• خالد بن زايد: الدمج الحقيقي يبدأ من بيئات تتيح للجميع المشاركة والإنجاز وصناعة المستقبل
  • شامس الظاهري: جائزة دمج امتداد لمسيرة استراتيجية عززت حقوق أصحاب الهمم  واستقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة
  • الجائزة تحتفي بالممارسات المؤسسية التي أسهمت في تعزيز المشاركة والدمج وجودة الحياة لأصحاب الهمم
  •  500 ألف درهم جائزة مالية للجهة الفائزة عن فئة القطاع الثالث وتعزيز مبادراتها الدامجة

أبوظبي : أعلنت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي أسماء الجهات الفائزة في الدورة الأولى من جائزة أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم – دمج، الأولى من نوعها على مستوى العالم، والتي تأتي تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

جاء ذلك خلال حفل أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، بحضور سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، رئيس مجلس أمناء جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم- دمج، ومعالي شامس علي الظاهري رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومعالي سارة الأميري وزير التربية والتعليم، ومعالي سناء سهيل وزير الأسرة، ومعالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومعالي منصور المنصوري رئيس دائرة الصحة، ومعالي محمد القاضي رئيس دائرة التعليم والمعرفة، وسعادة المهندس حمد علي الظاهري وكيل دائرة تنمية المجتمع، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة، والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات القطاع الثالث.

وشهد الحفل الإعلان عن 10 جهات فائزة ضمن 3 محاور رئيسية في الجائزة، وذلك تقديراً للسياسات والممارسات المؤسسية الرائدة التي أسهمت في تعزيز الدمج، وترسيخ تكافؤ الفرص، وتحسين جودة حياة أصحاب الهمم في مختلف القطاعات.

ففي محور الخدمات الدامجة، فازت "ميرال" بجائزة أفضل خدمة سياحية وترفيهية دامجة، عن خدمة "رحلة الضيف الدامجة والميسّرة" في عالم وارنر براذرز أبوظبي، تقديراً لممارساتها في تطوير تجارب وخدمات أكثر دمجاً وإتاحة لأصحاب الهمم ضمن قطاع السياحة والترفيه.

وفازت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد بجائزة أفضل خدمة دامجة في القطاع الثالث عن خدمة "خط الدعم للتصلب المتعدد"، نظير تميزها في دعم أصحاب الهمم وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية. كما حصلت الجمعية على جائزة مالية قدرها 500 ألف درهم، والتي تم تخصيصها كتحفيز إضافي لجهات القطاع الثالث ودعمها في توسيع نطاق خدماتها ومبادراتها الدامجة.

كما فاز مركز النقل المتكامل بجائزة أفضل خدمة نقل وتنقل دامجة، عن خدمة "النقل المدرسي الدامج"، تقديراً لجهوده في تطوير خدمات نقل أكثر وصولاً ومرونة، تضمن للطلبة من أصحاب الهمم تجربة تنقل آمنة وميسّرة، وتدعم حضورهم ومشاركتهم في البيئة التعليمية.

وعن أفضل خدمة تعليمية دامجة – القطاع الحكومي، فقد فازت بالجائزة جامعة زايد في أبوظبي عن خدمة "التسهيلات الطلابية"، فيما فازت أكاديمية الظفرة الخاصة بجائزة أفضل خدمة تعليمية دامجة - القطاع الخاص، عن خدمة "برنامج التمكين الأكاديمي المستند إلى مبادئ التصميم الشامل للتعلّم" تقديراً لدورهما في تهيئة بيئات تعليمية أكثر دمجاً وجاهزية، تتيح للطلبة من أصحاب الهمم فرصاً أوسع للتعلم والمشاركة وبناء المهارات.

وفي فئة أفضل خدمة صحية دامجة، والمخصصة للقطاع الخاص، فازت كليفلاند كلينك أبوظبي بالجائزة عن خدمة "رعاية مرضى الأعصاب" تقديراً لجهودها في تقديم نموذج رعاية صحية متكامل وأكثر دمجاً لأصحاب الهمم، من خلال توفير بيئة علاجية ميسّرة تجمع بين الكفاءة الطبية، والحلول الرقمية، والتقنيات المتقدمة.

وفي محور التوظيف الدامج، فازت كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية - أدنوك بجائزة فئة القطاع الحكومي، ومجموعة اتصالات "e&" بجائزة أفضل بيئة عمل دامجة لتوظيف أصحاب الهمم (القطاع الخاص)، تقديراً لممارساتهما المؤسسية المتميزة في تعزيز بيئات العمل الدامجة وتمكين أصحاب الهمم مهنياً.

وفي محور إمكانية الوصول (البيئة الفيزيائية والرقمية)، فازت كلٌ من كلية التقنية العليا – بني ياس عن فئة القطاع الحكومي، فيما فاز مستشفى ريم عن فئة القطاع الخاص، تقديراً لممارساتهما في تعزيز الوصول الشامل وتهيئة بيئات ومرافق وخدمات رقمية أكثر جاهزية ودمجاً لأصحاب الهمم.

رؤية القيادة الرشيدة

وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان: "إن جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم – دمج تجسّد رؤية القيادة الرشيدة في بناء الإنسان والاستثمار فيه، وخلق مجتمع مترابط يتيح الفرص للجميع، ويؤمن بأن تمكين أصحاب الهمم جزء لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة."

وأضاف سموّه، أن إمارة أبوظبي تمضي بخطى راسخة نحو ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في تمكين أصحاب الهمم، انطلاقاً من نهج يؤمن بأن توفير الفرص وتمكين الأفراد من المشاركة الكاملة في المجتمع، يمثل استثماراً في طاقات وطنية قادرة على الإسهام في التنمية وصناعة المستقبل.

وأكد سموّه أن ما تحقق من إنجازات في هذا المجال يعكس التزام حكومة أبوظبي بمواصلة تطوير السياسات والممارسات والخدمات والمبادرات الداعمة لأصحاب الهمم وأسرهم، بما يعزز جودة الحياة ويضمن بيئة تتيح للجميع فرص النمو والنجاح والمشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

وهنّأ سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان الجهات الفائزة بالجائزة، مشيداً بجهودهم وإسهاماتهم المتميزة في دعم وتمكين أصحاب الهمم، وما قدموه من نماذج وممارسات أسهمت في تعزيز الدمج وترسيخ ثقافة عنوانها التميز لخدمة الإنسان والمجتمع.

ممارسات أكثر تميزاً واستدامة

ومن جانبه، قال معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، إن إمارة أبوظبي تواصل التزامها بترسيخ الدمج كنهج عمل وثقافة مجتمعية ومؤسسية، بما يضمن تمكين أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة، بما يدعم استقلاليتهم، ويمكنهم من المساهمة في الدفع بعجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد معالي شامس الظاهري أن الجائزة تمثل إحدى المبادرات الاستراتيجية من استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، حيث تهدف "دمج" إلى تحفيز المؤسسات على تبني سياسات وممارسات أكثر تميزاً واستدامة في مجال الدمج، وتسليط الضوء على النماذج الرائدة التي نجحت في تحويل السياسات والتوجهات إلى أثر ملموس ينعكس على جودة حياة أصحاب الهمم وأسرهم.

كما أشار رئيس دائرة تنمية المجتمع، إلى مجموعة من مؤشرات الأثر للاستراتيجية؛ حيث ارتفعت جودة حياة أصحاب الهمم بنسبة 12.5%، وجودة حياة أسرهم بنسبة 12.5%، وارتفاع الوعي العام والدمج بنسبة 29.7%، كما ارتفع الدمج في التعليم بنسبة 10%، وزادت المشاركة الاقتصادية بنسبة 7.9% ، مؤكداً أن جائزة دمج ستشكل إضافة نوعية لتعزيز هذه المنجزات وتعزيز مكانة أبوظبي ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.

واختتم معاليه قوله، بأن دائرة تنمية المجتمع ستواصل العمل مع شركائها على تطوير منظومة اجتماعية أكثر تكاملاً وتمكيناً، من خلال الاعتماد على البيانات، وتأخذ في الاعتبار الدور الذي تلعبه كل فئة في المجتمع في مسيرة النهضة الوطنية، بما يسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي نموذجاً عالمياً في تمكين أصحاب الهمم.

عملة دمج لأثر مستدام

وشهد الحفل، إسدال الستار عن "عملة دمج لأثر مستدام"، التي أطلقتها الدائرة بالتعاون مع كل من هيئة المساهمات المجتمعية معاً، وهيئة زايد لأصحاب الهمم والمصرف المركزي.

ويمثل إطلاق "عملة دمج" محدودة الإصدار خطوة نوعية ومبادرة مجتمعية مبتكرة تهدف إلى دعم وتمويل المشاريع والمبادرات التي تسهم في تعزيز دمج أصحاب الهمم وتحسين جودة حياتهم.

ثقافة الدمج وتعزيز تكافؤ الفرص

تأتي جائزة دمج في إطار جهود إمارة أبوظبي الرامية إلى ترسيخ ثقافة الدمج وتعزيز تكافؤ الفرص، وتحفيز الجهات والمؤسسات على تبنّي سياسات وممارسات وخدمات أكثر دمجاً، تسهم في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة، بما ينعكس على جودة حياتهم واستقلاليتهم ودورهم بوصفهم شركاء في التنمية.

وتمثل الجائزة أداة نوعية ومبتكرة لتشجيع الجهات والمؤسسات على تطوير أدائها في مجال الدمج، وتبني أفضل الممارسات التي تضمن تكافؤ الفرص، وتعزز إمكانية الوصول، وتدعم مشاركة أصحاب الهمم في مختلف القطاعات.

-انتهى-

#بياناتحكومية

عن دائرة تنمية المجتمع

تأسست دائرة تنمية المجتمع في عام 2018 بصفتها الجهة المنظمة للقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، حيث تكرّس جهودها لتعزيز التنمية المجتمعية من خلال بناء أفراد ممكنين وأسر متماسكة. وتضطلع الدائرة بدور محوري في تطوير السياسات والاستراتيجيات والمعايير التي تعزز من كفاءة الخدمات الاجتماعية، من خلال تبني النهج العلمي والدراسات والمسوحات والتحليل الشامل للبيانات الاجتماعية، وإشراك المؤسسات من مختلف القطاعات إضافة إلى أفراد المجتمع، بما يضمن تطوير برامج ومبادرات تستجيب للاحتياجات الفعلية لمختلف فئات المجتمع. وانطلاقاً من رؤيتها في توفير حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع، تعمل الدائرة على تصميم حلول مبتكرة لمعالجة التحديات ذات الأولوية، وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية، بما يرسّخ مبادئ التلاحم المجتمعي والشعور بالانتماء، ويسهم في تنمية مجتمعية شاملة ومستدامة.