• آمنة أبو الهول: "رغم التحديات، واصلنا حتى النهاية تقديم فعاليات جمعت أفراد المجتمع الإماراتي الواحد في إطار الترابط والمشاركة، والإقبال الكبير خلال الأسابيع الأخيرة يؤكد على ثقة الزوار بالأجواء الآمنة للدولة"
  • ختام الموسم يوم السبت 25 ابريل مع فعالية مغامرات الصيف المائية في ساحة الوصل

دبي، يختتم موسم الوصل فعالياته يوم السبت المقبل، 25 أبريل، بعد أن قدم على مدى سبعة أشهر العديد من الفعاليات الترفيهية والفنية والمجتمعية التي شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً، فيما تشير التقديرات الأولية إلى استقطاب أكثر من 300 ألف عائلة للموسم في دورته الأولى.

وختام الموسم سيكون يوم 25 أبريل بفعالية "مغامرات الصيف المائية"، حيث ستتحول ساحة الوصل الأيقونية إلى ساحة ألعاب مائية ضخمة وتفاعلية في الهواء الطلق، لتقدم للزوار من مختلف الجنسيات فرصة الاستمتاع مع أطفالهم بيوم حافل بالترفيه والموسيقى والمأكولات في أجواء عائلية مليئة بالمرح تحت أكبر قبة عروض تفاعلية غامرة في العالم، في ختامٍ يليق بموسم الوصل ويجسد شعاره "لكل مناسبة احتفال".

وقالت آمنة أبو الهول، المخرج التنفيذي الإبداعي للفعاليات والترفيه في مدينة إكسبو دبي: "مع اختتام الدورة الأولى لموسم الوصل، ننظر بفخر واعتزاز لموسم نجحنا من خلاله في تقديم فعاليات استمدت روحها من روح المجتمع الإماراتي الواحد، حيث أننا ورغم التحديات، واصلنا حتى النهاية تنظيم الفعاليات الهادفة، مستلهمين بذلك من توجيهات قيادة دولة الإمارات بتعزيز روح الترابط والمشاركة المجتمعية، وكان الإقبال الكبير على فعالياتنا خلال الأسابيع الأخيرة دليل واضح على ثقة الزوار بالأجواء الآمنة للدولة، وأيضاً على صواب استراتيجيتنا المتمثلة في الإصرار على الاستمرارية وعدم تأجيل أي من فعالياتنا، وكانت النتيجة أن تذاكر معظم الفعاليات في شهر مارس وابريل بيعت بالكامل". 

"عندما ننظر إلى الأشهر السبعة الماضية، يسعدنا جداً أن موسم الوصل استطاع تجسيد شعار "لكل مناسبة احتفال"، حيث تحول إلى وجهة عائلية رائدة، ومكاناً تلتقي فيه الثقافات، ويزدهر فيه الإبداع، وتتحول اللحظات إلى ذكريات راسخة. فمن العروض الحيوية النابضة بالحياة إلى اللقاءات الهادئة المفعمة بالمشاعر، عبقت ساحة الوصل بروح عكست ثراء وتنوع مجتمعنا. وكان صدى ضحكات الأطفال الذي تردد في أرجاء ساحة الوصل خلال فعالياتنا المجتمعية تذكيراً قوياً بالفرح وروح الترابط التي تشكل جوهر كل ما نقوم به".

"نختم هذا الموسم بفخر وامتنان عميق لكل ما تم تحقيقه. ونتقدم بخالص الشكر لزوارنا وشركائنا، فلولا ثقتهم بنا ودعمهم المستمر لنا، لما كانت هذه الرحلة ممكنة".

الدورة الأولى لموسم الوصل ... لكل مناسبة احتفال

شهدت النسخة الأولى من موسم الوصل برنامجاً حافلاً بالتجارب المتنوعة والنابضة بالحياة، التي جمعت العائلات والمجتمعات تحت القبة الأيقونية، محققاً وعده للزوار بأن يكون وجهة أساسية لكافة المناسبات المجتمعة.

وقد انطلق الموسم في أكتوبر 2025 مع مهرجان الحصاد الخريفي، والذي حول ساحة الوصل إلى وجهة احتفالية ذات طابع خريفيّ ساحر مع لمسة موسمية مرحة، تلاه تنظيم الدورة الثانية من مهرجان "ضيّ دبي" الفني بالشراكة مع دبي للثقافة، والذي سلط الضوء على أعمال 7 فنانين اماراتيين من ثلاثة أجيال مختلفة ضمن معرض فني تفاعلي في الهواء الطلق. 

ثم تبعه مهرجان الكيك الذي امتد على مساحة 110 آلاف قدم مربع مقدّماً للزوار احتفالاً غنياً بالنكهات المميزة للكيك والكعك والبسكويت والقهوة والإبداع في الخَبز والطهي. تلا ذلك مدينة الشتاء، إحدى الفعاليات الأساسية لمدينة إكسبو دبي، والتي حوّلت ساحة الوصل إلى وجهة شتوية رئيسية في إمارة دبي، مفعمة بالأضواء المتلألئة والضحكات والتجارب العائلية الممتعة، استكشف خلالها الزوار عوالم ذات طابع خاص بما فيها أرض الحلوى وأكاديمية الرّنة وأرض كسارة البندق والعديد من الأنشطة التفاعلية وورش العمل المفيدة والعروض الترفيهية التي تناسب جميع الأعمار.

أما احتفالات موسم الوصل بنهاية العام فقد تميزت بكونها تجربة عائلية شاملة، حيث تضمنت عدّين تنازليين أولهما احتفال مبكر للأطفال أما الثاني فهو لحظة خاصة للأهالي عند منتصف الليل، ما أتاح للجميع استقبال العام الجديد على طريقته الخاصة. 

وتابع موسم الوصل تقديم فعاليات متميزة مع انطلاقة عام 2026، حيث شهدت ساحة الوصل تنظيم مهرجان الحصاد - احتفالية حق الليلة ضمن موسم الولفة، والذي احتفي بالعادات والتقاليد الإماراتية العريقة، ليقرب أفراد المجتمع من بعضهم ويجمع بينهم في لحظة تعكس روح التراث والثقافة والتواصل.

وخلال الشهر الفضيل، قدم موسم الوصل فعالية "حيّ رمضان"، في إطار تراثي وثقافي غني، جمع العائلات والأصدقاء في أجواء رمضانية مستوحاة من التراث والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة. ثم حلّ فصل الربيع وجاء معه مهرجان الحصاد الربيعي، والذي شهد فعاليات ترفيهية متنوعة لكافة أفراد العائلة، مضيفاً طاقة وحيوية بألوان الموسم وروح التآلف بين العائلات من مختلف الجنسيات، فيما استمتع مئات الأطفال من أصدقاء راشد ولطيفة بسباقي الدواثلون والعجلات في أجواء حافلة بالمرح والضحكات.

وعلى امتداد الموسم، لعبت أوركسترا فردوس دوراً جوهرياً كركيزة ثقافية أساسية، حيث قدمت برنامجاً متنوعاً من العروض الموسيقية التي أقيمت في كلٍّ من ساحة الوصل وبيت الفن. ومن الفن الكلاسيكي والأوبرا وصولاً إلى الفن المعاصر المتناقل عبر الأجيال، قدم كل حفل موسيقي تجربة موسيقية متميزة وفريدة من نوعها. نجحت الأوركسترا في استقطاب تفاعل جماهيري واسع واهتمام ثقافي متزايد بدليل نفاد التذاكر باستمرار، مما عزز مكانة موسم الوصل كوجهة نابضة للفنون والموسيقى. 

-انتهى-

#بياناتشركات