تخطت العقود الآجلة للجنيه المصري - أجل 12 شهر - الأربعاء، مستوى 43 جنيه للدولار وهو أعلى مستوى في أكثر من 4 أشهر.

يأتي هذا الارتفاع بينما تستعد مصر لانتخابات رئاسية تجرى في ديسمبر المقبل، يتوقع أن يترشح ويفوز فيها الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

وتعاني مصر من أزمة اقتصادية في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى تدهور قيمة العملة بشكل كبير وأكثر من مرة في عام واحد، فيما تم تأجيل مراجعتين للحصول على شريحتين من قرض بـ 3 مليار دولار وقعته الحكومة مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر.

كانت العقود الآجلة المستحقة بعد 12 شهر ارتفعت إلى مستوى 40 جنيه للدولار لأول مرة في تاريخها مارس الماضي مع زيادة الضغوط على مصر ومطالبات دولية للحكومة بضرورة خفض الجنيه وجذب تدفقات دولارية من بيع أصول، ثم شهدت قفزات بحلول أبريل وصلت لمستوى 44 دولار، قبل أن تهدأ قليلا في يونيو.

ويتداول الدولار حاليا بالسوق المحلي بالقرب من 31 جنيه للدولار الواحد، فيما انتعشت السوق الموازية مؤخرا وتخطى السعر الـ 40 جنيه في بعض الأحيان.

وكان السيسي شكك في يونيو الماضي في جدوى تحرير سعر الصرف الرسمي، وتحدث عن صعوبة تحمل المصريين لخفض جديد في سعر الجنيه لما قد يسببه ذلك من ارتفاع في الأسعار، لكن السوق المحلي لا يزال يترقب هذا الخفض.

 

(إعداد: فريق التحرير، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا