PHOTO
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، احتفت أكاديمية الشارقة للتعليم بتخريج دفعتها الرابعة التي ضمّت 641 خريجاً وخريجة، في حفل رسمي أُقيم في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة، بحضور سعادة الدكتورة محدثة يحيى الهاشمي، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، وأعضاء مجلس الأمناء، والمدير، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات التربوية وأولياء أمور الخريجين.
وتوزّع الخريجون على عشرة برامج أكاديمية ومهنية، تُقدَّم باللغتين العربية والإنجليزية ضمن مسارات تعليمية منفصلة. وضمّت الدفعة 344 خريجاً من دبلوم الدراسات العليا في التعليم، و13 من دبلوم الدراسات العليا في القيادة التربوية، و86 من ماجستير التربية في القيادة التعليمية بالتعاون مع جامعة هلسنكي الفنلندية، و15 من ماجستير التربية في القيادة التربوية بالشراكة مع معهد أونتاريو للدراسات التربوية بجامعة تورنتو الكندية، فيما أتمّ 183 خريجاً برنامج الشهادة التخصصية في التربية للطفولة المبكرة لمساعدي المعلمين.
وخلال كلمتها الترحيبية أكدت سعادة الدكتورة محدثة يحيى الهاشمي، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، أن الحفل يمثل مناسبة فخر تحتفي بفوج جديد من خريجي وخريجات الأكاديمية، ممن اختاروا حمل رسالة التعليم وصناعة الإنسان.
وأشارت سعادتها إلى أن مسيرة الأكاديمية انطلقت من التوجيه السامي لصاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء أكاديمية متخصصة في الارتقاء بالمعلمين والقيادات التربوية، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن بناء الإنسان يسبق بناء العمران، وأن المعلم هو حجر الأساس في نهضة الأمم وصناعة المستقبل.
وأضافت سعادتها أن تخريج الدفعة الرابعة يجسّد استمرار الأكاديمية في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال برامج أكاديمية ومهنية متخصصة تسهم في إعداد معلمين وقادة تربويين قادرين على إحداث أثر إيجابي في الميدان التعليمي. ودعت الخريجين والخريجات إلى حمل أمانة التعليم بفخر وإخلاص، وأن يجعلوا من كل فصل دراسي مساحة للأمل، ومن كل طالب مشروع نجاح، ومن كل يوم فرصة لصناعة أثر يبقى.
كما توجهت سعادتها بالشكر والتقدير إلى أهالي الخريجين والخريجات، وإلى كل معلم ومربٍّ وقائد تربوي ساهم في دعم هذه المسيرة، ورفعت أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكدة أن هذا الحشد التربوي الواعد يجسد ثمار رؤية سموه، ويجدد عهد الشارقة بالعلم والمعرفة.
ويأتي هذا التخريج تتويجاً لمسيرة نصف عقد من العطاء المتواصل، إذ تضطلع أكاديمية الشارقة للتعليم بدور محوري في إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية من معلمين وقادة تربويين، وتزويدهم بالأدوات المعرفية والمهارات التطبيقية اللازمة لقيادة التطوير المدرسي ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، بما يرسخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً رائداً في تطوير التعليم على المستويين الإقليمي والدولي.
عن أكاديمية الشارقة للتعليم
أكاديمية الشارقة للتعليم مؤسسة أكاديمية ومهنية رائدة، تُعنى بالارتقاء بجودة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. تأسست الأكاديمية في عام 2020 برؤية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتهدف إلى تمكين المعلمين، وقادة المدارس، والباحثين. وتقدّم الأكاديمية برامج مبتكرة قائمة على البحث العلمي تدعم التعلم مدى الحياة والتميّز التعليمي. وفي عام 2023، آلت مسؤولية الإشراف على حضانات الشارقة الحكومية إلى الأكاديمية، لترسّخ بذلك دورها المحوري في الارتقاء بجودة تعليم الطفولة المبكرة، وتعزيز كفاءة الأداء التشغيلي، وتوحيد تجربة تعليمية متكاملة تتمحور حول الطفل في مختلف أنحاء الإمارة.
توفّر الأكاديمية من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات محلية ودولية، فرصًا للتطوير المهني، وبرامج دراسات عليا، وأبحاثًا متقدمة تُسهم في بناء بيئات تعليمية مستقبلية مواكبة للتحولات العالمية، بدءاً من الطفولة المبكرة مروراً بمراحل التعليم المدرسي، وصولاً إلى تطوير القدرات المهنية المستمرة للمعلمين وقادة المدارس. كما تضطلع بدور محوري في الحوار حول السياسات التعليمية، وتطوير القيادات، وتعزيز الممارسات الشاملة التي تتمحور حول المتعلم في مختلف مراحل التعليم. وانطلاقًا من رؤية الشارقة في التنمية المستدامة والاستثمار في الموارد البشرية، تلتزم الأكاديمية بإحداث الأثر الذي يضمن تحقق التحول النوعي في التعليم من خلال التعاون، والابتكار، والانفتاح على المعرفة العالمية.
-انتهى-
#بياناتشركات








