اختتم أعماله اليوم في العين

  • تكريم الشركاء الاستراتيجيين والرعاة والمشاركين المتميزين تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الحدث وتعزيز أثره الوطني.
  • تكريم الفائزين في "هاكاثون الجامعات" وبرنامج "مستديم" لبناء جيل جديد من الكوادر الزراعية المتميزة.
  • تنامي مكانة المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي بوصفه منصة جامعة للقطاع الزراعي والغذائي في الإمارات.

آمنة الضحاك:

  • نجاح الدورة الثانية يجسد رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ الأمن الغذائي أولوية وطنية.
  • المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي يفتح آفاقاً أوسع لتطوير سلاسل القيمة ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتج المحلي.
  • الإنجازات المحققة تعكس تقدم الإمارات في بناء منظومة غذائية أكثر استدامة ومرونة.

العين، الإمارات العربية المتحدة، اختتم "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026" فعاليات دورته الثانية، التي أُقيمت تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في "مركز أدنيك العين".

وشهد الحدث الكبير زيارة أكثر من 30 ألف زائر خلال خمسة أيام حافلة بالجلسات المعرفية المتخصصة، والفعاليات المجتمعية، والمبادرات النوعية، والشراكات الاستراتيجية، التي عكست الزخم المتنامي الذي يشهده القطاع الزراعي والغذائي في دولة الإمارات.

وجاءت الدورة الثانية، التي نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة تحت شعار "منصة إماراتية زراعية شاملة... نحو استدامة مجتمعية وابتكار عالمي"، لتؤكد المكانة المتقدمة التي يتبوأها المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي بوصفه منصة وطنية رائدة تجمع المزارعين، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، ورواد الأعمال، وأفراد المجتمع، ضمن رؤية متكاملة تدعم استدامة الإنتاج المحلي، وتعزز الأمن الغذائي، وتفتح آفاقاً أوسع للابتكار والاستثمار والشراكات.

واستقطب المؤتمر منظومة وطنية متكاملة تحت سقف واحد، إذ ضم أكثر من 50 متحدثاً خبيراً، وما يزيد على 40 جلسة حوارية، بمشاركةأكثر من 200 مزارع إماراتي، و20 جهة حكومية، و70 شركة خاصة بينها 40 شركة ناشئة، ومئات الطلبة من المدارس والجامعات، و3 جامعات وطنية.

أولوية وطنية

وفي كلمتها الختامية، أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن النجاح الذي حققته الدورة الثانية من المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في ترسيخ الأمن الغذائي بوصفه أولوية وطنية، وما يحظى به القطاع الزراعي والغذائي من دعم ورعاية من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، بما يعزز مكانته ضمن مسارات التنمية المستدامة في دولة الإمارات.

وأضافت معاليها أن الدورة الثانية عكست بوضوح أن المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي أصبح منصة وطنية متقدمة لصياغة الرؤى، وتبادل الخبرات، وتوجيه الحوار نحو الأولويات الاستراتيجية للقطاع، مشيرة إلى أن الأجندة المتكاملة التي غطت موضوعات البيانات الزراعية والذكاء الاصطناعي، والاستثمار والصناعات الغذائية، وتمكين المرأة والأسرة المزارعة، والاستدامة الزراعية وسلامة الغذاء، جسدت نهجاً شاملاً يربط بين المعرفة والتطبيق، وبين السياسات والفرص، وبين الابتكار واحتياجات الميدان، بما يرسخ الأسس اللازمة لبناء منظومة زراعية وغذائية أكثر كفاءة واستدامة ومرونة.

وقالت معاليها: "بعد نسختين من المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي، رسخ هذا الحدث مكانته ركيزة وطنية في دعم القطاع الزراعي والغذائي، ومنصة استراتيجية تجمع مختلف الأطراف المعنية ضمن رؤية متكاملة تعزز الشراكات، وتفتح آفاقاً أوسع لتطوير سلاسل القيمة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي. وما تحقق في هذه الدورة يعكس التقدم الذي تحرزه دولة الإمارات في بناء منظومة غذائية أكثر استدامة ومرونة، قادرة على مواكبة المتغيرات، وتحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ مكانتها نموذجاً متقدماً في الابتكار الزراعي والأمن الغذائي".

مسارات متنوعة

ويعكس هذا النجاح الاستثنائي ما يمثله المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي من مساحة وطنية متقدمة للحوار والتكامل وبناء الفرص، ليس فقط على مستوى التجارب والابتكارات، بل أيضاً فيما يتيحه من فرص لتطوير العلاقات بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، وتحويل الأفكار والمبادرات إلى مسارات عملية تدعم الإنتاج المحلي، وتعزز القيمة المضافة، وترسخ الاستدامة.

وأبرزت الدورة الثانية للمؤتمر تعدد مسارات الحدث وتنوع مخرجاته، من خلال أجندة شاملة غطت موضوعات رئيسية سلطت الضوء على مستقبل الزراعة والأمن الغذائي، بما في ذلك البيانات الزراعية والذكاء الاصطناعي، والاستثمار والصناعات الغذائية، وتمكين المرأة والأسرة المزارعة، والاستدامة الزراعية وسلامة الغذاء، إلى جانب إطلاق مبادرات، وتوقيع مذكرات تفاهم، وتنظيم فعاليات متخصصة ومجتمعية عكست عمق رسالته الوطنية.

تكريم الشركاء الاستراتيجيين

في سياق متصل، شهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين، والرعاة، والمشاركين المتميزين، تقديراً لإسهاماتهم الفاعلة في إنجاح الدورة الثانية، ولدورهم في دعم أهداف المؤتمر والمعرض، سواء من خلال الرعاية، أو الشراكة المؤسسية، أو المشاركة النوعية التي أسهمت في إثراء المحتوى، وتعزيز التفاعل، وترسيخ مكانة الحدث بوصفه منصة وطنية جامعة لمختلف مكونات القطاع الزراعي والغذائي.

كما تم تكريم الفائزين في "هاكاثون الجامعات" الذي انطلق أول أيام المعرض وتضمن مسابقة لطلبة الجامعات لتقديم مشاريع متميزة تدعم توجهات الزراعة الذكية والتقنيات الزراعية الحديثة والمعززة بالذكاء الاصطناعي، كما تم تكريم الفائزين في مشاريع مبادرة "مستديم" طلبة المدارس، والذين برعوا في مشاريع متميزة في مجال الزراعة، من أجل إعداد جيل قادم من المزارعين والمبتكرين والباحثين في هذا القطاع الحيوي.

ويواصل "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي" مع ختام دورته الثانية، ترسيخ دوره بوصفه إحدى أهم المنصات الوطنية الداعمة لتطوير القطاع الزراعي والغذائي في دولة الإمارات، وتعزيز التكامل بين المعرفة، والإنتاج، والاستثمار، والابتكار، والمشاركة المجتمعية، بما يخدم مستهدفات الدولة في الأمن الغذائي، والاستدامة، وبناء اقتصاد غذائي أكثر مرونة وتنافسية.

نبذة عن المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي

المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي حدث سنوي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة، ويعد منصة استراتيجية وطنية رائدة تهدف إلى تقديم كل سبل الدعم للمزارعين المواطنين والمزارع المحلية لتعزيز دورهم في منظومة الأمن الغذائي المستدام ودفع عجلة الابتكار في القطاع الزراعي بدولة الإمارات. يأتي الحدث تماشياً مع رؤية الدولة لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للزراعة المستدامة والذكية.

يُعد الحدث محفلاً يدعم التحول نحو نظم غذائية مستدامة، ويعزز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لضمان مستقبل غذائي آمن للأجيال القادمة. يجمع المؤتمر والمعرض نخبة من الخبراء وصناع القرار والمزارعين والمستثمرين من الإمارات والعالم لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل نشر حلول مجالات الزراعة الذكية، والتقنيات الحديثة والمبتكرة، ودعم الاستدامة البيئية، وسبل مواجهة التحديات الزراعية على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالم. ويتيح المعرض الفرصة لمنتجي الغذاء والمزارعين المواطنين وأصحاب المزارع المحلية لعرض منتجاتهم والترويج لها في جميع أسواق الإمارات.

من خلال معرض متكامل، وورش عمل وجلسات حوارية، يُبرز الحدث أحدث الابتكارات في الزراعة العمودية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة الموارد المائية، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب ورواد الأعمال والطلبة والأكاديميين في بناء قطاع زراعي مرن ومستدام.

لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات حول "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي" على عنوان البريد الالكتروني: EmiratesAgriculture@moccae.gov.ae

نبذة عن وزارة التغير المناخي والبيئة

أولت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها أهمية خاصة بملف الزراعة والأمن الغذائي كأحد أهم المكونات البيئية والتنموية، وأنشأت عام 1972 "وزارة الزراعة والمياه والثروة السمكية"، بهدف وضع السياسة الخاصة بالثروات الزراعية والحيوانية والسمكية وحمايتها وتعزيز الأمن الغذائي الوطني لدولة الإمارات. منذ فبراير 2006، انتقلت مهام الوزارة إلى "وزارة البيئة والمياه" التي حلت محلها وتولت جميع اختصاصاتها، إضافة إلى مهمة الحفاظ على كافة مكونات البيئة والطبيعة في الدولة وتنميتها. تم اعتماد مسمى "وزارة التغير المناخي والبيئة" في فبراير 2016 خلال تشكيل وزاري بعد إضافة ملف التغير المناخي لمسؤوليات الوزارة السابقة.

وتقود وزارة التغير المناخي والبيئة حالياً جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها وخفض الانبعاثات وإحداث تحول في القطاعات الرئيسية بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل تحقيق الحياد المناخي للإمارات بحلول 2050، مع العمل على إيفاء الإمارات بالتزاماتها المناخية والبيئية العالمية، وإقامة الشراكات وبرامج التعاون الدولية للمساهمة في تعزيز العمل المناخي والبيئي العالمي.

تعمل الوزارة على تحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي" لتصبح الدولة الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول 2051، عبر تمكين الزراعة الحديثة ودعم المزارعين وتعزيز الاستفادة من الثروة الحيوانية والسمكية لزيادة الإنتاج المحلي من الغذاء، وإحداث تحول في نظم الغذاء نحو نظم مستدامة وذكية مناخياً. وتترجم الوزارة جهودها في تحقيق الاستدامة المناخية والبيئية في الإمارات عبر سياسات وقوانين مبتكرة تشجع على تطبيق التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات ذات العلاقة.

وتبذل الوزارة جهوداً متسارعة في مجال حماية الكائنات الحية وصون الطبيعة عبر "الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031"، مع التوسع في مشاريع الحد من تدهور الأراضي من خلال تنفيذ "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر 2030". ذلك بجانب عمل الوزارة على تعزيز الأمن البيولوجي، وتمكين الاقتصاد الدائري، وخلق المزيد من المجتمعات المستدامة في الإمارات، وتشجيع مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على المشاركة في تحقيق رؤية الإمارات نحو مستقبل مستدام للجميع.

 لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات على عنوان البريد الالكتروني التالي: Media@moccae.gov.ae

-انتهى-

#بياناتحكومية