PHOTO
كما هو متوقع، تراجعت أسواق الأسهم العالمية والعربية خلال يونيو.
وذلك بسبب كثرة الأسباب: تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، استمرار النزاع بين روسيا وأوكرانيا، توقعات بعدم لجوء البنوك المركزية الرئيسية لخفض أسعار الفائدة.
وملخصها بالأرقام التالي:
يونيو
- سجلت أسواق الأسهم أداء متباين خلال الشهر، في ظل تقييم المستثمرين للتطورات المتسارعة في الأسواق، المستجدات الجيوسياسية، والتغيرات في التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية.
- تعرض مؤشرا S&P 500 وناسداك لضغوط، لاسيما مع انتقال المستثمرين بعيداً عن أسهم التكنولوجيا وجراء المخاوف المرتبطة بارتفاع تقييماتها عقب المكاسب القوية التي حققتها خلال الفترة الماضية.
- تراجعت أسعار النفط الخام خلال يونيو، مع تفوق تأثير انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وتزايد التوقعات بتباطؤ الطلب العالمي على تأثيرات المخاطر الجيوسياسية.
- تأثرت أسواق الأسهم الخليجية بالمناخ السلبي الذي خيم على الأسواق العالمية خلال الشهر، حيث انخفض مؤشرMSCI لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 1.6%، ليمحو معظم المكاسب التي حققها منذ بداية العام.
- بلغت القيمة السوقية لأسواق الأسهم العربية نحو 4.312 تريليون دولار في نهاية يونيو، مسجلةً تراجع بنسبة 2.4% مقارنةً بنهاية مايو.
- انخفض إجمالي حجم التداول للمنطقة العربية بنسبة 22.5% ليبلغ 203.1 مليار سهم.
- ارتفع إجمالي عدد الصفقات المنفذة بنسبة 22.9% إلى 16.3 مليون صفقة بنهاية يونيو.
- سجلت مؤشرات أسعار أسواق الأسهم العربية أداءً متباين خلال يونيو، في حين انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز" المركب لعموم العالم العربي بنسبة 1.4% خلال الشهر، بما يعكس التراجع الذي شهدته الأسواق، كما تراجع مؤشر MSCI لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 1.6%.
يوليو
- اتسم أداء أسواق الأسهم العربية بالحذر والتباين خلال الأسبوعين الأولين من يوليو.
- أظهر مؤشر S&P العربي المركب تراجع بنسبة 0.7% خلال الأسبوع الممتد من 28 يونيو إلى 3 يوليو، قبل أن تتباطأ وتيرة الانخفاض إلى نحو 0.1% خلال الأسبوع من 5 إلى 9 يوليو، ما يعكس تحسن نسبي في قدرة الأسواق على امتصاص الضغوط، بدون أن يتحول ذلك إلى اتجاه صعودي واسع النطاق.
- على مستوى السيولة، انخفضت القيمة الإجمالية للتداول في المنطقة العربية بنسبة 6.7% في الأسبوع الأول، ثم واصلت تراجعها بنسبة 5.8% في الأسبوع الثاني.
- ارتفع حجم التداول خلال الأسبوع الثاني بنسبة 55.4% إلى أكثر من 31 مليار سهم، كما زاد عدد الصفقات بنسبة 7.9% إلى نحو 3.56 مليون صفقة، بعد انخفاضهما بنسبة 4.9% و2.4% على التوالي خلال الأسبوع الأول.
- ظلت أسعار النفط متقلبة، بعدما تراجع خام برنت إلى ما دون 70 دولار للبرميل في مطلع يوليو، قبل أن يعود إلى الارتفاع مع تجدد المخاطر المحيطة بالإمدادات والممرات البحرية.
- بوجه عام، تكشف نتائج الأسبوعين الأولين أن الأسواق العربية لم تتحرك في اتجاه موحد، بل غلب عليها الأداء الانتقائي المرتبط بالعوامل المحلية ونتائج الشركات وتوجهات السيولة، إلى جانب تفاوت درجة انكشاف كل سوق على أسعار النفط والتدفقات الأجنبية.
- بالنظر إلى بقية يوليو، من المرجح أن تبقى أسواق الأسهم العربية تحت تأثير مزيج من العوامل المتباينة، في مقدمتها تطورات التوترات الإقليمية، اتجاهات أسعار النفط، ومسار السياسة النقدية العالمية.
- في هذا السياق، يُرجح أن يتسم أداء الأسواق خلال النصف الثاني من يوليو بدرجة مرتفعة من الانتقائية، مع تركيز المستثمرين على الشركات ذات الميزانيات القوية، التوزيعات المستقرة، والقطاعات الدفاعية أو المرتبطة بالطلب المحلي.
ونستعرض في الأجزاء التالية تفاصيل أداء البورصات العربية بالأرقام + تشارتات خلال الشهرين الذين تغير بهما الوضع في المنطقة من تهدئة إلى توتر مرة أخرى.
(إعداد: فادي قانصو، الأمين العام المساعد ومدير الأبحاث في اتحاد أسواق المال العربية، خبير اقتصادي وأستاذ جامعي، تحرير: ياسمين صالح)
#تحليلمطول
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








