أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: احتفلت الإمارات لتعليم القيادة، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز  (DRIVE) والتابعة لمجموعة "2 بوينت زيرو"، بمرور خمسةٍ وعشرين عاماً على تأسيسها، في مناسبةٍ جسّدت مسيرةً مؤسسية راسخة بُنيت على الانضباط والحوكمة والمسؤولية، وأسهمت في إحداث أثرٍ ملموس في مجال التعليم المروري والسلامة على الطرق، ودعم منظومة تنقّل أكثر أماناً واستدامة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

وشهد الحفل حضور نخبةٍ من الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية وقيادات القطاع، حيث سلّطت المناسبة الضوء على أبرز محطات تطور الشركة منذ تأسيسها عام 2000، والإنجازات التي حققتها على مدى ربع قرن من العمل المؤسسي المتوازن بين النمو والانضباط، والطموح والاستدامة.

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال السيد خالد الشميلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات لتعليم القيادة: "نحتفل اليوم بخمسةٍ وعشرين عاماً لم تكن مجرد سنواتٍ تمضي، بل مسيرة عملٍ مؤسسي حوّل الرؤية إلى أثرٍ إنساني ملموس، يقوم على اعتبار تعليم القيادة مسؤولية وطنية قبل أن يكون خدمة، وتجربة متكاملة قائمة على المعرفة، والالتزام، وحسن إدارة الموارد والمخاطر".

وأوضح الشميلي أن الشركة درّبت منذ تأسيسها أكثر من مليوني متدرب ومتعامِل، وأسهمت، بالشراكة الوثيقة مع الجهات المعنية، في تحقيق نتائج ملموسة في مجال السلامة المرورية، كان من أبرزها المساهمة في خفض معدلات الوفيات على الطرق من 27 لكل 100 ألف إلى 3.4 لكل 100 ألف بنهاية عام 2024، مؤكداً أن هذه الأرقام تعبّر عن قيمة العمل حين يُدار بمسؤولية ويُقاس بأثره الإنساني.

وأشار إلى أن الإمارات لتعليم القيادة شهدت تحولاً نوعياً على مدى السنوات، حيث انتقلت من نموذجٍ تقليدي في التعليم النظري والعملي والاختبارات، إلى منظومة تدريب متكاملة مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تقوم على قرارات استراتيجية طويلة المدى توازن بين الكفاءة التشغيلية وجودة المخرجات، وتضمن الاستدامة المالية والتشغيلية.

وأضاف: "كنّا من أوائل الجهات التي تبنّت تقنيات المحاكاة المتقدمة، والتدريب الذكي، ومنصات التعلّم الحديثة، إلى جانب إنشاء مختبرات ابتكار تسهم في تطوير حلول عملية تعزز السلامة المرورية وترفع جاهزية المؤسسة لمستقبل قطاع التنقّل".

وانعكس هذا النهج المتكامل في حصول الشركة على عددٍ من الجوائز المحلية والعالمية في مجالات الحوكمة، والاستدامة، والشفافية، والسلامة على الطرق، إضافةً إلى وصول أثر مبادراتها وتقنياتها إلى منصات عالمية وتبنّيها من قبل جهات خارج المنطقة.

وأكد الشميلي أن ما تحقق هو ثمرة تكامل الأدوار بين مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية، وفرق العمل، والشركاء الاستراتيجيين، والجهات المعنية، وثقة المساهمين، مشدداً على أن هذا التكامل كان أساس الحفاظ على متانة الشركة وتعزيز قدرتها على النمو بثبات وانضباط.

وجدّد التزام الشركة بالمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية أبوظبي الصفرية 2040، نحو طرق بلا وفيات وبلا إصابات جسيمة، من خلال الوقاية، ورفع كفاءة السائقين، وتسخير التقنيات الحديثة، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

واختُتم الحفل بتكريم عددٍ من الشركاء الاستراتيجيين تقديراً لدورهم في دعم مسيرة الشركة وتحقيق رؤيتها، إلى جانب توجيه الشكر لفرق العمل الحالية والسابقة التي أسهمت في بناء هذا الإرث المؤسسي. كما كرّمت الشركة نخبةً من موظفيها ممن تجاوزت مدة خدمتهم 20 عاماً، تقديراً لإسهاماتهم في بناء هذا الإرث المؤسسي، إلى جانب تكريم أول عميل حصل على رخصة قيادة قبل 25 عاماً.

-انتهى-

#بياناتشركات