• مناقشات حول مستقبل الاستثمار في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، ودور البيئة التنظيمية والقطاع الخاص في دعم النمو المستدام.
  • محاور متخصصة تستعرض فرص تطوير المنتجات المحلية وتعظيم قيمتها المضافة عبر التصنيع الغذائي وتعزيز سلاسل الإمداد والتنافسية.
  • رؤى استراتيجية تناقش الابتكار الغذائي، وآفاق الصناعات الحديثة في دعم الأمن الغذائي الوطني.
  • جلسة حوارية تستعرض التوجهات المستقبلية لقطاع النحل والعسل، ودوره المتنامي ضمن منظومة الصناعات الغذائية.

العين، الإمارات العربية المتحدة: ركزت نقاشات اليوم الثاني من "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026"، الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، على أهمية تعزيز الصناعات الغذائية الوطنية، وتطوير سلاسل القيمة المضافة للمنتجات المحلية، وتحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي، بما يدعم تنافسية المنتج الإماراتي، ويرسخ مكانة الزراعة والصناعات الغذائية بوصفها قطاعاً اقتصادياً واعداً وجاذباً للاستثمار.

وشهد اليوم الثاني أربع جلسات حوارية رئيسية، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والخبراء وقادة الأعمال وممثلي القطاع الخاص، تناولت محاور استراتيجية شملت مستقبل الاستثمار في الزراعة والصناعات الغذائية، وتعزيز الصناعات القائمة على المنتجات المحلية، والابتكار الغذائي، وآفاق تطوير قطاع النحل والعسل ضمن منظومة القيمة المضافة.

وجاءت نقاشات اليوم الثاني في سياق الرؤية التي يطرحها المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، الذي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة تحت شعار "منصة إماراتية زراعية شاملة... نحو استدامة مجتمعية وابتكار عالمي"، من خلال فتح المجال أمام حوار نوعي يربط بين الإنتاج الزراعي، والتصنيع الغذائي، والفرص الاستثمارية، والابتكار، في إطار رؤية تستهدف بناء منظومة غذائية أكثر تكاملاً واستدامة وقدرة على النمو.

وفي كلمته الرئيسية، أكد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة ورئيس شركة "ون هايف"، أن قطاع النحل يمثل ركيزة مهمة في الصناعات الغذائية، لما ينتجه من مكونات ذات قيمة اقتصادية عالية تدخل في صناعات غذائية وصحية متنوعة، مشيراً إلى أن النحل لا يقتصر دوره على إنتاج العسل، بل يشكل عنصراً فاعلاً في منظومة غذائية واقتصادية واعدة.

وقال القاسمي إن الطلب العالمي على العسل الطبيعي يشهد نمواً متواصلاً، بما يفتح المجال أمام دولة الإمارات لبناء صناعة وطنية متكاملة في العسل ومشتقاته تحت شعار "صنع في الإمارات"، داعياً الشباب إلى استكشاف هذا المجال والاستفادة من إمكاناته.

من جانبه، أعلن سعادة ظافر راشد القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سلال، في كلمته الافتتاحية، عن فتح باب التقديم للحصول على التمويل من "صندوق الابتكار الزراعي" التابع لواحة الابتكار في المجموعة، مؤكداً أن المزارع يمثل شريكاً محورياً في تطوير قطاع الزراعة والغذاء، ومحركاً أساسياً للإنتاج والنمو والابتكار.

وأوضح سعادته أن الصندوق يهدف إلى دعم المزارعين المحليين من خلال تحويل أفكارهم الواعدة إلى مشاريع تطبيقية تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع الزراعي، مشيراً إلى أنه سيتم اختيار خمسة مزارعين سنوياً عبر عملية تقييم تنافسية، يحصل كل منهم بموجبها على دعم مالي يصل إلى 200 ألف درهم إماراتي، إلى جانب إشراف فني متخصص من خبراء ومهندسي واحة الابتكار وشركائها، بما يضمن ترجمة هذه الأفكار إلى نتائج عملية على أرض الواقع.

الاستثمار في الزراعة والصناعات الغذائية

واستُهل برنامج اليوم الثاني بجلسة بعنوان "مستقبل الاستثمار في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية"، تناولت مستقبل الاستثمار في الزراعة والصناعات الغذائية من منظور البيئة التنظيمية والفرص الاقتصادية، مع استعراض دور القطاع الخاص في تطوير سلاسل القيمة وتحويل الزراعة والصناعات الغذائية إلى قطاع استثماري جاذب ومستدام.

وأدار الجلسة سعادة مروان عبدالله الزعابي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق بوزارة التغير المناخي والبيئة، وشارك فيها كل من سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، وسعادة عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة، وسعادة الدكتور خليفة مصبح الطنيجي، رئيس دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في الشارقة والرئيس التنفيذي لمؤسسة "اكتفاء"، وسعادة ظافر راشد القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سلال.

وأكد سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، أهمية ترسيخ الفكر الاقتصادي لدى المزارعين وتنميته، بما يمكنهم من تطوير مساراتهم الإنتاجية والتسويقية بصورة أكثر كفاءة واستدامة، مشيراً إلى ارتفاع نسبة المزارعين الذين باتوا يتولون تسويق منتجاتهم بأنفسهم، ويعملون على بناء منظوماتهم الإنتاجية والتسويقية الخاصة، موضحاً أن الدراسات تشير إلى أن تبني الفكرين الزراعي والصناعي يسهم في رفع القيمة المضافة بنسبة تتراوح بين 20% و25%، إلى جانب تقليل معدلات الهدر التي قد تصل في بعض الحالات إلى 40%.

من جانبه، أكد سعادة عبدالله آل صالح أن الاستثمار في القطاع الزراعي يمثل فرصة واعدة، مشيراً إلى أن نجاح أي مشروع في هذا المجال يتطلب تخطيطاً سليماً، وإعداد دراسة جدوى دقيقة، وفهماً واضحاً لاحتياجات السوق، إلى جانب تحسين المنتج، ودراسة تكاليف الإنتاج، والبحث عن أفضل التقنيات الداعمة للعملية الإنتاجية. وأشار سعادته إلى ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في مجال التقنيات الزراعية، لما لها من دور محوري في تقليل الهدر الغذائي، ورفع كفاءة عمليات الإنتاج، وتعزيز الاستفادة من الحلول منخفضة الانبعاثات والصديقة للبيئة، التي تسهم في مضاعفة إنتاجية المتر المربع من الأرض والمياه والطاقة المستهلكة، بما يدعم زيادة الإنتاج وخفض التكاليف.

بدوره، شدد سعادة الدكتور خليفة مصبح الطنيجي على أهمية توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في إنتاج محاصيل تتلاءم مع البيئة المحلية لدولة الإمارات، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه وتعزيز الاستدامة الزراعية.

تعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية

كما شهد اليوم الثاني جلسة بعنوان "تعزيز صناعة المنتجات الغذائية المحلية"، ركزت على تطوير المنتجات الزراعية والحيوانية المحلية ورفع قيمتها عبر التصنيع الغذائي، إلى جانب استعراض التجارب الناجحة في تعزيز سلاسل الإمداد ودور القطاع الخاص في رفع تنافسية المنتج الإماراتي في السوقين الإقليمي والعالمي.

وأدارت الجلسة المهندسة أحلام عبد المحسن المناعي من وزارة التغير المناخي والبيئة، وشارك فيها كل من محمد غانم المنصوري، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية، وعلي عبد الله الجاري، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، وسعود عثمان أبوالشوارب، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع الصناعي.

وسلط المشاركون الضوء خلال الجلسة على أهمية الانتقال من بيع المنتجات الأولية إلى تطوير صناعات غذائية متقدمة قادرة على تعظيم الاستفادة من الإنتاج المحلي، وخلق فرص جديدة للنمو والتوسع والتصدير. كما تناولت المناقشات دور سلاسل الإمداد الحديثة، والتصنيع، والتعبئة، والتوزيع، في رفع كفاءة المنتج المحلي وتعزيز حضوره في الأسواق، بما يدعم مستهدفات الدولة في بناء نظام غذائي وطني أكثر تكاملاً وتنافسية.

