PHOTO
الدوحة، قطر: استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ندوة التنقل المستدام، التي جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة.
ونظّمت الندوة كلية الهندسة والتكنولوجيا، وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام. كما شكّلت الفعالية منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع التركيز على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة.
تضمّن البرنامج عرض تعريفي بمركز التميز قدّمه الدكتور رجا مزوير شاه، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالإنابة. كما تضمّنت الندوة كلمة رئيسية ألقتها الدكتورة مروة الأنصاري، خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، وتناولت خلالها التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل.
وشهدت الندوة حلقة نقاش بعنوان “نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص”، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية.
كما استعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل.
وتضمّنت الفعالية أيضاً عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً:“يمثل التنقل المستدام ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل. ومن خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف شركائنا في القطاع واستناداً الى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات. وتعكس هذه الندوة التزامنا بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.”
واختُتمت الندوة بجلسات تواصل وجولات في مرافق كلية الهندسة والتكنولوجيا، بما يعكس الإمكانات المتقدمة التي توفّرها الجامعة لدعم البحث العلمي والتعلم التطبيقي.
نبذة حول جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا:
أنشئت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بقرار أميري رقم 13 لسنة 2022، وهي أوّل جامعة وطنيّة تقدّم تعليماً أكاديمياً تطبيقيّاً وتقنياً ومهنياً في دولة قطر. توفر جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أكثر من 70 برنامجاً تطبيقياً يشمل مؤهلات الماجستير والبكالوريوس والدبلوم والشهادات. وتضمّ الجامعة خمس كليات هي: كليّة الأعمال، كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، كليّة الهندسة والتكنولوجيا، وكليّة العلوم الصحية، وكلية التعليم العام، إضافة إلى العديد من المراكز التدريبيّة المهنيّة الخاصة بالأفراد والشركات. تتميز الجامعة بمقاربتها التعليميّة المميّزة التي تضع الطلبة في صلب اهتماماتها، وبمرافقها التدريبيّة المتطوّرة والفريدة من نوعها. يعمل الأكاديميون في الجامعة والباحثون المتميزون على تطوير مهارات الطلبة، وتأهيلهم ليصبحوا كوادر متخصّصة تعمل على خدمة المجتمع ومختلف القطاعات، بما يحقّق أهداف التنمية البشريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة في دولة قطر وعالمياً.








