أعلن صندوق النقد والبنك الدوليان، في بيان يوم الاثنين، أن الاجتماعات السنوية ستنعقد في أكتوبر المقبل بمراكش المغربية كما هو مبرمج مسبقا رغم زلزال ضرب البلاد هذا الشهر قوته 7 درجات.

وتسبب الزلزال، الذي يعتبر الأقوى في البلد منذ قرن، والذي كان مركزه إقليم الحوز وهو من أكثر المناطق تضررا، في مقتل ما يقرب من 3 آلاف شخص وإصابة أكثر من 5.6 ألف آخرين.

ويعاني البلد الواقع في شمال إفريقيا من ارتفاع التضخم لمستويات قياسية، فيما يأمل في إنعاش القطاع السياحي الذي عانى على غرار باقي بلدان العالم من ركود بسبب جائحة كورونا.

ووفقا لبيان صندوق النقد "قررت الإدارة العليا لكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والسلطات المغربية المضي قدما في عقد الاجتماعات السنوية لعام 2023 في مراكش خلال الفترة 9-15 أكتوبر/تشرين الأول، مع تعديل محتوى الاجتماعات في ضوء الظروف الراهنة".

 

(إعداد: جيهان لغماري، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا