تواصل مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مشاركتها الغنية في فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك عبر برنامج معرفي متكامل يعكس تنوّع المبادرات ودورها في دعم المشهد المعرفي العربي، وتعزيز إنتاج الإصدارات وتطوير مهارات الكُتّاب والمترجمين. وتشهد فعاليات المؤسَّسة حضوراً وإقبالاً واسعين من زوار المعرض، إضافة إلى مشاركة بارزة من عدد من الأدباء والكتّاب والمختصين في مختلف مجالات المعارف الإنسانية.

وخلال المشاركة، قدَّم "مشروع المعرفة"، أحد ثمار الشراكة الاستراتيجية بين مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مجموعة من ورش العمل التفاعلية والجلسات النقاشية حول مهارات المستقبل، والتي استعرضت مواضيع مثل التفكير الإبداعي والابتكار، وبناء فرق العمل، ومهارات التواصل وحل المشكلات، والتكنولوجيات الناشئة، وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وشهدت الورش حضوراً لافتاً من زوّار المعرض وتبادلاً فعالاً للنقاشات، ما عكس أثر أكاديمية مهارات المستقبل وشغف الشباب العربي بالاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا لخلق جيل عربي مبدع ومبتكر.

كما نظَّم "برنامج دبي الدولي للكتابة" سلسلة من الجلسات وورش العمل المتخصصة التي ركَّزت على تنمية مهارات الكتابة الإبداعية والتخصصية، حيث عقد البرنامج جلسات يومية لقراءة قصة قصيرة للأطفال، وجلسة بعنوان "أخلاقيات الناقد: بين الموضوعية والميول الشخصية"، وجلسة بعنوان "قراءة النص تحت المجهر". كما عقد جلسة حملت عنوان "الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي من يصنع الرواية؟"، وأخرى بعنوان "أدب ما بعد الكارثة في الخيال العلمي – ورشة الخيال العلمي"، إضافة إلى جلسة "الحكاية الشعبية في زمن الثقافة الرقمية".

من جانبها، نظَّمت مبادرة "استراحة معرفة" مجموعة متنوعة من الندوات والجلسات التي تناولت أبرز القضايا المعرفية والأدبية، حيث نظمت ندوة "الإصدار الأوّل: الكتابة قبل الاعتراف"، وندوة "المدينة والتحولات الاجتماعية: من يكتب من؟"، وندوة "الكتابة بعد محفوظ.. مشكلة السلف الكبير"، وندوة "الشخصية الأدبية حين تُرى: كيف يفكّر الروائي بعين سينمائية؟"، وندوة "من الشاشة إلى الصفحة: تحوّلات الصوت والمعنى". وعقدت كذلك ندوة "ثمرة طه إلياس"، وندوة "من الحكاية إلى الرؤية: تحوّلات الصوت الروائي"، وندوة "من يصنع القيمة الأدبية اليوم؟"، وندوة "الأدب في مواجهة النسيان والتهميش"، وندوة "خارج القالب: كيف يصنع الممثل الكاتب شخصياته؟"، وندوة "ما الذي يبقى بعد الحكاية؟"، كما أطلقت المبادرة أمسية شعرية بعنوان "ويبقى الشعر"، لتشكل بذلك باقة متكاملة من الأنشطة الأدبية التي أضافت بعداً معرفياً وفكرياً متميزاً للمعرض.

وعلى صعيد المعرفة الرقمية، قدَّم "مركز المعرفة الرقمي" خلال المعرض مجموعة متكاملة من الورش والجلسات والأنشطة التي ركَّزت على تعزيز المعرفة الرقمية وبناء المحتوى العربي، حيث شملت اجتماعات تعريفية مع المكتبة القومية الزراعية ووزارة التخطيط، وورشة عمل بعنوان "مركز المعرفة الرقمي: المنصة والمحتوى والحلول"، وأخرى بعنوان "المنصات الرقمية العربية وصناعة المحتوى"، وورشة "بناء الأنظمة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي". إلى جانب توقيع كتاب "أسواق المعرفة: الديناميكيات، الفرص، التحديات".

وتدعو مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة روّاد معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى زيارة جناحها للتعرف إلى برامجها ومبادراتها المعرفية، والمشاركة في ورش العمل والجلسات الحوارية التي تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات في المعرفة والإبداع، بما يعزز شغف الزوار بالمعرفة ويتيح لهم فرصاً للتفاعل المباشر مع المبادرات المبتكرة.

-انتهى-

#بياناتحكومية