* تم التحديث بتفاصيل وخلفيات

أعلنت السعودية، يوم الخميس، تمديد خفض طوعي لإنتاجها من النفط، كانت أعلنت عنه سابقا ويبلغ مليون برميل يوميا، ليشمل شهر سبتمبر المقبل.

وقالت وزارة الطاقة السعودية، في بيان، إن القرار يهدف لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول تحالف أوبك بلس (منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وحلفاؤها) بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها، مضيفة أن هناك إمكانية لتمديد وزيادة هذا الخفض.

وبذلك يكون إنتاج المملكة في شهر سبتمبر 2023 عند ما يقارب 9 مليون برميل يوميا، وفق الوزارة. وتطبق السعودية خفض طوعي آخر أعلنت عنه في أبريل 2023 ويمتد حتى نهاية ديسمبر 2024.

وبدأت المملكة تطبيق الخفض الطوعي البالغ مليون برميل يوميا، الذي أعلنت تمديده الخميس، في شهر يوليو الماضي، وكانت مددته لمدة شهر ليشمل شهر أغسطس الجاري.

وتطبق السعودية، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، سياسة خفض سقف إنتاج النفط التي أقرتها دول تحالف أوبك بلس -الذي تقوده الرياض وموسكو- منذ نوفمبر 2022 إلى نهاية عام 2024.

وكان تحالف أوبك بلس قرر في وقت سابق من العام الجاري خفض مستوى الإنتاج الكلي المستهدف من النفط الخام لدوله الأعضاء في عام 2024 إلى 40.46 مليون برميل يوميا، وهو أقل بنحو 1.4 مليون برميل يوميا عن مستوى الإنتاج الذي أقره التحالف في أكتوبر الماضي.

ويسعى منتجو النفط إلى دعم أسعار الخام وتحقيق الاستقرار بالسوق التي تشهد تقلبات متأثرة بالأحداث العالمية. فيما تعتمد السعودية على عائدات النفط لتمويل خطتها الطموحة لتنويع اقتصادها وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

والخميس أيضا، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، وفق وكالة رويترز، أن موسكو ستخفض صادراتها من النفط بمقدار 300 ألف برميل يوميا في سبتمبر، لضمان بقاء سوق النفط متوازنة.

وكانت روسيا تعهدت سابقا بخفض إنتاجها النفطي بنحو 500 ألف برميل يوميا منذ مارس وحتى نهاية العام.

(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا