PHOTO
عقد مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات اجتماع مجلس الأمناء السنوي السادس وذلك بالتزامن مع الافتتاح الرسمي للمقر الجديد داخل حرم جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، في خطوة تعكس التوسع المؤسسي للمركز وتعزيز حضوره الأكاديمي والبحثي. وجاء الاجتماع برئاسة معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء المركز، وبحضور الدكتور يوسف العساف، رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، إلى جانب نخبة من قيادات الجامعة وأعضاء مجلس أمناء المركز.
بدأ الاجتماع باستعراض إنجازات العام الماضي، حيث تم تنظيم 10 مؤتمرات علمية دولية كبرى، وتحقيق ما يزيد عن 3.4 مليون ظهور إعلامي، في إطار تعزيز الحضور العالمي للمركز وتوسيع نطاق تأثيره الأكاديمي.
كما ناقش المجلس أبرز مؤشرات الأداء خلال العام 2025/2026، والتي عكست نموًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الأوراق البحثية المنشورة 178 بحثًا جديدًا بنسبة نمو 18%، إلى جانب تحقيق 265 ألف مشاهدة واستشهاد علمي بنسبة زيادة 32%، مع انضمام 183 ألف باحثًا جديدًا خلال هذه المدة مما يعزز من مكانة المركز كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن المركز يصدر 15 مجلة علمية محكمة تغطي تخصصات متنوعة، ومفهرسة عبر أكثر من 13,400 مكتبة أكاديمية دولية، ما يعزز مكانة المركز ضمن أبرز جهات النشر العلمي عالميًا. بجانب جهود المركز في مجالات التدريب والشراكات، حيث تم تنفيذ 32 برنامجًا تدريبيًا وإصدار 1,120 شهادة، إلى جانب توقيع 41 مذكرة تفاهم بنسبة نمو 71%، في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي.
مع وجود 3 مجلات قيد المراجعة ضمن Scopus لعام 2026، وخطة لاستكمال إدراج بقية المجلات بحلول 2027، حيث يواصل المركز ترسيخ مكانته ضمن أبرز جهات النشر العلمي عالميًا، مستندًا إلى مفهوم عالمية الأشياء في خطوة لتعزيز حضوره عالميًا عبر توسيع نطاق انتشار المعرفة وربطها بمختلف المجتمعات الأكاديمية، في امتداد طبيعي لرؤية دولة الإمارات نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة والعلم والحوار الفكري.
أكد معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس الأمناء أن الاجتماع يعكس روح العمل المؤسسي والتكامل بين أعضاء المركز، قائلاً: "في ظل شعار فخورين بالإمارات، فإن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة جهد جماعي متواصل، ويعكس إيمانًا راسخًا بدور البحث العلمي في خدمة التنمية، ونتطلع إلى مواصلة هذا المسار بخطى واثقة خلال المرحلة المقبلة".
من جانبه، أوضح الدكتور يوسف العساف، رئيس الجامعة أن: "إن استضافة مركز باحثي الإمارات في جامعتنا يعكس التزامنا الراسخ بتعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي. نحن نؤمن بأن الشراكات الأكاديمية والصناعية هي المحرك الأساسي لتحويل الأفكار الرائدة إلى حلول عملية تسهم في بناء مستقبل مستدام، وتدعم مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للمعرفة والتقدم التكنولوجيا".
وصرح الدكتور فراس حبّال رئيس المركز ونائب رئيس مجلس الأمناء قائلًا: "يمثل هذا الاجتماع محطة مهمة للتأمل في ما تحقق من إنجازات، والتي جاءت نتيجة عمل دؤوب وتعاون مثمر بين مختلف فرق العمل"، وأضاف الدكتور فواز حبّال الأمين العام: "هذه النتائج تؤكد أن التقدم الذي نشهده اليوم هو انعكاس مباشر لالتزام حقيقي وجهود مخلصة، وهو ما يدفعنا لمواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من التميز ليس باسم المركز بل لاسم دولة الإمارات".
اختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، التي تشهد توسعًا في البرامج والمبادرات البحثية، إلى جانب تعزيز الشراكات الأكاديمية، بما يرسخ من دور مركز باحثي الإمارات كمنصة علمية رائدة تسهم في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع.
-انتهى-
#بياناتشركات