الابتكار الغذائي بين السياسات والفرص الاستثمارية

وفي سياق متصل، ناقشت الجلسة الثالثة بعنوان "هل الابتكار الغذائي خيار حكومي أم فرصة استثمارية؟" مستقبل الابتكار الغذائي في الدولة، بما يشمل البروتينات البديلة، والأغذية النباتية الحديثة، والمنتجات الصحية، إلى جانب بحث التقنيات الداعمة لاستدامة إنتاج البروتين الغذائي الوطني وتنوع مصادره، وربط ذلك بالتوجهات العالمية في الصناعات الغذائية.

وأدارت الجلسة المهندسة آمنة سالم العامري من هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشارك فيها كل من سعادة الدكتور عبيد سيف الزعابي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، وإدوارد حامض، المدير العام والرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة سويتش فودز، ومازن الرفاعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة روابي الإمارات.

وركز المشاركون خلال الجلسة على الأهمية المتزايدة للابتكار الغذائي بوصفه مجالاً واعداً يجمع بين أولويات السياسات العامة وفرص الاستثمار، وما يتيحه من إمكانات لتطوير منتجات غذائية جديدة تستجيب للمتغيرات الاستهلاكية والتحديات المرتبطة بالاستدامة وكفاءة الموارد. كما أبرزت الجلسة أهمية توسيع قاعدة الصناعات الغذائية الحديثة، بما يعزز مرونة المنظومة الغذائية وقدرتها على مواكبة التحولات المستقبلية.

قطاع النحل والعسل ضمن منظومة الصناعات الغذائية

وضمن الجلسات الحوارية، تناولت جلسة "التوجهات المستقبلية في قطاع النحل والعسل" الآفاق المستقبلية لهذا القطاع، مع التركيز على دور منتجات النحل ضمن منظومة الصناعات الغذائية، وسبل تعزيز القيمة المضافة لمنتجات النحل ودمجها في سلاسل التصنيع الغذائي الحديث. وأدار الجلسة المهندس عبدالله الهاشمي من وزارة التغير المناخي والبيئة، وتحدث خلالها مانع أحمد الكعبي، رئيس مجلس إدارة تجار حتا، مسلطاً الضوء على أهمية قطاع النحل والعسل بوصفه أحد القطاعات الواعدة المرتبطة بالإنتاج المحلي والصناعات الغذائية، وما يمثله من فرصة لتعزيز التنوع الإنتاجي، وتطوير منتجات ذات قيمة مضافة، وفتح آفاق أوسع أمام المنتجين المحليين للاندماج في سلاسل القيمة الحديثة.

منصة وطنية رائدة

وعكست جلسات اليوم الثاني الأهداف الاستراتيجية للمؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، من خلال التركيز على تطوير الصناعات الغذائية، وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية، وتحفيز الاستثمار في سلاسل القيمة الزراعية والغذائية، بما يسهم في دعم استدامة الإنتاج الوطني ورفع تنافسية المنتجات الإماراتية.

ويواصل المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 ترسيخ دوره بوصفه منصة وطنية رائدة لدعم تطوير القطاع الزراعي والغذائي في دولة الإمارات، وتعزيز التكامل بين الإنتاج، والتصنيع، والاستثمار، والابتكار، بما يخدم مستهدفات الدولة في الأمن الغذائي والاستدامة، وبناء اقتصاد غذائي أكثر مرونة وتنافسية.

وتدعو وزارة التغير المناخي والبيئة كافة المهتمين من أفراد المجتمع والإعلام والشركاء إلى التسجيل والمشاركة في هذا الحدث الوطني الرائد من خلال الرابط التالي: https://emiratesagriculture.ae/visitor-registration

كما يمكن الوصول لأجندة وفعاليات وورش العمل خلال الحدث من خلال الرابط التالي: https://emiratesagriculture.ae/conference

نبذة عن المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي

المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي حدث سنوي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة، ويعد منصة استراتيجية وطنية رائدة تهدف إلى تقديم كل سبل الدعم للمزارعين المواطنين والمزارع المحلية لتعزيز دورهم في منظومة الأمن الغذائي المستدام ودفع عجلة الابتكار في القطاع الزراعي بدولة الإمارات. يأتي الحدث تماشياً مع رؤية الدولة لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للزراعة المستدامة والذكية.

يُعد الحدث محفلاً يدعم التحول نحو نظم غذائية مستدامة، ويعزز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لضمان مستقبل غذائي آمن للأجيال القادمة. يجمع المؤتمر والمعرض نخبة من الخبراء وصناع القرار والمزارعين والمستثمرين من الإمارات والعالم لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل نشر حلول مجالات الزراعة الذكية، والتقنيات الحديثة والمبتكرة، ودعم الاستدامة البيئية، وسبل مواجهة التحديات الزراعية على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالم. ويتيح المعرض الفرصة لمنتجي الغذاء والمزارعين المواطنين وأصحاب المزارع المحلية لعرض منتجاتهم والترويج لها في جميع أسواق الإمارات.

من خلال معرض متكامل، وورش عمل وجلسات حوارية، يُبرز الحدث أحدث الابتكارات في الزراعة العمودية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة الموارد المائية، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب ورواد الأعمال والطلبة والأكاديميين في بناء قطاع زراعي مرن ومستدام.

لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات حول "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي" على عنوان البريد الالكتروني: EmiratesAgriculture@moccae.gov.ae

نبذة عن وزارة التغير المناخي والبيئة

أولت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها أهمية خاصة بملف الزراعة والأمن الغذائي كأحد أهم المكونات البيئية والتنموية، وأنشأت عام 1972 "وزارة الزراعة والمياه والثروة السمكية"، بهدف وضع السياسة الخاصة بالثروات الزراعية والحيوانية والسمكية وحمايتها وتعزيز الأمن الغذائي الوطني لدولة الإمارات. منذ فبراير 2006، انتقلت مهام الوزارة إلى "وزارة البيئة والمياه" التي حلت محلها وتولت جميع اختصاصاتها، إضافة إلى مهمة الحفاظ على كافة مكونات البيئة والطبيعة في الدولة وتنميتها. تم اعتماد مسمى "وزارة التغير المناخي والبيئة" في فبراير 2016 خلال تشكيل وزاري بعد إضافة ملف التغير المناخي لمسؤوليات الوزارة السابقة.

وتقود وزارة التغير المناخي والبيئة حالياً جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها وخفض الانبعاثات وإحداث تحول في القطاعات الرئيسية بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل تحقيق الحياد المناخي للإمارات بحلول 2050، مع العمل على إيفاء الإمارات بالتزاماتها المناخية والبيئية العالمية، وإقامة الشراكات وبرامج التعاون الدولية للمساهمة في تعزيز العمل المناخي والبيئي العالمي.

تعمل الوزارة على تحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي" لتصبح الدولة الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول 2051، عبر تمكين الزراعة الحديثة ودعم المزارعين وتعزيز الاستفادة من الثروة الحيوانية والسمكية لزيادة الإنتاج المحلي من الغذاء، وإحداث تحول في نظم الغذاء نحو نظم مستدامة وذكية مناخياً. وتترجم الوزارة جهودها في تحقيق الاستدامة المناخية والبيئية في الإمارات عبر سياسات وقوانين مبتكرة تشجع على تطبيق التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات ذات العلاقة.

وتبذل الوزارة جهوداً متسارعة في مجال حماية الكائنات الحية وصون الطبيعة عبر "الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031"، مع التوسع في مشاريع الحد من تدهور الأراضي من خلال تنفيذ "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر 2030". ذلك بجانب عمل الوزارة على تعزيز الأمن البيولوجي، وتمكين الاقتصاد الدائري، وخلق المزيد من المجتمعات المستدامة في الإمارات، وتشجيع مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على المشاركة في تحقيق رؤية الإمارات نحو مستقبل مستدام للجميع.

 لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات على عنوان البريد الالكتروني التالي: Media@moccae.gov.ae

-انتهى-

#بياناتحكومية