PHOTO
وقعت شركة تابعة لمجموعة كابلات الرياض المدرجة بالبورصة السعودية، اتفاقية مع الصندوق السيادي السوري، لإدارة وتشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة، وفق بيان من كابلات الرياض لبورصة السعودية الخميس.
ولم يتم الإعلان عن التفاصيل المالية أو الجدول الزمني للمشروع.
تعمل مجموعة كابلات الرياض، التي تأسست في 1984 ومدرجة في البورصة السعودية منذ 2022 في إنتاج الكابلات، الأسلاك الكهربائية، كابلات الاتصالات، من خلال عدد من الشركات التابعة في عدة أسواق تتضمن: السعودية، الإمارات، سلطنة عُمان، الكويت، قطر والعراق.
نظرة مفصلة
تسعى سوريا لجذب استثمارات أجنبية وشراكات لدعم اقتصادها المتضرر وبنيتها التحتية المتهالكة بسبب التوترات السياسية التي شهدتها لسنوات، وقد حصلت على دعم عربي وخليجي منذ سقوط نظام بشار الأسد في نهاية 2024، ورفع العقوبات الأمريكية التي كانت مفروضة عليها بموجب "قانون قيصر" العام الماضي.
وفي سبتمير 2025، أعلنت سوريا تأسيس الصندوق السيادي السوري المعروف باسم صندوق التنمية السوري، بموجب مرسوم رئاسي من الرئيس السوري أحمد الشرع، ليكون معني بإعادة بناء سوريا ويستهدف تنشيط الاقتصاد عبر تمويل المشاريع التنموية.
وحسب موقعه الرسمي، فقد جمع الصندوق - الذي سيكون الذراع التمويلية لإعادة الإعمار- نحو 85 مليون دولار. ويتم تمويل الصندوق من خلال تبرعات محلية أو دولية من مؤسسات حكومية، شركات، رجال أعمال وأفراد.
ويستهدف الصندوق عدة قطاعات رئيسية خاصة في البنية التحتية كـ: المياه الطاقة، الغذاء والتعليم. وتحتاج سوريا ما بين 250 - 300 مليار دولار، وفق تقديرات دولية.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، تسعى سوريا لزيادة إنتاج الكهرباء من خلال بناء محطات جديدة ما يدعم زيادة عدد ساعات التغذية الكهربائية.
أما شركة الكابلات السورية الحديثة فتأسست عام 1996 ومقرها دمشق، وتعمل في إنتاج الكلابلات لعدد من القطاعات كالاتصالات، البناء، الطاقة والمنازل، وفق موقعها الرسمي.
(إعداد: شيماء حفظي، تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا







