27 03 2016

الكويت خالية من أي إشعاعات نووية أو مخلفات مشبعة باليورانيوم المنضب

أكدت وزارة الصحة خلو الكويت من أي اشعاعات نووية أو مخلفات مشبعة باليورانيوم المنضب، مشيرة الى أن هواء ومياه وتربة البلاد سواء في المناطق السكنية أو المخصصة للزراعة وللثروة الحيوانية، اضافة إلى ان منطقة المطلاع خالية من أي ملوثات اشعاعية. 

وقال مدير إدارة الوقاية من الإشعاع النووي في وزارة الصحة فاضل غلوم لـ «كونا» أمس إن أجهزة قياس نسبة التلوث الاشعاعي تفيد في قراءاتها اليومية بأن أجواء الكويت خالية من أي ملوثات اشعاعية تحمل اليورانيوم المنضب.

وأوضح غلوم أن أجهزة رصد الإشعاعات لم تشر إلى ما ينذر بالخطر أو إلى تجاوز حدود الإشعاع القاعدي في الكويت، مبينا أن ادارة الوقاية تتعاون مع مختلف الجهات المعنية في البلاد وأن لديها محطات للرصد الإشعاعي تعمل على مدار الساعة وتقوم بالكشف المبكر عن أي تلوث في هذا الإطار.

وبين أن مختبرات الإدارة تقوم بسحب عينات من الهواء والماء ومن الترسبات العالقة بالهواء بشكل يومي وأسبوعي، حيث تقوم بتحليل وقياس تلك العينات للتأكد من خلوها من الملوثات الإشعاعية.

وأشار إلى أن «الكويت لديها مخزون من حبات (يوديد البوتاسيوم) التي تحمي الإنسان من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الناتج عن انتشار اليود المشع جراء حوادث المفاعلات النووية هو 60 مليون حبة»، لافتا إلى أن ذلك المخزون يكفي البلاد حتى عام 2022.

وذكر أن لدى الوزارة خطة لتوزيع حبات «البوتاسيوم» على سكان البلاد بالتعاون مع الجهات المعنية خلال يوم واحد وذلك في حال ارتفاع نسب الإشعاعات أو حدوث أي تسرب نتيجة للحوادث النووية في أي دولة.

ولفت إلى أن تلك الخطة تقوم على «توزيع كميات تلك الحبات بحسب سكان كل محافظة في حالات الطوارئ، حيث ستقوم المستشفيات والمراكز الصحية وإدارات الدفاع المدني والأجهزة المختصة بتوزيعها على المواطنين والمقيمين».

وأفاد غلوم بأن هناك لجنة عليا للطوارئ برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية هدفها الاستجابة والتدخل السريع لأي طارئ اشعاعي أو نووي وهي مكونة من عدة جهات حكومية تعمل تحت مظلة الإدارة العامة للدفاع المدني.

وقال إن لدى الادارة 12 محطة رصد اشعاعي موزعة على جميع مناطق الكويت، الى جانب العشرات من محطات الرصد التي أقامتها جهات حكومية، موضحا أن هناك جهات أخرى بصدد اقامة محطات للرصد الاشعاعي.

وذكر غلوم أن دول مجلس التعاون الخليجية اتفقت على انشاء مركز مشترك لإدارة الكوارث والحوادث والانذارات المبكرة ويكون مقره في الكويت، مضيفا أن هناك توجهات أيضا لربط محطات الرصد الإشعاعية وإقامة مركز معلومات متبادل بين دول المجلس.

وقال: «إن عدد موظفي الإدارة الحاليين بلغ أكثر من 110 موظفين بين اداري وفني يمثل الكادر الوطني منهم أكثر من 90%»، مضيفا أن من أهداف الخطة انجاز مشروع برنامج المحاكاة لحساب التأثير الاشعاعي للغبار النووي المتطاير لتقييم التعرض الاشعاعي المحتمل لعموم الجمهور.

وعن المختبرات التابعة للإدارة، أوضح غلوم أنه يتم التعاون مع مختبرات عالمية لعمل مقارنة سنوية حول نتائج القراءات والتحاليل التي تصدر عن مختبرات الادارة، مبينا أن مختبرات الادارة تتكون من قسمين الأول لحماية البيئة من الاشعاع، والثاني لقياس التعرض الاشعاعي.

وأشار إلى أن الادارة تعتزم تنفيذ عدد من المشاريع بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل تطوير مختبرات حماية البيئة من الاشعاع ومراقبة البيئة وتطوير مختبرات قياس التعرض الاشعاعي ومختبرات معايرة أجهزة القياس الاشعاعية.

وفيما يتعلق بالتراخيص التي أصدرها قسم التفتيش وتراخيص الاشعة المؤينة بالإدارة خلال عام 2015، قال غلوم إنها بلغت 1365 ترخيصا ما بين استيراد واستخدام وتجديد، وإضافة وإلغاء وتعديل وتراخيص شخصية.

وحول التعاون مع الادارة العامة للجمارك، وصف غلوم هذا التعاون بـ «الوثيق»، مشيرا إلى وجود مذكرة تفاهم بين الجانبين لمنع ادخال أو تهريب المواد المشعة إلى البلاد.

© Al Anba 2016