أبوظبي : ينظّم «أثر+» - أول مركز في أبوظبي متخصِّص بتسريع الأثر الاجتماعي والتابع لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً - النسخة الثانية من تحدي الابتكار هاكاثون «هاك فور إمباكت» على مدى ثلاثة أيام خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026 في مقر «أثر+»، بهدف جمع صُنّاع التغيير لتطوير حلول عملية تُسهم في معالجة الأولويات الاجتماعية، وتعزيز الأثر الاجتماعي الإيجابي في أبوظبي.

وانسجاماً مع أهداف «عام الأسرة» في دولة الإمارات، تنطلق هذه النسخة من الهاكاثون للتركيز على تطوير حلول مبتكرة ومجتمعية لمعالجة التحديات المرتبطة بالأسرة وتعزيز جودة الحياة الأسرية.

ويجمع التحدي رواد الأعمال والمبتكرين والمتخصصين وأفراد المجتمع لتطوير حلول عملية تسهم في دعم ثلاث أولويات رئيسية تتمحور حول الأسرة، تشمل تعزيز أسس التماسك والاستقرار الأسري، والارتقاء بالرفاه المالي للوالدين، وتعزيز الدعم المقدم للأسر التي ترعى كبار السن، ما يسهم في تطوير حلول تستجيب للاحتياجات المتجددة للأسر وتعزز رفاهها وتماسكها الاجتماعي.

ويعمل المشاركون في التحدي على توظيف منهجيات التفكير التصميمي لاستكشاف التحديات، وتطوير الأفكار والتحقق من جدواها، وتصميم نماذج أولية مبتكرة، وصولاً إلى عرض حلولهم أمام لجنة تحكيم متخصصة.

وقد تحظى المفاهيم الواعدة الناتجة عن الهاكاثون بفرصة الحصول على مزيد من الدعم من خلال منظومة الاحتضان التابعة لـ«أثر+»، ما يتيح للمشاركين مواصلة تطوير حلولهم بعد انتهاء التحدي، ويسهم في تعزيز رفاه الأسرة، وترسيخ التماسك الاجتماعي، ودفع تطوير حلول تستجيب للاحتياجات المتجددة للأسر في أبوظبي.

ويعزز برنامج التحدي مهارات الابتكار العملي لدى المشاركين، ويمكنهم من تطوير أفكار ومفاهيم قابلة للتوسع ذات إمكانات عالية لمعالجة الأولويات الاجتماعية الرئيسية. وينمّي ثقافة التعاون من خلال جمع أفراد من خلفيات وخبرات متنوعة ضمن بيئة عمل تكاملية.

ويوفر الهاكاثون نقطة انطلاق للشباب ورواد الابتكار الجدد للإسهام في إيجاد حلول للتحديات المجتمعية عبر ريادة الأعمال والابتكار الاجتماعي، بما يلهمهم القيام بدور فاعل في صياغة حلول مؤثرة وقابلة للتطبيق تُحدث أثراً اجتماعياً ملموساً.

وقال سعادة سالم علي الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الحاضنة والعقود الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية – معاً: «يجسد تحدي الابتكار (هاك فور إمباكت) التزام (أثر+) بتمكين المبتكرين ورواد الأعمال الطموحين من تطوير حلول عملية تستجيب للأولويات الاجتماعية وتعزز جودة الحياة في مجتمعاتنا. ومن خلال تمكين الكفاءات المستقبلية عبر (أثر+)، نسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً لريادة الأعمال الاجتماعية، وفي تعزيز رؤية الهيئة الرامية إلى ترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة وتحقيق أثر اجتماعي ملموس وقابل للقياس. وانسجاماً مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، تدعم هذه المبادرة الجهود الوطنية الأوسع لتعزيز رفاه الأسرة، والمرونة المجتمعية، والتماسك الاجتماعي، من خلال الابتكار والتعاون والمشاركة المجتمعية».

ومن خلال توفير «أثر+» لمساحات عمل مخصصة، وإرشاد خبراء متخصصين، وخدمات احترافية، وبرامج نمو مصممة خصيصاً وفق احتياجات المشاركين، يتيح لهم تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، مع تمكينهم من الوصول إلى الفرص المتاحة ضمن منظومة الابتكار وريادة الأعمال في أبوظبي.

 نبذة عن هيئة المساهمات المجتمعية – معاً

تأسست هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في عام 2019 تحت مظلة دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي. وتُعد القناة الرسمية لحكومة أبوظبي لتلقي المساهمات الاجتماعية من خلال منصة موحدة، بهدف توحيد جهود المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء المجتمعي. وتعمل هيئة معاً على جمع المساهمات وتوجيهها نحو الأولويات الاجتماعية، وتمكين المؤسسات الاجتماعية، وتعزيز العمل التطوعي لبناء مجتمع متماسك.

تدعم الهيئة المشاريع التي تعالج الأولويات الاجتماعية الأساسية في مجالات الصحة، والتعليم، والبيئة، والبنية التحتية، والخدمات الاجتماعية، لضمان استمرارية تطوير مجتمع متكامل ومزدهر وفعّال من خلال ربط الأفراد والجهات في القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لدعم مجتمعاتهم.

تعتمد هيئة المساهمات المجتمعية - معاً على توجيه كامل المساهمات بشفافية لدعم المشاريع الاجتماعية التي يطلقها الشركاء، مما يتيح للمساهمين مضاعفة أثر مساهماتهم في تعزيز المشاركة المجتمعية والوصول إلى الموارد والبرامج الأساسية، بالإضافة إلى تمويل المؤسسات في جميع أنحاء أبوظبي لتحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية للشركات وأهداف التنمية المستدامة

-انتهى-

#بياناتشركات