الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والفضاء الفرنسية، اختتمت جامعة السوربون أبوظبي بنجاح أعمال المنتدى الفرنسي الإماراتي للبحث والابتكار، الذي انعقد مؤخراً، في حرم الجامعة بالعاصمة أبوظبي.

وتم تنظيم المنتدى من قبل سفارة الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وجامعة السوربون أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، ومعهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، والمعهد الوطني الفرنسي للبحث في العلوم والتقنيات الرقمية.

وشهد المنتدى -الذي استمر ليومين- مشاركة أكثر من 100 من نخبة الباحثين وممثلي الجامعات والمؤسسات البحثية والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا ومنظومات الابتكار في دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، حيث سعى إلى رسم ملامح المرحلة المقبلة من التحول في قطاع التعليم العالي القائم على الذكاء الاصطناعي. وتركزت النقاشات حول ثلاثة مجالات استراتيجية محورية شملت: الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الكمومية، والفضاء.

وناقش المشاركون سبل تسريع وتيرة البحث العلمي في هذه المجالات، وتحديث الأطر الأكاديمية والتجارية، وترسيخ التعاون المستدام بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الصناعي والجهات الحكومية. كما ركزت الحوارات على مواءمة الجهود البحثية مع الاحتياجات الصناعية والأولويات الوطنية، بما يضمن تحويل الشراكات إلى مخرجات عملية تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي طويل الأمد.

وأسهم المنتدى في تعزيز علاقات التعاون الثنائية الوثيقة بين دولة الإمارات وفرنسا، من خلال توطيد الروابط بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث وصنّاع القرار والجهات الفاعلة في منظومة الابتكار في البلدين. كما وفرت اللقاءات المباشرة بين الباحثين والمؤسسات والشركاء الصناعيين فرصاً عملية للتواصل وبناء العلاقات، تمهيداً لإطلاق علاقات تعاون مستقبلية ومشاريع مشتركة وبرامج أكاديمية. وأسهمت المحاضرات التي سلطت الضوء على التميز الإماراتي والفرنسي في مجالات البحث والابتكار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والشراكات بين القطاعين العام والخاص في إبراز الخبرات الوطنية لدى الجانبين.

وأظهرت النقاشات خلال المنتدى تقارباً واضحاً بين أولويات البلدين، لا سيما فيما يتعلق بأهمية البحث العلمي كأداة استراتيجية للدبلوماسية والتأثير، ودور التعاون العلمي في تعزيز العلاقات الثنائية طويلة الأمد، وأهمية الربط بين البحث والابتكار والصناعة، وتحويل مخرجات البحث إلى ابتكار تطبيقي ذي أثر ملموس.

وإلى جانب تعزيز الروابط الأكاديمية بين المؤسسات في البلدين، سعى المنتدى إلى إبراز الدور المحوري لمشاركة القطاع الصناعي، وتشجيع التعاون المؤثر بين الجامعات والقطاع الخاص.

وعقب النجاح الذي حققه المنتدى، تجري دراسة تنظيمه بشكل دوري، سواء على أساس سنوي أو كل عامين، بهدف تعميق أوجه التعاون ومواصلة استكشاف القضايا والمحاور الاستراتيجية التي تناولها.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
ماهر الباش
ويبر شاندويك للعلاقات العامة
البريد الإلكتروني: malbash@webershandwick.com

سارة أبوحصيرة
ويبر شاندويك للعلاقات العامة
البريد الإلكتروني: sabuhassira@webershandwick.com

-انتهى-

#بياناتحكومية