدارة المخاطر التشغيلية الشاملة".

وأضاف ساتايا أن أحدث الابتكارات يجب أن تُدمج مع الخبرة الهندسية والاستعداد العملياتي، وفي هذا الإطار صرح قائلاً: "إن المنظمات التي ستضع المعايير في السنوات المقبلة هي تلك التي تنجح في دمج التقنيات المتقدمة مع الكفاءات البشرية، والتخطيط الفعال للطوارئ، والقيم التنظيمية الراسخة".

وإدراكاً لهذه الأولويات، يجمع برنامج المؤتمر بين المناقشة الاستراتيجية والأمثلة العملية من المنظمات المسؤولة عن حماية بعض أكثر البيئات تعقيداً في المملكة.

بالاستناد إلى خبرته الميدانية، سيقدم عبد الرحمن القحطاني، رئيس قسم الإطفاء في الشركة السعودية للسكك الحديدية، عرضاً موجزاً للأساليب المثبتة لإدارة الحوادث الكبرى في البنية التحتية الحيوية خلال الساعة الأولى الحاسمة من حالة الطوارئ، عندما تكون الموارد محدودة، والدعم الخارجي متأخراً، واتخاذ القرارات السريعة أمر ضروري.

وفي غضون ذلك، سيقوم فارس الزهراني، مستشار الصحة والسلامة والأمن في وزارة التربية والتعليم، ويوسف محمد، مهندس معتمد، مسؤول الوقاية من الحرائق في مطار الملك فهد الدولي، بدراسة الدور المتطور للذكاء الاصطناعي في مجال الحماية من الحرائق، واستكشاف كيفية عمل المهندسين والأنظمة الذكية معاً لتحسين عملية صنع القرار مع الحفاظ على الإشراف البشري في المواقف الحرجة.

ومن بين المتحدثين الذين تم تأكيد مشاركتهم كل من: ديفيد بارتليت، رئيس إدارة الإطفاء ورئيس خدمات الإطفاء والإنقاذ في مطار هيثرو؛ وفيل غاريغان، رئيس المجلس الوطني لرؤساء أجهزة الإطفاء؛ وعبد الرحمن القحطاني، رئيس الإطفاء في الشركة السعودية للخطوط الحديدية.

وبهذه المناسبة صرحت ريهام صديق، مدير إدارة معرض إنترسك السعودية قائلةً:

"تضع المملكة العربية السعودية معايير عالمية جديدة في تطوير البنية التحتية، ويجب أن تتطور نظم الحماية من الحرائق بالوتيرة نفسها، حيث تجمع قمة التكنولوجيا والحماية من الحرائق الخبرات والتقنيات وأفضل الإجراءات الدولية اللازمة لمساعدة الشركات على تجاوز متطلبات الامتثال نحو مناهج أكثر ذكاءً ومرونة وتكاملاً في مجال سلامة الأرواح.

وأضافت قائلة: "من خلال الجمع بين المعرفة التقنية ودراسات الحالة الواقعية والتعاون الدولي عبر شراكتنا المستمرة مع الرابطة الوطنية للحماية من الحرائق، توفر القمة منصة محورية للتطوير المهني وتبادل المعرفة والتعاون في القطاع".

هذا وتعد قمة التكنولوجيا والحماية من الحرائق التي تنعقد ضمن فعاليات المعرض الرائد في المملكة للأمن والسلامة والحماية من الحرائق، أحد مؤتمرين معتمدين من قبل برنامج التطوير المهني المستمر، والآخر هو قمة مستقبل الأمن، حيث يوفر المعرض ومؤتمراته مجتمعةً منصة مثالية لقادة القطاع والجهات الحكومية المعنية ومقدمي الحلول لتبادل المعرفة وتعزيز الشراكات والمساهمة في رسم ملامح مستقبل السلامة والأمن في جميع أنحاء المملكة.

ومن المتوقع أن يستقبل معرض إنترسك السعودية أكثر من 25,000 زائر، و500 عارض، وأكثر من 110 متحدثين خبراء من جميع أنحاء العالم.

تابعونا عبر منصات التواصل الاجتماعي#intersecKSA

فيسبوك | إنستغرام | لينكدإن | إكس

نبذة عن معرض إنترسك السعودية:

يُقام معرض إنترسك السعودية في الفترة من 16 الى 18 نوفمبر 2026 في الرياض، المملكة العربية السعودية. وبوصفه المعرض التجاري الرائد في المملكة والمخصص لقطاعات السلامة والأمن والحماية من الحرائق، يجمع إنترسك السعودية المصنّعين والمورّدين والمشترين والمتخصصين في القطاع تحت سقف واحد. ويشكّل المعرض منصة رئيسية للأعمال، وتبادل الخبرات في القطاع، واستكشاف أحدث التقنيات والحلول التي ترسم ملامح هذا المجال في المملكة العربية السعودية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.intersec-ksa.com/ar

نبذة عن ميسي فرانكفورت السعودية

تضم مجموعة المعارض التي تنظمها ميسي فرانكفورت السعودية كلاً من: أخيما ميدل إيست وآيرو ميدل إيست وأوتوميكانيكا الرياض وبيوتي وورلد الرياض وإنترسك السعودية وخلال عام 2025، استقطبت فعاليات الشركة أكثر من 1,300 عارض وما يزيد على 60,000 زائر من أكثر من 70 دولة، بما يعزز مكانتها بوصفها إحدى أبرز الجهات المنظمة للمعارض التجارية الدولية في المملكة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني.

نبذة عن ميسي فرانكفورت

تُعد مجموعة ميسي فرانكفورت أكبر جهة في العالم لتنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات، وتمتلك مركزها الخاص للمعارض. ويعمل لدى المجموعة نحو 2,700 موظف* في مقرها الرئيسي بمدينة فرانكفورت أم ماين، إلى جانب 29 شركة تابعة حول العالم، حيث تنظم فعاليات في مختلف الأسواق الدولية. وقد تجاوزت مبيعات المجموعة في السنة المالية 2025 أكثر من 766 مليون يورو*.

وتخدم المجموعة مصالح عملائها التجارية بكفاءة من خلال قطاعات أعمالها الثلاثة: المعارض والفعاليات، والمواقع والخدمات. ومن أبرز نقاط قوة ميسي فرانكفورت شبكتها العالمية المتماسكة والفعالة في المبيعات، والتي تغطي نحو 180 دولة في مختلف أنحاء العالم. كما تضمن باقة خدماتها المتكاملة، حضورياً ورقمياً، مستوى ثابتاً من الجودة والمرونة للعملاء في جميع مراحل تخطيط فعالياتهم وتنظيمها وتنفيذها. وتواصل المجموعة توظيف خبراتها الرقمية في تطوير نماذج أعمال جديدة، فيما تشمل خدماتها المتنوعة تأجير مرافق المعارض، وبناء الأجنحة، والتسويق، وتوفير الكوادر والخدمات الغذائية.

وتشكل الاستدامة ركناً أساسياً في الاستراتيجية المؤسسية للمجموعة، إذ تحرص على تحقيق توازن مدروس بين الاعتبارات البيئية والاقتصادية، والمسؤولية الاجتماعية، والتنوع. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.messefrankfurt.com/sustainability

وتتخذ الشركة من فرانكفورت أم ماين مقراً رئيسياً لها، وهي مملوكة من قبل مدينة فرانكفورت بنسبة 60% وولاية هيسن بنسبة 40%.  للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.messefrankfurt.com

* أرقام أولية لعام 2025

-انتهى-

#بياناتشركات