*تم إضافة تفاصيل

نما القطاع الخاص غير النفطي في لبنان خلال شهر يونيو الماضي، متخطيا مرحلة الانكماش، مع ارتفاع الإنتاج والطلبيات الجديدة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات "بلوم" لبنان، الصادر عن مؤسسة S&P Global الأربعاء، ليسجل 50.2 نقطة في يونيو، مقابل 49.4 نقطة في مايو الماضي.

وتخطى المؤشر المستوى المحايد عند 50 نقطة، وسجل أعلى مستوى في 10 سنوات.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية منذ أكثر من 3 سنوات، هوت بسعر العملة المحلية التي تتداول بأكثر من سعر صرف، ويقترب سعرها في السوق السوداء من 100 ألف ليرة للدولار الواحد.

ويرى كبير الاقتصاديين ومدير الأبحاث الاقتصادية في بنك لبنان والمهجر للأعمال علي بلبل أن تحسن المؤشر احتاج إلى وقت طويل "لكنه كان متوقعا بدرجة كبيرة،" حيث سجلت شركات القطاع الخاص اللبناني معدلات نمو لاسيما بعد بدء الموسم السياحي في فصل الصيف.

وبحسب التقرير، ارتفعت مؤشرات الإنتاج والتوظيف والطلبيات الجديدة.

وارتفعت الطلبيات الجديدة في يونيو، بأعلى معدل منذ شهر مايو 2013، وبثاني أعلى معدل له في تاريخ الدراسة.

وأرجع التقرير، التحسن في الطلب إلى زيادة مبيعات العملاء المحليين والدوليين.

وانخفض معدل تضخم أسعار مستلزمات الإنتاج في يونيو، إلى أدنى مستوى في 21 شهرا مع انخفاض الضغوط على التكاليف.

لكن أسعار الإنتاج ارتفعت بشكل طفيف في يونيو.

وتحسنت مواعيد تسليم الموردين خلال يونيو 2023 للمرة الأولى منذ أكتوبر 2019. وارتفع مخزون المشتريات مع انخفاض التكلفة.

وبحسب التقرير، فلدى الشركات توقعات سلبية بشأن مستقبل الأعمال بسبب عدم اليقين الذي يحيط بالأوضاع السياسية والاقتصادية في البلد، حيث انخفض مؤشر الإنتاج المستقبلي إلى أدنى مستوى في 4 أشهر.

(إعداد: جيهان لغماري، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا