الإمارات العربية المتحدة  : أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم "عالي الجودة" في العالم، اليوم عن الفائزين في تحدي تصميم الألمنيوم الذي تنظمه الشركة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. ويهدف التحدي إلى تشجيع الطلبة في مختلف أنحاء دولة الإمارات على الالتحاق بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال توظيف الابتكار والإبداع لإيجاد حلول للتحديات الواقعية باستخدام الألمنيوم.

ويأتي تنظيم تحدي تصميم الألمنيوم من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في إطار برنامج "هندسة المستقبل"، الذي أطلقته الشركة منذ فترة بهدف إلهام الجيل القادم من المهندسين والمبتكرين في الدولة. واستقطبت فعاليات برنامج "هندسة المستقبل" خلال العام الدراسي الحالي أكثر من 7,000 طالب وطالبة من مدارس مختلفة في أنحاء الدولة.

ويدعو التحدي الطلاب من الصف التاسع إلى الثاني عشر إلى تطبيق معارفهم ومهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الألمنيوم لمعالجة تحديات واقعية في حياتنا. وحظي الطلاب على مدار أربعة أشهر بتوجيه مباشر من مهندسي الشركة، إلى جانب تزويدهم بكافة الأدوات اللازمة لتطوير وتنفيذ مشاريعهم بنجاح.

وشارك في تحدي تصميم الألمنيوم هذا العام ما يصل إلى 352 فريقاً، وحوالي 1,200 طالب وطالبة من 105 مدرسة، مقارنة بـ 300 فريق في عام 2025. وبعد مرحلة التقييم، تم اختيار 32 فريقاً ضمن القائمة المؤهلة ليقدموا حلول إبداعية توظف الألمنيوم في إحدى فئات التحدي الأربع: الهندسة المعمارية، وتصميم المنتجات، ومستقبل التنقل، وحلول الفضاء.

وفاز بالمركز الأول هذا العام في كل فئة من فئات التحدي الفرق التالية: مدرسة الشوامخ عن فئة الهندسة المعمارية، ومدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الثانوي للبنات عن فئة تصميم المنتجات، ومدرسة الرشد الأمريكية الخاصة عن فئة حلول الفضاء، ومجمع زايد التعليمي الساف عن فئة مستقبل التنقل.

وأكدت سعادة آمنة آل صالح، الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم في وزارة التربية والتعليم، أن تحدي تصميم الألمنيوم يجسد نموذجاً متميزاً للشراكة الفاعلة بين قطاع التعليم والقطاع الصناعي الوطني، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة لتطبيق معارفهم ضمن تحديات واقعية، وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول عملية ذات صلة باحتياجات المستقبل، مضيفةً أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للمبادرات التي تعزز التعلم التطبيقي، وتنمّي لدى الطلبة مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، والابتكار، باعتبارها ركائز أساسية لإعداد جيل قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.

وأشارت سعادتها إلى أن مشاركة هذا العدد الكبير من الطلبة في التحدي تعكس ما يمتلكه أبناء الإمارات من قدرات إبداعية، مؤكدةً أن التعاون مع مؤسسات وطنية رائدة مثل الإمارات العالمية للألمنيوم يسهم في ربط التعليم بواقع الصناعة، ويفتح أمام الطلبة آفاقاً أوسع لاستكشاف مساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "تعد تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ركيزة أساسية لبناء مستقبل الصناعة والابتكار في دولة الإمارات، وداعماً رئيسياً لتحقيق طموحات الدولة في التنمية الصناعية والاقتصاد القائم على المعرفة. ومن خلال مبادرتنا مثل برنامج "هندسة المستقبل"، نسعى إلى تمكين وتأهيل المهارات الوطنية الشابة للمساهمة في تعزيز تنافسية القطاع الصناعي ودعم مسيرة النمو الاقتصادي المستدام للدولة.   وقد سرني مشاهدة مدى الإبداع والابتكار الذي أظهره الطلبة المشاركون، حيث عكست أفكارهم الإمكانات الواعدة للجيل القادم من المهندسين والمبتكرين وقادة الصناعة في الدولة".

منذ إطلاق البرنامج في عام 2022، شارك أكثر من 952 فريقاً من مدارس في جميع أنحاء الإمارات ، واستفاد أكثر من 29,046 طالباً من أنشطته.

وتعد الإمارات العالمية للألمنيوم من الشركات الرائدة في استقطاب وتوظيف الكفاءات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إذ تضم الشركة أكثر من 1,500 خبير في هذه التخصصات، من ضمنهم 500 مواطن إماراتي.

-انتهى-

#بياناتحكومية